إيلينا روسيلم أستطع المشي بطريقة طبيعية. لم أستطع التفكير بوضوح. وبصعوبة كبيرة جدًا، لم أستطع حتى التنفس بشكل طبيعي.كنت موجودة فقط، متفككة تمامًا، مرتجفة بعنف، تنفجر من الداخل ببطء، بينما كانت ساقاي تحملاني عائدة إلى الكابينة كأنها لا تنتميان إليّ، كأن شخصًا آخر يتحكم فيها.كل خطوة في ذلك الممر الطويل بدت أطول وأثقل وأكثر كثافة من سابقتها، كأن اليخت بأكمله يدور ويتمايل حول نقطة واحدة فقط: تلك اللمسة.تلك اللعنة من اللمسة الخفيفة على ذراعي. لمسة كانت تبدو بريئة تقريبًا… لكن جسدي لم يستقبلها ببراءة على الإطلاق. رد عليها كأنه قد اشتعل بنار هائلة. كأن شيئًا خاملًا داخلي قد استيقظ فجأة، شيء حار، عميق، يسري في عروقي كصدمة كهربائية حلوة جدًا لدرجة أنها لا تُحتمل.عندما أغلقت الباب خلفي، تردد الصوت الثقيل والعميق في أرجاء الغرفة، مخمدًا كل شيء من حولي.الأصوات، الخطوات، الأفكار العقلانية… كل شيء. والصمت الذي حل بعد ذلك لم يكن صمتًا هادئًا أبدًا. كان صمتًا حارًا، خانقًا، نابضًا، يهتز مع دقات قلبي السريعة والمضطربة. استندت بظهري إلى خشب الباب البارد كأنني بحاجة ماسة إليه لكي لا أنهار، لكنني ا
Leer más