**الفصل الثلاثون والمائة**
**(لاريسا)**
عندما أغلقت الباب وبقيت هناك واقفة، متكئة، وعيناي مغمضتان لبضع ثوان. كان هناك الكثير لاستيعابه… أليساندرو هناك، مع غابرييل في حجره، يقول كل ذلك. والآن أنا هنا، وحدي مجدداً، أحاول السيطرة على كل شيء.
ذهبت إلى المطبخ، تناولت كأس ماء، غسلت كوب الدواء الصغير وتنفست بعمق قبل أن أتفقد والدي، الذي كان يجب أن يصل من العلاج.
بالكاد دخلت غرفة المعيشة، سمعت الباب يفتح. دخل ببطء، متعباً، لكن بابتسامته المعتادة.
— مرحباً، يا ابنتي.
— مرحباً، أبي. — ذهبت إليه وعانقته،