تركها ذلك العرض في غاية الارتباك. لم يسبق لها أن غادرت البلاد، وكانت مجرد فكرة السفر معه كافية لإثارة الخوف في داخلها.
حتى تلك اللحظة، كان أليساندرو يتصرف معها باستقامة؛ بل وبعناية أيضًا. وفي بعض اللحظات، كانت تكاد تنسى الطريقة الباردة والخشنة التي عاملها بها في أول مرة التقيا فيها، في تلك الرحلة مع ريناتو.
أما الآن...
فالآن هو يتحدث عن اصطحابها إلى خارج البلاد، وكان ذلك أكبر بكثير مما تستطيع استيعابه.
بسرعة، حاولت أن تجد مخرجًا.
«لا أعتقد أنها فكرة جيدة.»
رفع أليساندرو حاجبه قليلًا.
«ولماذا لا