**الفصل الثاني والعشرون والمائة**
لم يُصدر الباب ضجيجاً حقيقياً، لكن نظراتها اخترقتني كأنها دويّ. كانت واقفة هناك، بين الدهشة والانزعاج، وكأنها سمعت شيئاً لم يكن ينبغي لها. وقد سمعت. سمعت كل شيء.
قبل أن أتمكن من قول أي شيء، التفتت أمي في اتجاهها بذاك الصوت المسموم المعتاد.
— ماذا تفعلين هنا؟ قلبت عيني، منزعجاً.
— أمي، كفى.
تنحنحت لاريسا، محرجة، ممسكة بحقيبتها بقوة.
— أنا... علمت أنك دخلت المستشفى مجدداً. جئت فقط لأرى كيف حالك. لكن... يمكنني العودة لاحقاً.
— لا — قلت فوراً، بيأس تقريباً. — لا تر