لم يكن ما يحدث مفاجئًا بالنسبة إليها.
فمنذ صغرها، اعتاد والداها معاملتها ببرود ولا مبالاة، ويبدو أن شيئًا في ذلك لن يتغير أبدًا.
أخذت سارة نفسًا عميقًا، ثم سألت، وهي تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تصل قسوة سيرجيو:
«هل ستطردني فعلًا...
وأنت تعلم أنني لا أملك مكانًا أذهب إليه؟»
رفع ذقنه، وبقيت ملامحه جامدة لا تحمل أي أثر للشفقة.
ثم قال:
«وماذا تريدين مني أن أفعل؟
أن أشفق عليك؟
لقد قلتِ بنفسك إنك لا تهتمين بعائلتنا، ومع ذلك تتوقعين أن أبقيك هنا بعد كل ما حدث؟»
ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة.
ثم