Todos os capítulos do المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 81 - Capítulo 90
176 chapters
الفصل 80 - الغيرة
الفصل 81 - الهوة بيننا
الفصل 82 – أيامٌ خاوية وقلوبٌ في حرب
بعد يومين…كان القصر غارقًا في صمتٍ مؤلم.صمتٌ كثيف، مشبع بالاختناق، يمتد عبر الممرات كظلٍ غير مرغوب فيه. لم يكن سلامًا، بل غيابًا… ثقلًا. كان ذلك هو كل ما يتبقى عندما تتوقف الكلمات عن أن تُقال، وتتوقف العيون عن أن تلتقي.كانت إيزابيلا تتنقل في أرجاء القصر وكأنها تحاول ألا تطأ مشاعرها بنفسها. في كل صباح، كانت ترتسم على وجهها ابتسامة كما لو كانت ترتدي زيًا رسميًا. تعتني بأورورا بكل إخلاص، تساعدها في دروسها بصبر، وتحكي لها القصص بصوتها الدافئ الرقيق.لكن ما إن تبقى وحدها، حتى كانت تشعر بذلك الفراغ يكبر داخل صدرها، كصرخةٍ صامتة.أما لورينزو، فكان يزداد ضيقًا يومًا بعد يوم.في العمل، فقد تركيزه.وفي المنزل، فقد راحته.كان ينام قليلًا، ويأكل أقل، ويشرب أكثر مما ينبغي.يتجول في الممرات باحثًا عنها، حتى وإن رفض الاعتراف بذلك لنفسه.يراقبها من بعيد، جائعًا إلى نظرة، إلى إشارة… إلى أي شيء يخرجه من ذلك الجمود الذي كان يلتهمه ببطء.لكن إيزابيلا لم تستسلم.وكان ذلك يحطمه.Ler mais
الفصل 83 – لقاء العرّابين
كان صباح ذلك اليوم لا يزال يرفرف برقة نادرة فوق قصر فيلاردي، وكأن الزمن قد تعمد أن يبطئ خطاه ليمنح كل شيء فرصة لأن يتنفس بهدوء... وبقصد. كانت أشعة الشمس تتسلل على هيئة خيوط ذهبية عبر النوافذ الواسعة، مخترقة الستائر البيضاء المصنوعة من الكتان كأنها حجاب شفاف، فتغمر الأرضية الرخامية بدفء مريح. وفي الخارج، كانت الحدائق تبدأ بالتفتح في كامل بهائها، ناشرةً عبير الأزهار الذي امتزج برائحة القهوة الطازجة وعطر اللافندر الخفيف الذي كانت مارتا قد نثرته في أرجاء الممرات منذ وقت مبكر.كان القصر يلفه الصمت، لكنه لم يكن صمتًا باردًا.بل كان صمتًا حيًا... مترقبًا.صمتًا يهمس بأن شيئًا مميزًا على وشك أن يحدث.في غرفة الجلوس، كانت إيزابيلا تتحرك برقة تكاد تبدو كأنها رقصة هادئة، وهي ترتب ببطء كتب الحكايات التي قرأتها لأورورا في الليلة السابقة. كانت أصابعها تنزلق فوق الأغلفة المزينة بالرسوم بحنان، وكأن كل قصة تمثل خيطًا خفيًا من المودة يربط بينها وبين الصغيرة.كان الفستان الأزرق الفاتح الذي ترتديه يبرز بياض بشرتها الناعم، في تناقض جميل مع هدوء المكان. كان قماشًا خفيفً
Ler mais
**الفصل 84 – المشاعر**
 كان العشاء قد أُعد في قاعة الطعام الرئيسية، حيث ازدانت المائدة بأدوات مائدة فضية، وكؤوس من الكريستال، وتنسيقات رقيقة من الزهور البيضاء والليلكية.كانت مارتا قد تجاوزت كل التوقعات بقائمة طعام راقية؛ بدأت بسلطة من الأوراق الخضراء مع الجوز المكرمل، ثم طبق رئيسي من ريزوتو بالفطر والكمأة مع شرائح الفيليه بصلصة النبيذ، واختُتمت الوجبة بحلوى جعلت أورورا تبتسم بمجرد سماع اسمها:فطيرة الشوكولاتة بالفراولة.جلست إيزابيلا إلى جانب أورورا، تراقب الصغيرة باهتمام في كل حركة تقوم بها، وعلى شفتيها ابتسامة رقيقة، هادئة وغير متكلفة.أما كريستينا وماركو، فقد جلسا في مواجهتهما، وقد بدا عليهما الانبهار، ليس فقط بالنمو الذي شهدته ابنتهما الروحية، بل أيضًا بالأجواء الدافئة التي غمرت ذلك المنزل.كان من المستحيل إنكار الحقيقة.لقد حولت إيزابيلا قصر فيلاردي إلى بيتٍ حقيقي.وفجأة، دوى صوت باب المدخل وهو يُفتح، كأنه برقٌ صامت.رفعت أنطونيلا رأسها، وكذلك فعلت مارتا، التي كانت تعبر القاعة حاملة طبقًا آخر.دخل لورينزو، يخلع سترته بأناقة
Ler mais
الفصل 85 — اعترافات على ضوءٍ خافت
كان الليل يمضي ببطء، وكأن الزمن هو الآخر يحترم ذلك الصمت الكثيف الذي خيّم على قصر فيلاردي.بعد العشاء، قبل ماركو دعوة لورينزو لاحتساء كأس من الويسكي في المكتب. كان المكان دافئًا، تغطي جدرانه رفوفٌ عالية من الخشب الداكن، تمتلئ بالكتب وتذكارات الرحلات، والخرائط القديمة، والمنحوتات الأنيقة، والصور التي تحفظ ذكريات أزمنة بعيدة.سكب لورينزو إصبعين من ويسكي سينغل مولت معتّق لأكثر من عشرين عامًا. لمع السائل الكهرماني تحت الإضاءة الخافتة للمصابيح الجانبية. ناول الكأس لصديقه، لكنه لم يقل شيئًا. اكتفى بالجلوس في المقعد المقابل للمدفأة المطفأة، وارتشف رشفة طويلة، وكأنه يبحث عن الشجاعة في قاع الكأس.كان ماركو، كعادته، شديد الملاحظة. أدار الويسكي برفق داخل الكأس، ثم قطع الصمت قائلاً:— هل ستخبرني بما يحدث أم تفضّل أن أخمّن؟رفع لورينزو عينيه ببطء، والتقت نظراته المتعبة والمثقلة بالمشاعر بنظرات صديقه. ارتسمت تجعيدة مشدودة بين حاجبيه. مرر يده في شعره، وتنهد، ثم قال بصوت منخفض وثقيل:— ارتكبت حماقة.رفع ماركو حاجبًا، لكنه لم يقل شيئًا. ان
Ler mais
الفصل 86 – أحلامٌ تتفتح كالزهور
استقرت خيوط الفجر الأولى فوق قصر فيلاردي وسط صمت يكاد يكون مقدسًا.في الخارج، كانت الرياح تداعب أشجار الحديقة برفق، فتجعل أوراقها تهمس كما لو كانت تتبادل أسرارًا خفية.أما داخل القصر، فكان الجميع نائمين...أو يكادون.في غرفة الضيوف، كانت إيزابيلا تتقلب فوق فراشها.كانت الملاءة المجعدة تلتف حول ساقيها، بينما غطت طبقة رقيقة من العرق مؤخرة عنقها.ارتجفت رموشها فوق بشرتها الشاحبة، وكانت التجاعيد الخفيفة التي ارتسمت على وجهها تروي ما لا تستطيع سوى الأحلام أن ترويه.هناك...في تلك المنطقة الفاصلة بين اليقظة واللاوعي...كانت تمشي.كانت في حديقة قصر فيلاردي.لكن كل شيء بدا أكثر حياة.كانت السماء زرقاء عميقة، مرصعة بنجوم تتلألأ وكأنها تتنفس.وكان العشب تحت قدميها الحافيتين ناعمًا، تغطيه قطرات الندى التي كانت تتلألأ كالماس تحت ضوء القمر.كانت إيزابيلا ترتدي فستانًا أبيض خفيفًا، يرفرف مع كل خطوة تخطوها.وكانت هي أيضًا تشعر بالخفة...كأن روحها تحررت أخيرًا من كل ألم، ومن كل شك.Ler mais
الفصل 87 — أصداء الفجر
كان استيقاظها مفاجئًا.جلست إيزابيلا على السرير وهي تلهث، وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها. كان اضطراب أنفاسها وقصرها يفضحان ثقل الحلم الذي ما زال يخيّم على ذهنها. ليتيثيا، الحديقة، الكلمات الرقيقة، والعناق المستحيل. مررت يديها على وجهها المبتل بالعرق وآثار الدموع الجافة، محاولة أن تميز ما كان ذكرى، وما كان حلمًا... وما بدأ يتحول إلى حنين غريب.كان القصر غارقًا في صمت الفجر، يلفه ذلك الضوء الأزرق الخافت الذي يسبق شروق الشمس. نهضت إيزابيلا من السرير ببطء، ولمست قدماها الحافيتان الأرض الباردة.ألقت نظرة حولها، فكان كل شيء في مكانه... ما عدا قلبها.مررت يدها على وجهها، تشعر بآثار الدموع اليابسة على بشرتها. ثم، بدافع مفاجئ، نهضت. فتحت النافذة، وتركت هواء الفجر البارد يملأ الغرفة.في الخارج، في الحديقة، كانت زهور الدلفينيوم نفسها التي رأتها في الحلم تتفتح بصمت تحت ضوء القمر الخافت.ابتسمت إيزابيلا وسط دموعها.— أعدك... — همست. — لن أستسلم بشأنه.كانت ترتدي قميص نوم قطنيًا فاتح اللون، بسيطًا، لكنه كان يرسم ملامح جسدها بر
Ler mais
الفصل 88 - أصبح من الصعب إخفاء الأمر
انقضى الصباح في قصر فيلاردي بهدوء خادع، وكأن العالم قد لُفّ بعناية داخل طبقة من القطن والصمت. كانت رائحة القهوة الطازجة والخبز المخبوز تملأ المطبخ بدفء منزلي رقيق، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل بكسل عبر الستائر المطرزة.كانت إيزابيلا قد استيقظت منذ ساعات، رغم أنها لم تنم جيدًا تلك الليلة. كانت ترتدي فستانًا خفيفًا بلون أزرق فاتح، وقد رفعت شعرها في كعكة بسيطة، بينما أفلتت بعض الخصلات العنيدة لتؤطر وجهها. جلست إلى الطاولة تمسك فنجانًا من الشاي بين يديها، تحاول أن تركز على البخار المتصاعد من الخزف، لكن أفكارها كانت تصر على الشرود.ما زالت ذكرى الفجر حية في ذهنها. الطريقة التي وجدت بها لورينزو نائمًا على مقعد المكتب، وصدره مكشوفًا جزئيًا، وأنفاسه الثقيلة... وعيناه. الطريقة التي نظر بها إليها عندما لمسته، مزيج من الألم والرغبة وشيء أعمق. شيء لم تجرؤ بعد على أن تمنحه اسمًا. تلك الصورة، إلى جانب دفء كلماته الأجش وهو يشكرها، كانت محفورة في ذاكرتها.كانت غارقة في تلك الأفكار عندما سمعت وقع خطوات هادئة على الأرضية الخشبية المصقولة.لورينزو.دخل إلى المطبخ من دون أن ينطق بكلمة. كان شعره لا يزال رط
Ler mais
الفصل 89 - بدأت تشعر...
كانت شمس الصباح تتسلل عبر النوافذ الواسعة لغرفة أورورا، فتغمر المكان بدرجات ذهبية ناعمة. وكانت الستائر البيضاء الخفيفة تتمايل برقة مع النسيم الذي يعبر حدائق قصر فيلاردي. أما غرفة الطفلة، المزينة بلمسات رقيقة من اللونين الوردي والبيج، فبدت كلوحة حية: دمى فوق المقعد الهزاز، وكتب مكدسة على الرف المنخفض، وفساتين ملونة متناثرة فوق السرير كما لو كانت بتلات زهور ألقتها أيادٍ متلهفة.كانت إيزابيلا جاثية على ركبتيها أمام خزانة ملابس الصغيرة، تسحب بعناية علاقات تحمل فساتين مطرزة صغيرة. كانت تختار أجملها لذلك اليوم المميز. وكلما أخرجت علاقة، ارتسمت على شفتيها ابتسامة يغمرها الحنين، وكأنها تستعيد ذكرى جميلة. أما أورورا، فكانت تراقبها وهي جالسة على السرير، تؤرجح ساقيها إلى الأمام والخلف، وعيناها تتلألآن بالحماس.— وهذا يا خالة إيزا؟ — سألت وهي تشير إلى فستان بنفسجي مزين بالكشاكش وزهور صغيرة مطرزة عند الحاشية.— إنه جميل جدًا، لكن... — نهضت إيزابيلا وهي تحمل علاقة أخرى — انظري إلى هذا يا حبيبتي. فيه لمعات ذهبية وهذا الشريط الساتان. ستبدين كأميرة.أطلقت أورورا صوتًا مندهشًا:— واو!وكانت عيناها تلمع
Ler mais
Digitalize o código para ler no App