إيلينا روسي
كانت لارا تسير إلى جانبي بصمت.
بدا صوت كعبي الثابت فوق أرضية الممر الضيقة أعلى مما ينبغي، كما لو أن كل خطوة تفضح ما كنت على وشك فعله.
كانت يدها على ذراعي خفيفة، لكن كان هناك استعجال مكبوت فيها، يكاد يكون اعتذارًا صامتًا، يكاد يكون تصرف شخص يريد منعي من الاستمرار، رغم معرفته بأنه لا يستطيع.
تنفست بعمق، وقد استولى عليها تردد لا ينسجم مع هيئتها المتقنة كسكرتيرة داميان كافالاري الشخصية.
— آنسة روسي، أنا... — بدأت، ولأول مرة لاحظت الألم المختبئ في صوتها.
أدرت وجهي إليها قبل أن تكمل.
— لا