١٦٠. مهزلة
أندريهأراقب إيميلي وهي تنهض عن الأريكة. ببطء. وكأنها مرتاحة تمامًا في ذلك المنزل. وكأنه لا يزال لها أي حق في التواجد هناك.تمشي نحو أمي وتقف إلى جانبها، ممسكةً بيدها برقة.تثير هذه الحركة رغبتي في الضحك، أو في تحطيم شيء ما.— لا تقلقي حيال هذا يا سيدة فانيا، — تقول بصوت ناعم. — هذا لن يدوم. — أشعر بلايس تتصلب إلى جانبي. تتابع إيميلي، ناظرة إلى أمي. — إنهما متحمسان فقط. أنتِ تعرفين كيف هو أندريه...أرفع عينيّ وأحدق فيها، وقد سئمت من لعبة التلاعب هذه التي تمارسها. فاقدًا لأي صبر لمواصلة الاستماع إلى ذلك.أخطو خطوة إلى الأمام.— اخرجي من منزلي. — تتلاشى ابتسامتها. — الآن. — يخيم الصمت على الغرفة. — أنتِ لستِ شيئًا هنا، — أتابع. — ولن تقللي من احترامي... أو احترام زوجتي. — صوتي مسيطر عليه، وأكثر حزمًا مما كان عليه أمامها من قبل. ليس لدي ما يدعوني لوزن أي كلمة. إنها لا تعني لي شيئًا.— ألاعيبكِ لم تعد تجدي نفعًا. — أخطو خطوة أخرى. — وإن واصلتِ الإصرار على هذا... سأخبر الجميع كيف صنعتِ مسيرتكِ المهنية.تتعثر أنفاسها.— أنا واثق من أن الصحافة سيسعدها سماع هذه القصة.لثانية واحدة، أرى الذعر
Leer más