إيلينا روسّيكان السيارة تشق الطريق الضيق كحيوان معدني مطيع، مخترقة صباحًا ما زال مغطى بضباب شاحب. كانت الأشجار العالية على جانبي الطريق تشكل نفقًا أخضر داكنًا، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل عبرها في خطوط ذهبية تنعكس فوق غطاء السيارة. بدا العالم هادئًا أكثر مما ينبغي مقارنة بما كان يحدث داخلي.كنت أجلس إلى جانب داميان، داخل منطقته المباشرة.كان المقعد الجلدي ناعمًا وصامتًا تحت حركاتي المحدودة. وكان حزام الأمان يعبر صدري كخط من القيود، يذكرني بأنني لم أكن مقيدة بالمقعد فحسب، بل بالمسار بأكمله الذي رسمه لنا.كان يقود بهدوء يكاد يكون قاسيًا.يد ثابتة على المقود.والأخرى مسترخية فوق فخذه.وضعية مثالية، وتركيز كامل على الطريق.كان عطره الرجولي يملأ الهواء المغلق داخل السيارة. رائحة خشبية نظيفة وقوية، بدت وكأنها تختلط بالأكسجين الذي أتنفسه. أما أنفاسي الخائنة، فقد بدأت تتأقلم مع ذلك الإيقاع الغريب القائم بين التهديد والانجذاب.كان قلبي ينبض بقوة أكبر مما ينبغي داخل صدري.وبدا كل منعطف في الطريق وكأنه خطوة إضافية نحو شيء أكبر من أي قرار واعٍ كنت أظن أنني ما زلت أملكه.عادت ذكرى بياتريتشي لتختر
Leer más