Todos los capítulos de تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى: Capítulo 121 - Capítulo 130
214 chapters
121
الفصل ١٢١(أليساندرو)خرجت من الغرفة دون أن أنظر للخلف. كانت كلمات غابرييل لا تزال تتردد في رأسي كسكين تدور في اللحم:"أريد البقاء معك ومع بابا."ولم يكن يتحدث معي أنا.مشيت في ممرات المستشفى كزومبي. أردت الركض، تحطيم شيء، حتى الصراخ. لكنني فقط واصلت المشي، ثابتًا، محاولًا إبقاء تنفسي مستقرًا حتى وصلت إلى موقف السيارات.فتحت باب السيارة بقوة شديدة، ألقيت بجسدي على المقعد وأغلقت الباب. بقيت هناك، ممسكًا بالمقود، محدقًا في الفراغ.عندها فقط أدركت عندما شعرت بشيء دافئ ورطب يسيل على وجهي. رفعت يدي ولمستها. دموع.أغمضت عينيّ بغضب، وقبضت قبضتيّ.— تبًا... — همست، بين أسناني.تنفست بعمق، لكن كلمات الصبي عادت مجددًا، كإبرة في حلقي."أريد البقاء مع بابا."لكنه كان رافائيل. دائمًا كان رافائيل. الآخر. من بقي.— أنا والده... — تمتمت. — أنا.بلعت ريقي. انقباض سيطر على صدري، ممزوجًا بالغضب، الإحباط، الذنب... الندم.مررت كلتا يديّ على وجهي، وفركتهما بقوة وكأن ذلك سيمحو كل ما أشعر به.اهتز الهاتف على الكونسول، فأخذته ورأيت أنه فيرناندو. ردت بصوت لا يزال أجشًا من الغضب المكبوت.— تكلم.— أليساندرو، نح
Leer más
122
**الفصل الثاني والعشرون والمائة**لم يُصدر الباب ضجيجاً حقيقياً، لكن نظراتها اخترقتني كأنها دويّ. كانت واقفة هناك، بين الدهشة والانزعاج، وكأنها سمعت شيئاً لم يكن ينبغي لها. وقد سمعت. سمعت كل شيء.قبل أن أتمكن من قول أي شيء، التفتت أمي في اتجاهها بذاك الصوت المسموم المعتاد.— ماذا تفعلين هنا؟ قلبت عيني، منزعجاً.— أمي، كفى.تنحنحت لاريسا، محرجة، ممسكة بحقيبتها بقوة.— أنا... علمت أنك دخلت المستشفى مجدداً. جئت فقط لأرى كيف حالك. لكن... يمكنني العودة لاحقاً.— لا — قلت فوراً، بيأس تقريباً. — لا ترحلي.توقفت. بقيت هناك، جامدة.أدرت وجهي إلى أمي وتحدثت بهدوء، لكن بحزم:— يمكنك الذهاب الآن.وسعت روزا عينيها وكأنني صفعت وجهها.— هل تطردني؟! بعد كل هذا؟! بعد ما قلته للتو؟! أحتاج أن أفهم ما بحق الجحيم يحدث!أغمضت عيني لثانية، أحاول التنفس بعمق وتنظيم الزوبعة التي كانت رأسي.— كيارا لم تعد تلك المرأة التي عرفتها في الماضي. في هذه اللحظة، لا بد أنها بعيدة جداً مع المال الذي سرقته. كان كل شيء تلاعباً، كذباً. و، أمي... من الأفضل أن تذهبي إلى المنزل وتفكري في كل شيء. في كل ما فعلته حتى اليوم والمال
Leer más
123
الفصل ١٢٣مر يومان منذ خروجي من المستشفى. يومان طويلان.لقد خرجت، نعم، لكن مع وابل من التوصيات الطبية: راحة، دواء في موعده، لا مجهود. وكأن الثقل الذي أحملّه هنا بداخلي لم يكن كافياً.كان القصر... يبدو أكبر. أو ربما فقط أكثر فراغاً.مشيت ببطء في الممر. كان الجسد لا يزال يؤلمني، لكن لم يكن الألم الجسدي ما يزعجني أكثر. توقفت أمام باب غرفة لاريسا وأسندت يدي على المقبض، وبعد بضع ثوان، أدرته ببطء.كانت الغرفة في صمت. كل شيء كما تركته.اقتربت من طاولة الزينة ورأيت قنينة العطر هناك. أخذتها ورفعتها إلى وجهي، مغمضاً عينيّ قبل أن أستنشق بعمق.تلك الرائحة...نقلتني مباشرة إلى اليوم الذي دخلت فيه هنا، مبتلة بالمطر، بشعرها الملتصق بجلدها ونظراتها المذعورة. عندما ذهبت لتستحم وخرجت بتلك الرائحة على جسدها. في ذلك اليوم... كنت أحبها بالفعل. شعرت بذلك. كنت غبياً جداً لأفهم.اهتز هاتفي في جيبي مكسّراً شرودي. أخرجت الجهاز ورأيت الاسم على الشاشة: فيرناندو.— تكلم. — رديت، ماسحاً حلقي.— أليساندرو، جديد عن كيارا. وجدنا حركة في الحساب، لقد حركت المال.قبضت يدي في قبضة.— حركته كيف؟— تحويل وشراء تذكرة إلى تر
Leer más
124
**الفصل الرابع والعشرون والمائة**دخلت السيارة بزفير ثقيل. كان المرآب هادئاً كالعادة، وللحظة ظننت أنني سأحظى ببضع دقائق لأعيد ترتيب ذهني قبل الذهاب إلى المستشفى. ربطت حزام الأمان، ضبطت المرآة، وكنت بالفعل أمد يدي إلى مفتاح التشغيل عندما سمعت صوت باب الراكب يُفتح على عجل.كان ذلك سريعاً جداً. قبل أن أتمكن من الرد، شعرت بشيء بارد يضغط على بطني. أدرت وجهي ببطء.كيارا.كانت هناك. مشوشة الشعر، بعيون غائرة، ومكياج ملطخ، ومسدس موجه نحوي بأيدٍ مرتجفة. لكن ما أخافني أكثر لم يكن المسدس، بل النظرة. خارج السيطرة تماماً.— ماذا تفعلين؟ — سألت بهدوء، أحاول السيطرة على صوتي، أحاول الحفاظ على هدوئي. — كيارا، اخفضي هذا المسدس.أطلقت ضحكة قصيرة ومجنونة، وعيناها تلمعان بدموع بالكاد مكبوتهة.— أنت لي، أليساندرو. لي. أنا أحبك. أعرف أنني أخطأت... أخطأت كثيراً... لكن لا يمكنني العيش بدونك. لن أعيش بدونك.— عليكِ التوقف عن هذا الآن، إنزال هذا المسدس وتسليم نفسك. لا يزال بإمكانكِ...— اصمت! — صرخت، وصداها يتردد داخل السيارة. ضغط المسدس أكثر فيّ. — لا يمكنني تسليم نفسي. ألا تفهم؟ أنا بحاجة إليك. لا يزال بإمكان
Leer más
125
الفصل ١٢٥كان صوت بوق حاد يتردد من بعيد. أصوات بعيدة، صفارات إنذار ربما، ناس يصرخون. كل شيء مختلط… لكن لا شيء كان منطقياً.كان رأسي ينبض، جسدي يؤلمني وكأنه سُحق بمدحلة.لكن بعدها… وكأن برقاً اخترقني من الداخل، تذكرت. لاريسا، غابرييل، القنبلة في السيارة.أجبرت نفسي على فتح عينيّ، شعرت برؤيتي ضبابية، لكنني تمكنت من التركيز على مقعد الراكب وكان فارغاً.كيارا… لم تكن هناك.كان زجاج الزجاج الأمامي محطماً بالكامل… وفي وسطه تماماً، ثقب كبير.لم أفكر. تمددت بما تبقى لدي من قوة وفككت الحزام. انهار وزن جسدي، قاذفاً بي ضد الزجاج المتناثر. شعرت بالشظايا تقطع جلدي، ذراعيّ، ظهري، لكنني لم أهتم.هاتفي. أين الهاتف؟!فتشت كل شيء، وأنا أئن من الألم، والدم ينزف من جبهتي. عندما شعرت بالجهاز بأطراف أصابعي، سحبته بقوة وزحفت نحو الباب. لكنه كان عالقاً. جمعت ما تبقى لدي من قوة وركلته، مرة، مرتين، ثلاث مرات حتى استسلم الباب أخيراً بصرير مروّع.امتدت أيادٍ نحوي.— يا صاح، اهدأ، أنت مصاب، لا تنهض — قال أحدهم.— أنت تنزف كثيراً، اجلس هنا — قالت أخرى.لكنني دفعت الأيادي، حاولت الوقوف، متمايلاً.— أنا بخير… أنا بخ
Leer más
126
**الفصل السادس والعشرون والمائة**شعرتُ بأن صدري قد انفجر. كان صوت النار يبتلع كل شيء كصراخ في أعماق رأسي. وهناك كانت السيارة... سيارتي... بالكامل تلتهمها النيران. المكان الذي كانت كاثرين ستكون فيه.كنت أبكي، لكنني لم أعد أعرف إن كنت أبكي من الألم، أو الصدمة، أو الخوف. كان العالم يدور، جسدي يؤلمني، لكن لا شيء يقارن بالفراغ الذي بدأ يتشكل بداخلي.صوت أنين خافت، ضعيف جداً لدرجة أنه كاد يضيع وسط أجهزة الإنذار للسيارات المحيطة، جذب انتباهي.أدرت وجهي، وقلبي ينطلق مجدداً. جالت عيناي في كل مكان، حتى رأيت…— كاثرين...؟بين سيارتين، حيث كان جهاز الإنذار يصرخ والدخان بدأ ينتشر، ظهر ظل يتمايل. كانت هي.— كاثرين! — صرخت، منهضة من الأرض دفعة واحدة، دون أن أشعر حتى بجسدي.كانت ذراعها تنزف، ملابسها متسخة، وعيناها دامعتان. كانت تمشي بصعوبة، نصف مخدرة… لكنها حية.ركضت نحوها.— كاثرين! يا إلهي، يا إلهي... أنتِ حية!رأتني وبدأت تبكي، تشهق، وتسقط في ذراعيّ حالما وصلت إليّ.— أنتِ حية...! يا إلهي، أنتِ حية! — كنت أكرر، بلا توقف، أعانقها بقوة وكأنها قد تختفي مجدداً إذا تركتها.كان الارتياح هائلاً لدرجة أن
Leer más
127
الفصل ١٢٧— أليساندرو... أطلقني.قرب وجهه، وعيناه مثبتتان في عينيّ.— لن أستسلم. لقد أخطأت، كنت أحمقاً، لكنني سأصلح الأمر. سألحق بعائلتي ولن أرتح حتى أعيدك أنت وغابرييل. سالمين. معي.حدقت فيه. عيناي في عينيه وقلبي اللعين... يتسارع.أسندت يديّ على صدره ودفعته بحزم. أطلقني، دون مقاومة.— اعتنِ بهذا الجرح، أليساندرو.ابتسم بخفة، ابتسامة ملتوية، مجروحة، لكنها مع ذلك... مصممة. ثم دخل إلى الطوارئ، دون أن ينظر للخلف.بقيت واقفة هناك، في الخارج. أتنفس بعمق. قلبي لا يزال في فوضى.ماذا كان ذلك؟ ماذا لا يزال بإمكانه إثارة بداخلي، حتى بعد كل شيء؟ لم أكن أعرف، لكنني كنت أعرف أنه لم يكن اللامبالاة. وهذا أخافني. كثيراً.***كانت غرفة الانتظار هادئة، لكن عقلي لم يكن كذلك. كنت أحدق في الأرض، ما زلت أحاول فهم كيف انقلب كل شيء رأساً على عقب بهذه السرعة. كان غابرييل بخير، وكاثرين أيضاً… أليساندرو، رغم الصدمة والدم، بدا سليماً. لكن كيارا…تنهدت، ومررت يديّ على وجهي. طلب مني حراس المستشفى الانتظار هناك لأن الشرطة ستصل في أي لحظة للتحقيق في الانفجار. أرادوا أقوالاً، تفاصيل… وأنا فقط أردت الذهاب إلى المنزل،
Leer más
128
الفصل ١٢٨(أليساندرو)منذ زمن طويل لم أشعر بهذا التوتر. كانت يداي تتعرقان، ولم أتوقف عن التحديق في ذلك الباب الأبيض أمامي.أعطاني ديوغو العنوان بعد أن أصررت أنني بحاجة للذهاب وراء ما أريد. لم أكن أعرف حتى إن كنت أرغب في سماع النصائح، فقط كنت أعرف أنني بحاجة لرؤيتهما.عدلت ياقة قميصي، وحاولت ترتيب باقة الزهور في يديّ وتنفست بعمق. رفعت يدي، على وشك الطرق، عندما فُتح الباب فجأة. تراجعت خطوة للخلف، متفاجئاً.— أليساندرو؟ — ظهرت كاثرين، ناظرة إليّ وكأنني شبح.— مرحباً… — أجبرت نفسي على نصف ابتسامة. — هل لاريسا موجودة؟نظرت إلى باقة الزهور التي كنت أحملها، ثم إليّ مجدداً، بنظرة مليئة بالحكم.— نعم موجودة، سأناديها. لكن لا تضغط على أي شيء، أسمعت؟ — قالت بجدية، قبل أن تصرخ عبر الشقة. — لاري! هناك أحد هنا من أجلكِ.قبل أن أتمكن من الرد، كانت قد ذهبت، ودخلت المصعد تاركة إياي وحدي هناك، في الممر.كان الباب لا يزال موارباً عندما سمعت الخطوات الخفيفة والصوت الذي ما زال يؤثر بي.— أليساندرو...؟ — ظهرت عند الباب. بنبرة مفاجئة، وبطريقتها تلك... المألوفة جداً.كانت ترتدي ملابس بسيطة، رقيقة. النوع الذي
Leer más
129
**الفصل التاسع والعشرون والمائة**— آآآه، لا يصح!— ما لا يصح هو أن تمرض وتضطر للعودة إلى المستشفى. هل هذا ما تريده؟— لا... — أجاب بهدوء، هازاً رأسه بالنفي. اقتربت منه بالكوب الصغير.— إذن لنفعلها.في اللحظة التي حاولت إعطائه الدواء، أدار وجهه مجدداً وتناثر السائل... على ذراعي.— تباً... — تمتمت، متنفّسة بعمق. — لقد خسرت السبورة اليوم.— ماما! — تذمر، لكنها كانت قد ملأت الكوب مجدداً بحركات دقيقة، كمن فعل ذلك ألف مرة.— لا فائدة من التذمر. — قالت بحزم، بنفس التعبير المصمم الذي كانت تستخدمه عندما تناقش أمراً مهماً معي منذ سنوات.عادت إلينا بالكوب الممتلئ. كان غابرييل يستعد للصراخ مجدداً، فاتحاً فمه للشكوى. لكنها كانت سريعة.— افتح. — قالت، واضعة الكوب مباشرة على شفتيه وممسكة برأسه بحذر، لكن بحزم.اتسعت عيناه، صنع تكشيرة ضخمة، وقبل أن يبصق كل شيء، أطلقت:— ابتلع، وإلا سيكون العقاب أكبر.امتلأت عيناه بالدموع، لكنه ابتلع. ببطء. صانعاً تكشيرة اشمئزاز حقيقية جعلتني أرغب في الضحك.تذمر على صدري.— إنه سيء جداً، يا عمي... سيء جداً...عانقته بقوة، قبلت قمة رأسه.— أعرف. لقد كنت شجاعاً جداً.نظ
Leer más
130
**الفصل الثلاثون والمائة****(لاريسا)**عندما أغلقت الباب وبقيت هناك واقفة، متكئة، وعيناي مغمضتان لبضع ثوان. كان هناك الكثير لاستيعابه… أليساندرو هناك، مع غابرييل في حجره، يقول كل ذلك. والآن أنا هنا، وحدي مجدداً، أحاول السيطرة على كل شيء.ذهبت إلى المطبخ، تناولت كأس ماء، غسلت كوب الدواء الصغير وتنفست بعمق قبل أن أتفقد والدي، الذي كان يجب أن يصل من العلاج.بالكاد دخلت غرفة المعيشة، سمعت الباب يفتح. دخل ببطء، متعباً، لكن بابتسامته المعتادة.— مرحباً، يا ابنتي.— مرحباً، أبي. — ذهبت إليه وعانقته، بحذر. — كيف حالك؟— أنا بخير. متعب، لكن بخير. وأنتِ؟ كيف تسير الأمور هنا؟ علمت أن أليساندرو ظهر. — قال وهو يخلع حذائه ويستريح على الأريكة، بتلك الطريقة التي لا يملكها سواه في بدء الحديث دون أن يبدو وكأنه يتدخل.تنهدت وجلست على الأريكة بجانبه.— نعم… لقد جاء ليرى غابرييل. أحضر لي زهوراً، وهدية لغابي… مكث معه بعض الوقت.— وكيف تشعرين تجاه هذا؟— بصراحة؟ مشوشة. لكنني أحاول أن أكون عقلانية. الآن نحتاج لترتيب أمور الحضانة، تنظيمها بشكل جيد. إنه يريد أن يكون حاضراً… وغابرييل يحبه.أومأ والدي، ناظراً إ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP