الفصل 108دون أليكسي كيماستيقظ صباح السبت تحت سماء مغطاة بغيوم كثيفة، لكن دون أي تهديد بالمطر. كان الطقس البارد يعزز أجواء الصرامة والتقاليد التي كنت أريدها لزفاف يوري وأناستاسيا.في وقت مبكر، اجتمعت مالو وأناستاسيا في الصالون الخاص بالمنزل للاستعداد. وقبل أن تبدآ بالتجهيز، طلبت منهما الحضور إلى المكتبة. وعندما دخلتا، نظرتا إليّ بفضول. فوق الطاولة كانت هناك علبتان من المخمل الأسود، لفتتا الانتباه فوراً.— ما هذا يا أليكسي؟ — سألت مالو وهي ترفع حاجبها.— هدايا لكما — أجبت مشيراً لهما بالاقتراب. — قبل المراسم، أريدكما أن ترتديا شيئاً يليق بأهمية هذا اليوم.أخذت العلبة الأولى وفتحتها ببطء، كاشفاً عن تاج مرصع بالألماس والياقوت الأحمر. انعكس الضوء على الأحجار، ناشراً بريقاً ملأ الغرفة. التفت إلى أناستاسيا، التي كانت تحدق بي بعينين متسعتين.— أناستاسيا، هذا التاج كان ملكاً لوالدتنا أولغا. إنه رمز لقوتها وأناقتها وإرثها. واليوم، أصبح لكِ. ارتديه كتذكير بما يعنيه أن تكوني من عائلة كيم.ترددت للحظة، وكانت المشاعر واضحة على وجهها. وضعت التاج على رأسها بعناية وضبطته بدقة. رفعت يدها ولمست الزينة
Leer más