بعد الغداء، توجّه الاثنان إلى الشاطئ لالتقاط الصور وتصوير بعض المقاطع التذكارية.
كان الرمل الأبيض تحت أقدامهما يشبه السكر الناعم، بينما تلألأت المياه الفيروزية وكأنها صُقلت خصيصًا لاستقبالهما. كانت أوليفيا تسير أمام ليام، والنسيم يعبث بخصلات شعرها، فيما كان لباس السباحة يبرز جمال قوامها بطريقة جعلت ليام يفقد ما تبقى من مقاومته. لم يكن هناك جزء منها لا تلتهمه عيناه بإعجاب.
ثبت ليام هاتفه وبدأ يصورها، يسير خلفها دون أن يفلت يدها، متابعًا خطواتها واحدة تلو الأخرى كما لو كان صيادًا هادئًا لا يريد س