في إحدى الصور، كان ليام لا يزال مراهقًا، يحتضن لورا أمام رصيفٍ بحري. كان الاثنان يبتسمان بعفوية وخفة نادرتين.
وفي صورة أخرى، ظهر ليام إلى جانب جده وهو يحمل كأسًا بحريًا. كان الفخر واضحًا على ملامحهما، لكن ما لفت الانتباه أكثر هو ذلك التفاهم الصامت بينهما، ذاك النوع من الألفة الذي لم يكن ليام يُظهره لأحد.
لامست أوليفيا زجاج إطار الصورة الثالثة دون أن تنتبه.
كان ليام يركب موجة هائلة، وجسده مرسومًا بضوء الغروب الذهبي. بدا حرًا... جامحًا... حقيقيًا.
لكن الصورتين الأخيرتين هما ما أسر انتباهها حقًا.