فُتح باب شقة أليكس الفاخرة قبل أن يتمكن ليام حتى من الضغط على جرس الباب للمرة الثانية.
— مساء الخير، سيد هولت. — قالت الخادمة وهي تحني رأسها باحترام. — الدكتور أليكس في غرفته.
ثم فتحت المجال أكثر ليمر.
كانت الشقة في غاية الأناقة.
إضاءة دافئة، ورائحة ويسكي فاخر ممزوجة ببخور خفيف، وأعمال فنية راقية تزين الجدران.
مكان يليق بأصحاب النفوذ والسلطة.
ظهر أليكس بعد لحظات، قادمًا من الممر الداخلي.
كان يرتدي قميصًا أسود رسميًا، وأكمامه مطوية حتى الساعدين، وساعة أنيقة تزين معصمه، فيما بدا شعره مرتبًا بعناي