**الفصل الرابع والعشرون والمائة**
دخلت السيارة بزفير ثقيل. كان المرآب هادئاً كالعادة، وللحظة ظننت أنني سأحظى ببضع دقائق لأعيد ترتيب ذهني قبل الذهاب إلى المستشفى. ربطت حزام الأمان، ضبطت المرآة، وكنت بالفعل أمد يدي إلى مفتاح التشغيل عندما سمعت صوت باب الراكب يُفتح على عجل.
كان ذلك سريعاً جداً. قبل أن أتمكن من الرد، شعرت بشيء بارد يضغط على بطني. أدرت وجهي ببطء.
كيارا.
كانت هناك. مشوشة الشعر، بعيون غائرة، ومكياج ملطخ، ومسدس موجه نحوي بأيدٍ مرتجفة. لكن ما أخافني أكثر لم يكن المسدس، بل النظرة. خارج ا