«اسمعيني جيدًا، أيتها العجوز الفضولية... لو كان يحب تلك الحقيرة حقًا، لما طردها من هذا المنزل. ولما جاء إليَّ ليجد عندي العزاء.» قالت ذلك باحتقار واضح، ثم أضافت: «وهناك شيء آخر... إذا واصلتِ ترديد هذه القصة السخيفة بأن لي علاقة بما فعلته سارتكِ العزيزة...» وانحنت قليلًا إلى الأمام، بينما كانت عيناها تلمعان بالغضب، «فسأحرص على ألا تفتحي هذا الفم مرة أخرى طوال حياتك.»
«هل تهددينني يا لورينا؟»
«خذي كلامي كما تشائين.» أجابت وعيناها تمتلئان بالحقد.
تبادلتا النظرات في صمت طويل، حتى دوى صوت خطوات في ا