أغلق ليام عينيه لثانية واحدة. تجمد فكه. ثم فتح مقطع فيديو آخر.
أوليفيا وهي تركض على الشاطئ. تضحك. تناديه. وكأن شيئًا سيئًا لم يحدث. وكأن العالم لا يزال بسيطًا. وكأنهما لا يزالان عائلة.
رفع الكأس ببطء إلى شفتيه. لكن طعم الويسكي بدا وكأنه غير موجود. لأن كل ما كان يشعر به... هو الحنين.
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل. كانت أوليفيا واقفة أمام نافذة غرفة النوم، وجسدها مضاء فقط بضوء القمر الفضي. كانت ترتدي ملابس داخلية سوداء شديدة الإثارة، مع رداء حريري أسود. كانت عيناها منتفختين ومحمرتين، نتيجة نوبات