مضى ليام في طريقه. دون أن ينظر إلى الوراء. أعاد أندريه الهاتف إلى أذنه، وهو يسير نحو السيارة ويرى ليام وهو يركب دراجته النارية.
— أمي، آسف… — قال، وهو يفتح قفل السيارة عن بُعد. — صادفتُ أحد معارفي هنا.
من الطرف الآخر من الخط، جاء الصوت هادئًا.
— أنت مشتت الذهن كثيرًا… — قالت أمه بنبرة لطيفة، متوقفة قليلاً قبل أن تكمل. — ألا تزال تفكر في أوليفيا؟
أطلق ضحكة خفيفة، وهز رأسه قليلاً وهو يمشي.
— لا… أنا أمضي في حياتي… — أجاب، وهو يضع يده في جيبه. — بل إنني أخرج من المركز التجاري الآن… ذهبت إلى السينم