Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 71 - Capítulo 80
316 chapters
الفصل الحادي والسبعون — بين المودة والهاوية
توقفت دموعها أخيرًا، لكن الصمت الذي بقي بينهما كان أبلغ من أي كلمات.واصل ليام تمرير أصابعه بين خصلات شعرها، ثم جاء صوته منخفضًا وأجشّ، يهتز عبر صدره الذي كانت تستند إليه.— ماذا يمكنني أن أفعل من أجلك؟همس بذلك.— قريبًا ستصبح هذه الدموع دموع فرح... بسبب طفلنا.توقف لحظة قصيرة، وعيناه معلقتان بالسقف.— ومن يدري... ربما ترغبين يومًا بطفل آخر.هزّت رأسها بخفة.— لن أحمل مرة أخرى أبدًا يا ليام.همست بإرهاق.— أحب هذا الطفل أكثر من أي شيء... لكنني لم أعد أحتمل هذا الغثيان. أشعر وكأن جسدي لم يعد ملكي.مرر يده على شعرها بحركة هادئة.— أظن أن تلك المثلجات لم تناسبك.قال محاولًا تخفيف الأجواء.— إذا لم تتحسني، فسنذهب إلى طبيب النساء فور شروق الشمس.تنهدت بصعوبة.— أتمنى لو أستطيع التحدث مع أمي...خرجت الكلمات مختنقة.— كانت ستعرف دائمًا ماذا تقول لي... كما كانت تفعل طوال حياتي.لكن إن أخبرتها الآن بالحمل، فستعرف أنني تزوجت وأنا حامل...وحينها سيعرف والدي الحقيقة كلها.أغمضت عينيها بقوة.— قلبه لن يتحمل ذلك.صمتت لحظة قبل أن تضيف بصوت يكاد لا يُسمع:— فيكتور متهور... لكنه يحبني.وإذا اكتشف ال
Leer más
الفصل الثاني والسبعون – الغيرة الصامتة
لم يستطع ليام النوم.كانت الساعة تقترب من السادسة صباحًا، وكان ظلام الغرفة يبدو أكثر كثافة من المعتاد. كانت أوليفيا نائمة على جانبها، متكوّرة بهدوء، وملامحها ساكنة، وأنفاسها خفيفة ومنتظمة. لكن هدوءها لم يفعل سوى زيادة الفوضى المشتعلة داخله.كان الحاسوب المحمول مفتوحًا فوق المكتب. انعكس ضوء الشاشة البارد على جدران الغرفة الصامتة بينما كان يتظاهر بالعمل، يراجع تقارير لم يعد قادرًا حتى على قراءتها بتركيز.كان عقله يدور في حلقات لا تنتهي.كلماتها.دموعها.لمستها.قبلتها.كل شيء كان يعود إليه مرارًا وتكرارًا، متداخلًا ومبعثرًا، وكأن كل ذكرى تشعل جزءًا منه لم يكن يعرف كيف يسيطر عليه."من هو الرجل المسؤول عن هذا التغير فيك؟"عاد السؤال يتردد في ذهنه، متذكرًا صوته وهو يهمس به في صمت الليل قبل ساعات.لكن ما كان يعذبه الآن شيء آخر.ذلك الانزعاج الذي ولّده إدراكه أنها لم تعد تستجيب له كما كانت من قبل.أنها أصبحت قادرة على مواجهته.وبالنسبة لرجل اعتاد أن يكون كل شيء تحت سيطرته، لم يكن هناك ما يزعجه أكثر من ذلك.عندما دقت الساعة السادسة تمامًا، أغلق الحاسوب ونهض.دخل الحمام، وفتح الماء الساخن، وتر
Leer más
الفصل الثالث والسبعون - الفوضى المثالية
ابتسمت أوليفيا ابتسامة خفيفة، محاولةً إخفاء الإرهاق الذي ما زال يلتف حولها كضبابٍ رقيق.— أنا أفضل الآن يا جدتي أولغا. أعتقد أنني بالغت قليلًا... راودتني رغبة في تناول الآيس كريم مع البامية منتصف الليل. — علّقت وهي تطلق ضحكة قصيرة. — ولأن البامية لم تكن موجودة، اكتفيت بالآيس كريم. أظن أن ذلك كان السبب.رفع فريدريكو عينيه عن هاتفه، وخفّت صرامة ملامحه للحظة تحت أثر ابتسامة متسلية.— حتى في هذا تشبهين ميريديث. — قال بنصف ابتسامة يغلّفها الحنين. — زوجة ابني كانت أيضًا تشتهي أشياء غريبة أثناء الحمل. رحمها الله.أومأت أولغا برأسها، وشرد نظرها للحظة قصيرة.— هذا صحيح. — أضافت بصوت هادئ. — أمضت أشهر الحمل كلها وهي تعاني من الغثيان والحموضة. وكان ماء الزنجبيل يخفف عنها قليلًا. لقد أعددته لك يا عزيزتي.شعرت أوليفيا بدفء لطيف يغمر قلبها أمام تلك العناية البسيطة والصادقة.— شكرًا لكِ يا جدتي أولغا. سأشربه، رغم أنني أشعر بتحسن الآن. يبدو أن الدواء الذي وصفه الدكتور لويس بدأ يعطي مفعوله. — قالت بلطف، وهي تلمس يدها برفق.كان فريدريكو يراقب بصمت، ثم قال بصوت حازم يخفي خلفه قدرًا من الاهتمام:— عليكِ
Leer más
الفصل الرابع والسبعون - تحت شمس الغيرة
كادت أوليفيا أن تختنق بعصيرها.— لورا! — احتجّت بين الضحكات، بينما احمرّ وجهها قليلًا.اكتفت الأخرى برفع حاجبها، غير قادرة على إخفاء روحها المشاكسة.— هيا، لا تكوني جادة إلى هذا الحد! — أصرت وهي تضحك. — بهذه الملامح الهادئة والبريئة، أراهن أنكِ تتحولين إلى إعصار عندما تنطلقين على سجيتك. أما تلك الوشمة الجريئة... فأنا متأكدة أن أخي فقد عقله بسببها. حتى في هذا أنتما متشابهان. ليام لا بد أنه رومانسي خطير بطريقته الخاصة.ضحكت أوليفيا بتوتر وهزّت رأسها.— أخوك كان أول رجل في حياتي. — اعترفت بصوت منخفض، يكاد يختلط بالخجل. — لذلك ليست لدي خبرة كبيرة. ما زلت... أتعلم.أسندت لورا ذراعيها إلى الطاولة، وهي تراقبها ببريق فضولي في عينيها.— الأول... ومن الواضح أنه الوحيد الذي استطاع أن يبعثر عالمك حقًا. — قالت بهدوء. — أخي كان يملك العالم عند قدميه يا أوليفيا. نال كل النساء اللواتي أرادهن، لكن امرأة واحدة فقط جعلته بلا دفاعات. أنتِ.حوّلت أوليفيا نظرها نحو زرقة المسبح، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.— لستُ بهذه الأهمية يا زوجة أخي.— بل أنتِ كذلك. — أكدت لورا بثقة. — كان بإمكانه أن يدعك ترحلين،
Leer más
الفصل الخامس والسبعون - الخط الذي كسره
رفعت أوليفيا ذقنها بتحدٍّ.— إذن سأخلع لباس السباحة وأبقى عارية تمامًا. — قالت وهي تمد يدها نحو الرباط الجانبي.أمسك بمعصمها بقوة.— ليس لدي أي صبر لتحمّل استفزازاتك يا أوليفيا.ابتسمت ابتسامة ساخرة.— يا إلهي... — قالت. — هل تعلم أنك تتصرف كرجل عجوز دائم التذمر؟ عليك أن تبتسم أكثر. فالنوبة القلبية في مثل هذا العمر قد تكون قاتلة.— اخرجي من المسبح. الآن. لا أريد أن أراك ترتدين هذا البيكيني مرة أخرى. هل فهمتِ؟— وأنا لن أخرج. — ردّت بثبات. — ثم إن العقد لا ينص على أنني ممنوعة من ارتداء البيكيني.أظلمت عيناه.— العقد يقول إنكِ تخصينني.وقبل أن تتمكن من الرد، انحنى نحوها وقبّلها.كانت قبلة عاصفة، مشحونة بالغضب والرغبة معًا. صدامًا بين الكبرياء والاشتياق. التفّت ساقاها حول خصره، وللحظة بدا وكأن الزمن توقف.حتى دوّى صوت مرح في الأجواء.— يا إلهي، أنتما الاثنان! احلّا مشاكلكما في الغرفة لا في المسبح! — صاحت لورا ضاحكة.ابتعدا وهما يلهثان.كانت أوليفيا لا تزال بين ذراعيه، فأراحت رأسها على كتفه وضحكت متظاهرة بالخجل. ثم همست بصوت لا يسمعه سواه:— الآن سأجعل هذه المسرحية مثالية.رفعت وجهها إليه
Leer más
الفصل السادس والسبعون - المسرحية المحترقة
حدّقت أوليفيا فيه لعدة ثوانٍ.جزء منها كان يغلي غضبًا لأنه أخذ هاتفها وكأن ذلك من حقه، وكأنها مجرد واحدة أخرى من ممتلكاته.لكن الجزء الآخر... كان يستمتع بالمشهد.كان هناك شيء مثير تقريبًا في رؤية ليام، الرجل الذي اعتاد أن يسيطر على كل شيء وكل شخص، يفقد توازنه بسببها.وقفته المتصلبة، نظرته القاسية، وغيرته التي بالكاد استطاع إخفاءها...كل ذلك كان يستفزها أكثر مما ينبغي.للمرة الأولى أدركت أوليفيا أنها تملك القدرة على إخراجه عن طوره. أنها قادرة على إحداث شقوق في ذلك الجدار الجليدي الذي بناه حول نفسه.وفي أعماقها... كانت تستمتع بذلك كثيرًا.عقدت ذراعيها أمام صدرها وثبّتت نظرها في عينيه.خرج صوتها هادئًا، لكنه كان مشبعًا بالسم.— لستُ مُجبرة على الإجابة عن هذا السؤال. — قالت دون أن ترمش. — أعتقد أنك تخلط الأمور ببعضها.ظل ليام واقفًا بلا حراك.فكه مشدود، وعيناه باردتان، والتوتر ظاهر في الطريقة التي انغلقت بها أصابعه حول الهاتف.وحين تكلم، خرجت كلماته ثقيلة، منخفضة، مضبوطة أكثر مما ينبغي.— أوليفيا... سأكرر السؤال مرة واحدة فقط. — قال بصوت عميق بدا وكأنه تحذير. — ماذا كان أندريه... أو ماذا
Leer más
الفصل السابع والسبعون – بين النار والسيطرة
حدّق فيها ليام دون أن يرمش، وفكّه مشدود بقوة أمام جرأتها المستفزة.— يبدو أنكِ تبالغين في الخيال. — أجاب ببرود، لكن صوته خرج أكثر خشونة مما أراد.تراجعت خطوة إلى الخلف، وعلى شفتيها ابتسامة جانبية.— هذا التصرف لا يصدر إلا عن رجل يحمل مشاعر، يا ليام. أنت تحبني. — قالت بصوت أقرب إلى الهمس. — لكن دعني أخبرك بشيء واحد فقط: عندما تقرر الاعتراف بما تشعر به، قد يكون الأوان قد فات. لأن حياتي لا تدور حولك وحدك. — أخذت نفسًا عميقًا وأعادت ترتيب شعرها. — وأتعرف ماذا؟ احتفظ بهاتفي إن شئت. سأذهب لأستحم. — ارتسمت على شفتيها ابتسامة مستفزة. — قبلة لك، أيها الزوج العزيز. وأتمنى لك عملًا موفقًا.عبرت الغرفة وأغلقت باب الحمام بقوة.تردد صدى الصوت في المكان وكأنه نهاية حاسمة لحديثهما.بقي ليام واقفًا في مكانه، يتنفس بعمق ونظراته شاردة. كان صدره يعلو ويهبط بإيقاع مضطرب. الغضب كان يشتعل داخله، لكن خلفه كانت هناك نار أخرى أكثر خطورة، شيء لم يعد قادرًا على السيطرة عليه.ظل ساكنًا لعدة ثوانٍ. ما زال صوت ارتطام الباب يتردد في أعماقه. بدت الغرفة أضيق من المعتاد، والهواء أثقل مما يحتمل، وقلبه أكثر إرهاقًا مما ي
Leer más
الفصل الثامن والسبعون - تحت السيطرة
بقي ليام صامتًا، يراقبها فحسب.كانت نظراته قاسية وثابتة، لكن أنفاسه كانت تفضحه.كان يحاول التمسك بسيطرته، إلا أنها كانت تتفلت منه ثانية بعد أخرى.انساب الماء الساخن بينهما، كثيفًا ومثقلًا بالتوتر.مررت أوليفيا الصابون على صدره، ثم صعدت به إلى كتفيه وهمست بابتسامة جانبية:— أتعلم يا ليام...جاء صوتها ناعمًا ومشبعًا بالسخرية الخفيفة.— أعتقد أن الوقت قد حان لأريك كيف تكون الزوجة المثالية... حتى وإن كان كل هذا مجرد تمثيلية.رفع حاجبيه قليلًا، لكنه لم يتحرك.اكتفى بالمراقبة.— تخيّل فقط، يا عزيزي...قالتها بصوت مخملي، تتسلل بين كلماته نبرة ساخرة.— تعود إلى المنزل بعد يوم طويل ومرهق، ببدلتك الأنيقة المعتادة، ووجهك العابس الذي لا يفارقك أبدًا. فأكون في انتظارك، والعشاء جاهز، والمائدة مرتبة، وكأس النبيذ حاضر...توقفت لحظة.— ثم فجأة... أسحبك إلى هنا.استمرت في تمرير الصابون على صدره وكتفيه ببطء.ثم رفعت عينيها نحوه.— أرافقك إلى الحمام... أخلع عنك سترتك وربطة عنقك... وأفك أزرار قميصك واحدًا تلو الآخر حتى يظهر هذا الصدر الذي تحرص دائمًا على إخفائه.كان الماء ينساب فوق جسده.لكن ما كان يحرقه
Leer más
الفصل التاسع والسبعون - الرجل المنحرف
بعد ساعة، كانت مكتب الرئيس التنفيذي لشركة ترايدنت مارين هولدينغ غارقًا في صمت ثقيل.جلس ليام خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الجوز الداكن، وعيناه مثبتتان على التقارير المبعثرة أمامه، لكنه في الحقيقة لم يكن يرى شيئًا منها.كانت أصابعه تقرع سطح المكتب بإيقاع دقيق يكاد يكون آليًا.صوت جاف ومتكرر كان يتردد في أرجاء المكتب الأنيق ذي التصميم البسيط.تذكير مزعج بأكثر شيء كان يكرهه في الحياة:أنه فقد السيطرة.عادت مشاهد القصر إلى ذهنه على شكل ومضات متقطعة.لمستها.جرأتها.عطرها.وابتسامتها الأخيرة."ومن الذي يسيطر على الموقف الآن يا زوجي؟"وذلك النظر...البارد.المستفز.المتعالي.النظر الذي هدم حصونه من الداخل.تنفس ليام بعمق، وفكه مشدود بقوة، محاولًا محو كل تفصيل من ذاكرته.لكن الانزعاج بقي مشتعلاً في أعماقه، كشرارة صغيرة ترفض الانطفاء.كان يكره أن يشعر...ويكره أكثر أن يكون السبب هي.ومع ذلك، لم يستطع التوقف عن التفكير فيها.كانت الذكرى لا تزال تنبض في رأسه عندما انفتح باب المكتب فجأة دون استئذان.رفع رأسه ببطء.فكه متصلب.وعيناه باردتان كالجليد.— لقد قلت سابقًا إنني أريد من الجميع أن يطرقو
Leer más
الفصل الثمانين - نار تحت الجليد
رفع أليكس يديه مستسلمًا، محاولًا إخفاء ابتسامته.— لا شيء. — أجاب متصنعًا الجدية، رغم أن صوته ظل يحمل مسحة خفيفة من السخرية. — فقط... لم أتخيل يومًا أن أراك محطمًا بالكامل بسبب امرأة. — توقف لحظة وعيناه مثبتتان على صديقه. — مع أنني حذرتك مسبقًا من أن هذا اليوم سيأتي.ضيّق ليام عينيه.— لا أعلم لماذا أخبرتك بكل هذا. — قال بنبرة منخفضة وهادئة.— لأنك كنت بحاجة إلى التنفيس عما بداخلك. — قال أليكس ببساطة وهو يهز كتفيه. — ولأنك، في أعماقك، تثق بي. — صمت قليلًا ثم أضاف: — لكن الآن أريد أن أعرف ماذا فعلت لتوصلك إلى هذه الحالة.أطلق ليام زفرة ثقيلة، ثم بدأ يروي كل ما حدث. كان يتحدث بسرعة، لكن قبضتيه كانتا مشدودتين، وكأن كل كلمة تُنتزع من أعماقه انتزاعًا.استمع أليكس بصمت، بينما كانت عيناه تتسعان بين الحين والآخر. وعندما انتهى ليام، اتكأ إلى الخلف وعقد ذراعيه.— يا رجل... — بدأ وهو يضحك ببطء. — أسترجع كلامي. هذا اليوم لا يستحق أن يكون عطلة رسمية، بل ثورة كاملة: اليوم الذي رفضت فيه امرأة ليام هولت.نفخ ليام بضيق.— ما المضحك في الأمر يا أليكس؟— المضحك أن أراك تتذوق من الكأس نفسها التي كنت تسقي
Leer más
Escanea el código para leer en la APP