عندما دخل أليكس شقته الفاخرة، توقف في منتصف الغرفة. بدا وكأن الهواء قد هرب من رئتيه.كانت إيزيس هناك، في وسط الغرفة المضاءة بإضاءة خافتة، ترتدي زي ممرضة قصيرًا وضيقًا ومثيرًا للغاية، مع جوارب رفيعة وكعب عالٍ يضفيان مزيدًا من الطول على ساقيها. قفز قلبه قفزة عنيفة. جالت عيناه على كل تفاصيلها، من انحناءة ثدييها إلى الابتسامة الخجولة والمليئة بالأمل التي كانت تحاول الحفاظ عليها.— يا إلهي... — كان هذا كل ما استطاع قوله، بصوت أجش، يكاد يكون همسًا.عضت إيزيس زاوية شفتها السفلية، في لفتة عصبية كان يعرفها جيدًا، وسارت نحوه بخطوات حازمة. أخذت الحقيبة من يده دون أن تسأل، ملامسة أصابعها لأصابعه لثانية أطول مما يلزم، ووضعتها على الأريكة.— هناك مريض يحتاج إلى رعاية عاجلة — همست، بصوت منخفض ومليء بالمعنى. كانت عيناها تتألق بمزيج من الرغبة والندم والحب.شبكت أصابعها بأصابعه وقادته عبر الممر إلى غرفة النوم. عندما دخل أليكس، أذهله المشهد حتى عجز عن الكلام. كان السرير مغطىً ببتلات الورود الحمراء، وعلى الطاولة الجانبية زجاجة نبيذ وكأسان وبعض المقبلات. وكانت الشموع المعطرة تومض، ملقيةً ظلالاً ناعمة على
Leer más