الفصل ١٢٨
(أليساندرو)
منذ زمن طويل لم أشعر بهذا التوتر. كانت يداي تتعرقان، ولم أتوقف عن التحديق في ذلك الباب الأبيض أمامي.
أعطاني ديوغو العنوان بعد أن أصررت أنني بحاجة للذهاب وراء ما أريد. لم أكن أعرف حتى إن كنت أرغب في سماع النصائح، فقط كنت أعرف أنني بحاجة لرؤيتهما.
عدلت ياقة قميصي، وحاولت ترتيب باقة الزهور في يديّ وتنفست بعمق. رفعت يدي، على وشك الطرق، عندما فُتح الباب فجأة. تراجعت خطوة للخلف، متفاجئاً.
— أليساندرو؟ — ظهرت كاثرين، ناظرة إليّ وكأنني شبح.
— مرحباً… — أجبرت نفسي على نصف ابتسامة.