بقيت الكلمة معلقة في الهواء.
ثقيلة.
— ...خلف القضبان؟
ساد الصمت داخل وحدة العناية المركزة في الحال.
حادًا.
وقاطعًا.
تقدمت والدة أندريه خطوة.
— لا يحق لك الدخول إلى هنا بهذه الطريقة...
— أنا لا أتحدث معك. — قاطعتها أوليفيا من دون أن تنظر إليها.
خانها صوتها.
لكن صلابتها لم تخنها.
ظلت عيناها معلقتين بأندريه.
— أجبني يا أندريه... — قالت بصوت أخفض.
اشتدت ملامح والدته.
— سأستدعي الطبيب والشرطة. لقد تجاوزت كل الحدود.
— أمي... — تمتم أندريه بصعوبة. — أرجوك... لا...
اقتربت أوليفيا.
وتوقفت إلى جواره.
كان