إيلينا روسي
بدا الممر المؤدي إلى الصالون الرئيسي أطول من السابق، مضاءً بأضواء خافتة كانت ترسم ظلالًا متراقصة على الجدران الخشبية الداكنة. كانت خطوات داميان ثابتة، صامتة، تكاد تكون شبيهة بخطوات القطط. أما خطواتي... فبدت وكأنها تنسى إيقاعها الخاص.
كان صوت كعبيّ فوق الأرضية يتردد بشكل غير منتظم، كاشفًا التوتر الذي كان يسري في ساقيّ.
لم يكن داميان يلمسني إلا بالقدر الضروري، لكن يده انزلقت ببطء فوق ظهري العاري، لمسة خفية، محسوبة، دافئة بما يكفي لإشعال كل عصب لامسته. لم تكن سوى حركة بسيطة، لا أكثر...