الفصل 114دون أليكسي كيمكان أول ما خطر ببالي عندما فتحت عينيّ ذلك الصباح هو مالو. كانت لا تزال نائمة بعمق إلى جانبي، وملامحها هادئة ومطمئنة. كانت شمس اليونان تتسلل عبر الستائر، مضيئة تفاصيل وجهها الرقيق. وللحظة، اكتفيت بمراقبتها بينما امتلأ صدري بمشاعر نادراً ما أسمح لنفسي بالشعور بها.كانت مالو حاملاً.وحتى الآن، كنت أحاول التعود على هذه الفكرة. كانت حقيقة جديدة بقدر ما كانت مخيفة. نعم، الطفل يعني نقطة ضعف، لكنه أيضاً يعني سبباً أعظم للحياة والحماية.نهضت ببطء، دون أن أصدر أي صوت، واتجهت نحو شرفة الغرفة، أستنشق الهواء المنعش بعمق. كان يومي مخططاً مسبقاً، لكن لم يعد أي من ذلك مهماً. كل البرامج السابقة أُلغيت. أي شيء كان عليّ فعله يمكن أن ينتظر. الأولوية الآن هي هي... وطفلنا.أخرجت هاتفي من جيبي وأجريت سلسلة من المكالمات. أعدت ترتيب الأمور، وألغيت بعض المواعيد المقررة بعد عودتنا، وطلبت من رجالي تعديل خطط اليوم. أي شيء قد يسبب إزعاجاً لمالو، مثل رحلات القوارب أو المشي لمسافات طويلة، أصبح خارج النقاش.عندما عدت إلى الغرفة، كانت مستيقظة، مستندة إلى الوسائد، وعلى شفتيها ابتسامة ناعسة.— ص
Leer más