استيقظت سماء المزرعة وقد ارتدت درجاتٍ رقيقة من الأزرق الفاتح، تتخللها خيوط من السحب المتناثرة التي بدت كأنها صُنعت من القطن. كان زقزقة العصافير يتردد بين الأغصان العالية، بينما امتزجت رائحة الخبز الطازج القادمة من المطبخ بعبير الندى المنعش الذي ما زال يغطي أوراق بستان البرتقال. كان ذلك واحدًا من تلك الأيام التي بدا فيها العالم معلقًا بين السكينة والفرح.بعد المفاجأة التي اكتشفت فيها أن عمتها إيزا ووالدها أصبحا على علاقة، خرجت أورورا من الغرفة تركض لتخبر جدتها فلورا بالخبر السعيد. أما إيزابيلا، فقد نهضت من السرير وهي تلتف بالملاءة لتخفي جسدها العاري بخجل، بينما جذبها لورينزو إليه وقبّلها هامسًا بأنه اشتاق إليها بالفعل.دخلت إيزابيلا لتأخذ حمامًا وتبدّل ملابسها، بينما توجه لورينزو إلى الغرفة التي أصبحت غرفته أيضًا، واستحم وارتدى ثيابه.كان قلب كلٍّ منهما ينبض بسرعة. لم تعد هناك حواجز تمنعهما من عيش تلك القصة الجميلة التي جمعتهما. وبعد الإفطار، أصرت أورورا على أن يذهب والدها معها لركوب الخيل، فوافق لورينزو بحماس. لقد مرت سنوات طويلة منذ آخر مرة امتطى فيها حصانًا، وكان مستعدًا ليعيش كل ما
Leer más