Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 81 - Capítulo 90
316 chapters
الفصل الثمانين - نار تحت الجليد
أطلقت أوليفيا ضحكة خافتة امتزج فيها الحرج بالتوتر. كان قلبها يخفق بسرعة، وشعرت بحرارة تتسلل إلى وجهها بينما أخذ القلق يجري في عروقها. لقد كانت صادقة أكثر مما ينبغي، وللحظة قصيرة خافت أن تكتشف لورا أن هذا الزواج لم يكن سوى تمثيلية.ابتلعت ريقها بصعوبة وحاولت أن تجعل نبرة صوتها طبيعية.— هو كذلك... لكن الأمر مختلف. — أوضحت وهي تنتقي كلماتها بعناية. — لقد تشاجرنا، وظن أنه سيجعلني أتراجع إذا تصرف، كما تقولين أنتِ، كرجل رومانسي ماكر. أتفهمين؟ضحكت لورا وهزّت رأسها بطريقتها المرحة المعتادة.— آه، فهمت. — قالت وهي تبتسم. — أخفتِني للحظة. من الطريقة التي تحدثتِ بها ظننت أنه يعاملكِ بطريقة سيئة. — أسندت كتفها إلى كتف أوليفيا وأغمضت عينًا بمودة. — أخي لديه الكثير من العيوب، أعترف بذلك. لكنه يحبكِ، وهذه حقيقة لا جدال فيها. وعندما يحب ليام، يصبح شخصًا لا يُطاق. صدقيني، أعرف ذلك جيدًا. — ابتسمت بخبث. — لكن أخبريني، هل اخترتِ ملابس جميلة تجعل أنفاسه تتسارع الليلة؟ فالمصالحة بعد الشجار عادة ما تكون... مشتعلة.أجبرت أوليفيا نفسها على الابتسام، لكن شيئًا انقبض في صدرها.الحب.كلمة خطيرة.لم تكن تعرف إ
Leer más
الفصل الثمانين - نار تحت الجليد
الفصل 82 - بين أحضان الكبرياءانسابت دمعة وحيدة على خد لورا. سارعت إلى مسحها وضحكت محاولة إخفاء تأثرها.— هذا أفضل مشهد في الفيلم، أتعلمين؟ — قالت بصوت مرتجف قليلًا.مرّ الوقت بين الضحكات والأحاديث الصادقة. وعندما أعلن المساء عن بدايته، نزلتا معًا لتناول العشاء.كانت المائدة مُعدة بأناقتها المعتادة. الأطباق موضوعة بدقة، وأدوات المائدة مصطفة بعناية، فيما ملأت رائحة الأعشاب واللحم المشوي الأجواء.جلست أوليفيا إلى جانب أولغا، بينما أخذت لورا مقعدها المقابل. أما فريدريكو، فكان يجلس بهيبته المعتادة. ألقى نظرة على ساعته ثم رفع عينيه نحو أوليفيا.— وأين زوجكِ يا ابنتي؟ — سأل بنبرة هادئة أكثر مما ينبغي.تجمدت أوليفيا للحظة.ترددت كلماته في داخلها.ماذا يمكنها أن تقول؟شعرت بثقل نظرات إيريكا وفيليبي الموجهة نحوها، وكأنهما ينتظران أي ثغرة.ولاحظت لورا ارتباكها، فتدخلت قبل أن يتحول الصمت إلى موقف محرج.— جدي، أنت تعرف جيدًا كيف يكون ليام. — قالت مبتسمة. — خصوصًا بعد ما حدث في وقت سابق. — أشارت بيدها بخفة. — أمضينا فترة ما بعد الظهر كلها في صالة السينما، وهاتف زوجة أخي لم يرن ولو مرة واحدة. أراهن
Leer más
الفصل الثالث والثمانون - حقائق مقنعة
مررت أوليفيا الشاشة بإصبعها.كانت آلاف الإعجابات والتعليقات تتدفق على المنشور.قلوب حمراء، ورموز تعبيرية للأزواج، وعبارات إعجاب لا تنتهي."يا لهما من ثنائي رائع!""خُلقتما لبعضكما!""يا لها من صورة مثالية! يمكن للمرء أن يشعر بالحب بمجرد النظر إليها.""أخيرًا رجل يعرف كيف يقدّر زوجته.""أهداف كل علاقة ناجحة!"لكن وسط التعليقات اللطيفة، كانت هناك تعليقات أخرى لفتت انتباهها أكثر.وكل واحدة منها بدت وكأنها تنكأ جرحًا مفتوحًا."ليام، أنت تزداد وسامة يومًا بعد يوم.""يا إلهي، أي رجل هذا! هذه المرأة محظوظة جدًا.""إذا مللت يومًا، أرسل لي رسالة خاصة.""لو كان لديّ رجل مثله لما اشتكيت من الحياة أبدًا.""هل يمكن لأحد أن يدلّني على زوج مثالي كهذا؟"شعرت أوليفيا بمعدتها تنقبض.أخذت نفسًا عميقًا، بينما تشدد فكها.— حسنًا، فلنبدأ العرض إذن. — تمتمت. — تريد المسرح يا ليام؟ سأمنحك عرضًا لن تنساه.فتحت خانة التعليقات وبدأت تكتب:"لا يوجد مكان أفضل بالنسبة لي من البقاء بين ذراعيك يا حبيبي. أشعر بالأمان والطمأنينة إلى جانبك. أعشق أن أنام كل ليلة وأنت تداعب شعري. لقد أصبح ذلك إدمانًا بالنسبة لي. أنا محظو
Leer más
الفصل الرابع والثمانون - لوحة هولت
بعد دقائق، خرج ليام من الغرفة وسار في الممر بخطوات ثابتة، وهو لا يزال يضبط ساعة معصمه.كانت ملامحه كما اعتادها الجميع. باردة، متحفظة، عصية على القراءة. لا أثر للتعب، ولا انفعال ظاهر.وعندما اقترب من الدرج، سمع ضحكات قادمة من غرفة الجلوس. كانت ضحكات أوليفيا ولورا.توقف ليام للحظة، يراقب المشهد في الأسفل. كانت الاثنتان تتحدثان مع أولغا وفريدريكو. وكانت أوليفيا تُري الجد شيئًا على هاتفها، فابتسم. ابتسامة نادرة، صادقة.كان واضحًا أنه مرتاح معها. صرامة الجسد، وملامح الرجل المسيطر، اختفت ببساطة في تلك اللحظة.ولثانية واحدة، تزعزع شيء في صدر ليام وهو يرى أوليفيا في ذلك المشهد. لكن ذكرى اليوم السابق عادت إلى ذهنه كصفعة قاسية. تصلبت ملامحه، كما لو أنه أعاد القناع إلى مكانه، ثم نزل الدرج بصمت.— صباح الخير يا بني. — قالت أولغا مبتسمة. — سأطلب أن يجهزوا لك فطورك.— صباح الخير يا جدتي. لا داعي. — أجاب بصوت أجش وبارد. — لقد تأخرت عن الشركة.لم تنظر إليه أوليفيا حتى.اختفت ابتسامتها ببساطة، وأبقت عينيها مثبتتين على الهاتف، متظاهرة باللامبالاة.في تلك اللحظة دخل أليكس وهو يعدّل سترته، وكعادتها لم تف
Leer más
الفصل الخامس والثمانون - أسلحة الإغواء
اكتفى فريدريكو بابتسامة جانبية.تلك الابتسامة التي لم تكن تكشف الحقيقة كاملة أبدًا، بل تترك القدر الكافي منها لإثارة الفضول.— المفاجآت تفقد سحرها عندما تُكشف مسبقًا يا ابنتي. — أجاب بأدب، لكن بنبرة غامضة. — فقط كوني مستعدة.ومن دون أن يضيف كلمة أخرى، استدار وغادر الغرفة، تاركًا خلفه عبير عطره الخشبي الهادئ وصمتًا مثقلًا بالأسئلة.بقيت أوليفيا واقفة لثوانٍ عدة، وقلبها يخفق بسرعة.كان هناك شيء قادم.شيء ما يخطط له فريدريكو.— رائع... — تمتمت لنفسها وهي تنهض ببطء. — ها هي إحدى حركات فريدريكو هولت العبقرية تقترب.لكن، ولسبب لم تستطع تفسيره، تسلل قشعريرة خفيفة إلى جسدها.---كانت الساعة قد تجاوزت الثانية ظهرًا بقليل عندما عبرت السيارة السوداء بوابات قصر هولت.جلست أوليفيا تراقب من النافذة المباني والأشجار والظلال التي تمر بسرعة، وكأن العالم كله يتحرك بينما هي عالقة داخل أفكارها.كانت أصابعها تعبث بحافة الفستان، تشدها وتتركها، كاشفة عن القلق الذي لم تنطق به بعد.إلى جوارها جلس فريدريكو بهيبته المعتادة، هادئًا ومتزنًا، لكن وجهه بقي عصيًا على القراءة.لم ينطق بكلمة واحدة منذ ركوبهما السيارة.
Leer más
الفصل السادس والثمانون - التأثير
أطلقت الموظفة ضحكة خفيفة، وكأنها تستمتع بإثارة التوتر.— آه... وبالنسبة للسيد هولت في الخارج... — أشارت بخفة بذقنها نحو الصالة الخاصة. — عندما تخرجين، انظري إليه وكأنكِ واثقة تمامًا من نفسك. يبدو كرجل يعرف دائمًا ما يفعله.ثم أضافت بابتسامة مرحة:— وعيشي سعيدة، أيتها الحمقاء الجميلة!تمتمت أوليفيا بضيق وهي تستدير مبتعدة.— رائع. الآن أصبحت أكثر توترًا. — قالت وهي تدفع باب غرفة القياس. — وأنا التي ظننت أنه سيشتري مجرد فستان...ضحكت الموظفة مجددًا.— بل سيشتري سلاحًا سريًا يا سيدتي. — قالت وهي تغمز لها. — ثقي بي، هذه القطعة ستغيّر كل شيء.---بعد أن جرّبت عدة قطع، خرجت أوليفيا أخيرًا بالزي الذي اختارته واقتربت من فريدريكو.— جدي... سأقبل بهذه القطعة فقط. — قالت بحزم وكأنها تضع حدودًا واضحة.رفع نظره إليها ببطء.ثم ألقى قنبلته.— عودي إلى غرفة القياس والتقطي صورة وأنتِ ترتدين القطعة التي أعجبتك أكثر.اتسعت عينا أوليفيا.— عفوًا... ماذا قلت؟عقد فريدريكو يديه أمامه بصبر.— ثقي بهذا العجوز. — قال بهدوء وثبات. — واهتمي بالتفاصيل في الصورة... إن كنتِ تفهمين ما أعنيه.جعلتها الصدمة عاجزة عن ا
Leer más
الفصل السابع والثمانون - الصورة
احتفظت قاعة الاجتماعات في شركة ترايدنت مارين بهيبتها المعتادة؛ جدران زجاجية تمتد من الأرض إلى السقف وتكشف مشهدًا بانوراميًا للمدينة، وطاولة طويلة من الخشب الداكن، وكراسٍ جلدية مصطفّة بدقة لا تشوبها شائبة. كان نظام التكييف ينفث هواءً باردًا ثابتًا، تمامًا كما كان ليام يفضله.إلى يمينه، كان أليكس يكتب على حاسوبه المحمول، بينما وقف أحد المديرين أمام الشاشة يشرح بحماس رسومًا بيانية لتوقعات الربع السنوي. أما الآخرون فكانوا يتابعون باهتمام، يدوّنون ملاحظاتهم وينغمسون في روتينهم المهني المعتاد.كان كل شيء يسير كالمعتاد.إلى أن اهتز هاتفه مجددًا.مدّ ليام يده دون أن يرفع عينيه عن شاشة العرض، وضغط الزر الجانبي، فأضاءت شاشة القفل.كانت الإشعارات تتكدس:واتساب • 800 رسالة من...شركة A.L - مرفق الصور الخاصة بالشحنة...باربرا - أيها الوسيم، ماذا يحدث...أم ابني - صورةتوقف قلبه.للحظة قصيرة... نسي كيف يتنفس.فتح الهاتف بحركة تلقائية، لكن ذهنه ظل معلقًا في فراغ غريب.كان مستعدًا لأي شيء.عتاب.استفزاز.رسالة صوتية غاضبة.حتى نوبة غيرة.أي شخص.أي رسالة.إلا هي.ثم ضغط على المحادثة.فتح ليام الصورة.
Leer más
الفصل الثامن والثمانون - النقلة التي حرّكها
انحنى أليكس قليلًا وهمس بأخفض صوت ممكن:— ليام... هل أنت متأكد أنك تريد مواصلة الاجتماع... بهذه الحالة؟تحركت عينا ليام مسافة بالكاد تُذكر.— أنا قادر تمامًا. — أجاب بثبات لم يكن ثباتًا حقيقيًا، بل محاولة يائسة للتشبث بما تبقى من رباطة جأشه.كانت تلك الإجابة كذبة كبيرة.لأنه، ولأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن قادرًا على شيء.فخلف ذلك القناع البارد، كانت الصورة تشتعل داخل عقله كلهيبٍ خالص.منحنياتها.الدانتيل الأسود.الوشم.ونظرتها.كان جسده يتفاعل دون إذنه. أما سيطرته التي لطالما كانت مثالية، فقد بدأت تتشقق. أبقى القلم بين أصابعه لأنه كان يعلم أنه لو تركه، فربما حطم هاتفه وهو يستعيد تلك الصورة في ذهنه.بعد نحو عشرين دقيقة، فُتح باب قاعة الاجتماعات.وساد الصمت.في اللحظة نفسها، التفت جميع المديرين نحو الباب، وكأن أمرًا غير منطوق قد صدر لهم.رفع ليام رأسه ببطء شديد.ثم رآها.دخل فريدريكو أولًا.ببدلته الأنيقة التي لا تشوبها شائبة، وقامته المنتصبة، ويديه المعقودتين خلف ظهره.حضورٌ يفرض نفسه دون أن يطلب الإذن.وخلفه...أوليفيا.صمت العالم.توقف الزمن.وبدا الضوء وكأنه تغير.وأصبح الهواء أ
Leer más
الفصل التاسع والثمانون - نقطة الانهيار
كان الصمت الذي استقر بينهما كثيفًا إلى درجة تكاد تُلمَس. حتى أجهزة التكييف، التي اعتادت بث هواء ثابت ودقيق، لم تبدُ قادرة على تخفيف التوتر الذي كان يتراكم تحت جلد ليام وهو يواجه نظرات جده.بقي فريدريكو واقفًا دون حركة، لكن حضوره كان يملأ المكان بأكمله. قامته المنتصبة، ويداه المعقودتان خلف ظهره، ونظرته الثابتة كرجل بنى إمبراطوريات كاملة دون أن يخشى المواجهة يومًا.حافظ ليام على مظهره الصلب.لكن في داخله...انقبض شيء ما.ضربة دقيقة ومؤلمة.لأن كلمات جده أصابت بالضبط النقطة التي كان يرفض حتى التفكير فيها.ولم يُظهر ذلك.ولن يسمح لنفسه بإظهاره.لكن الحقيقة كانت أن فريدريكو لمس الجرح ذاته الذي كان يهرب منه منذ زمن.— أي الاحتمالين هو الصحيح يا حفيدي؟ — كرر فريدريكو، بهدوء قاسٍ لا يملكه إلا من يعرف أنه حاصر خصمه في الزاوية.أشاح ليام بنظره واتجه نحو المكتب، وكأنه يحتاج إلى شيء صلب يتمسك به ليحافظ على توازنه.استقرت أصابعه على الخشب بثبات.— لن أناقش هذا الأمر الآن معك يا جدي. — قال بصوت منخفض لكنه حازم.حازم أكثر مما ينبغي لرجل بدأت شقوق السيطرة تظهر داخله.رفع فريدريكو أحد حاجبيه.لم تكن ت
Leer más
الفصل التسعون - سقوط الرجل الذي لا يُقهر
أغمض ليام عينيه للحظة، كمن يحاول أن يستعيد توازنه...ويفشل.— إنها أشبه بإدمان بالنسبة لي. — قال ليام، وقد أصبح صوته أكثر خشونة وعمقًا. — إدمان أحتاجه كل يوم، وإلا فقدت صوابي.أطلق فريدريكو زفرة خافتة بالكاد سُمعت، لكنه ظل منصتًا.أخرج ليام نفسًا ثقيلًا، مثقلًا بالإحباط، وكأنه يستعيد ذكرى ما زالت تحرقه أكثر مما ينبغي.استدار ببطء نحو جده.كانت عيناه قاتمتين.مكثفتين.وجريحتين.— وفي الفراش... هي إعصار. — اعترف، واكتسب صوته نبرة أعمق وأكثر دفئًا مما كان يرغب. — معها... الأمر لا يتعلق بالجسد فقط. إنه شيء آخر. شيء يهز أماكن لا ينبغي لأحد أن يلمسها.ظل فريدريكو صامتًا.وكان هذا الصمت، أكثر من أي نصيحة، يدفع ليام إلى الاستمرار.— إنها تمنح الحب وهي تبتسم... — مرر ليام يده في شعره بانزعاج. — وتبكي أيضًا. من يفعل ذلك يا جدي؟بدا مستاءً بحق.وكأن مشاعرها كانت إهانة شخصية له.لم يكن ينتظر جوابًا.كان يريد فقط أن يفرغ ما في صدره.— كنتُ أول رجل في حياتها. — تابع بصوت منخفض وحاد. — ومجرد تخيلي لرجل آخر يقترب منها... يجعلني أفقد السيطرة. أفقدها حقًا. إنه أمر غريزي. فطري.راقبه فريدريكو كما يراقب
Leer más
Escanea el código para leer en la APP