همس ليام في أذنها، وصوته يتعثر.— لقد شاهدت مقاطع الفيديو التي تظهرين فيها وأنت تبتسمين في تلك الملهى الليلي. رأيت أشياء كان من المفترض أن تجعلني أشك فيك. لكنني اخترت أن أصدقك. اخترت أن أدافع عنك. لأنك، طوال الفترة التي قضيناها معًا، لم تعطيني أبدًا أسبابًا تجعلني أعتقد أنك قادرة على خيانتي.«كنت محطمة في تلك الملهى الليلي، يا حبيبي. فعلت كل ما بوسعي لإخراجك من ذلك الجحيم. واجهت كل ما استطعت لإنقاذك... لتقوم بعد ذلك بنسياني ببساطة.»أثار رائحة الكحول النفاذة المنبعثة من أنفاسه غضب أوليفيا. فاجأتها الذكريات.— لقد انفتحتُ عليك كما لم أنفتح على أحد من قبل. لقد تعرفتَ على جوانب مني لم يرها بقية العالم قط. وكم مرة طلبتُ منك شيئًا واحدًا فقط؟ أن تخبرني إذا لم تعد تريدني يومًا ما. أن تتركني، إذا لزم الأمر. لكن ألا تخونني.«لم أخنك أبدًا، يا حبيبي. ما زلت ملكك بكل معنى الكلمة. والأسوأ من ذلك أنك لن تصدق هذا أبدًا.»مرر ليام يده ببطء وتوقف عند أعضائها الحميمة، ممسكًا بها بقوة ضمًا إليه. غاص وجهه في منحنى رقبتها، بينما كان يأخذ نفسًا عميقًا، وكأنه لا يزال بحاجة إلى إقناع نفسه بأنها موجودة هناك
Leer más