Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 491 - Capítulo 500
591 chapters
الفصل 489 - الرجل ذو المعطف الأبيض
كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة، فيما استمرت دموعها في الانهمار بلا توقف.— لم أعد أحتمل البعد عنك… — شدّت قبضتها أكثر على الوسادة. — هذه المسافة تفتك بي… — انكسر صوتها تمامًا. — أحتاج إليك… أحتاج إليك كثيرًا…أغمضت عينيها على الفور، وغاص وجهها في الوسادة بينما بدا صدرها وكأن الذنب والاشتياق يطحنانه بلا رحمة.فهو كان يتألم…وهي كانت تعرف ذلك.كانت تعرف أن ليام لا بد أنه محطم، وهو يعتقد أنه دفن زوجته وابنته.— سامحني… — خرج همسها مكسورًا بين دموعها. — يا رب… سامحني…انكمش جسدها أكثر فوق السرير، محطمًا.فالبقاء بعيدًا عنه كان يكاد يؤلمها بقدر الموت نفسه.في تلك الليلة…ورغم أن محيطًا كاملًا كان يفصل بينهما…ظل ليام وأوليفيا مرتبطين ببعضهما بطريقة لم يستطع أي منهما تفسيرها.فثمة أرواح إذا التقت…لا يستطيع الزمن، ولا المسافات، ولا الألم…ولا حتى الموت الذي بدا وكأنه وقع بالفعل…أن يفرق بينها.لقد كان حبهما يرفض ببساطة الاعتراف بذلك الفراق.---في الليلة التالية، كانت الغرفة تغرق في ضوء خافت دافئ.كان إسحاق وأوليفر ينامان بعمق في منتصف السرير، كل منهما ملفوفًا بغطائه الصغير.أما لونا، فقد استسل
Leer más
الفصل 490 - ملاذي الآمن
وضعت لورا المنشفة على الخزانة قبل أن تنظر إليه مرة أخرى.— أنا بخير، يا نيجو.وقف إدغار أمامها وأمسك خصرها برفق. تغيرت نظراته على الفور. أصبح يبدو كزوج قلق أكثر.— هل تنزفين كثيرًا؟هزت لورا رأسها ببطء.— لا. الوضع طبيعي.أومأ إدغار برأسه قليلاً بينما كانت أصابعه تداعب برفق جانب خصرها تحت قميص النوم.— استلقي لي.رفعت لورا حاجبها على الفور. وارتفعت زاوية فمها بابتسامة شقية.— هل قام الدكتور ستيرلينغ بتفعيل «وضع طبيب التوليد»؟اقترب إدغار بوجهه قليلاً من وجهها. كان قريباً لدرجة أن لورا شعرت بأنفاسه تلامس فمها. وخرج صوته بنبرة استفزازية بشكل خطير.— لقد قمت بتفعيل «وضع الزوج المثالي» الذي يجب أن تحظى به كل امرأة في فترة ما بعد الولادة.بدأت لورا تبتسم قبل أن ينتهي من كلامه. لكن إدغار استمر في النظر إليها مباشرة.— إلا أن اليوم سيكون الأمر مختلفًا قليلاً.مررت لورا بطرف إصبعها ببطء على صدره. ببطء. بشكل استفزازي.— مختلف كيف يا دكتور؟أمسك إدغار بيدها بهدوء قبل أن يجيب بصوت أجش.— أولاً سأرى كيف حال غرزك.انزلقت عيناه ببطء على قميص نومها.— ثم سأضع مرطبًا على جسدك بالكامل… — انخفض صوته أك
Leer más
الفصل 491 - تضميد الجراح
رطبت لورا شفتيها وانحنت. أطلق إدغار أنينًا خافتًا عندما أحاطته شفتيها الدافئتان والرطبتان. أبقى إحدى يديه على شعرها، موجّهًا حركتها بلطف، دون إجبار.— نعم… ببطء هكذا… — أثنى عليها بصوت أجش، وعيناه نصف مغمضتين من المتعة. — هذا الفم خُلق من أجلي. انظري كيف تجعلينني منتصبًا بمجرد لمسته.كانت الحركات بطيئة ومنتظمة. لم يرفع إدغار عينيه عنها، متناوبًا بين مداعبة وجهها والضغط بقوة أكبر على شعرها، وهو دائمًا مسيطر على الموقف. كانت الكلمات تخرج خافتة ومثيرة بين الأنفاس المتقطعة.— نعم، فيليسيا… امتصي لي بشكل لذيذ. هذا الفم الشقي يجعلني مدمنًا تمامًا...كانت لورا تعرف بالضبط ما تفعله. كان تنفس إدغار يزداد ثقلًا، وعضلات بطنه متوترة، لكنه حافظ على السيطرة. وعندما شعر أنه على وشك الوصول، أمسك وجهها بكلتا يديه، وصوته أجش وحنون.— انظري إليّ بينما أبلغ النشوة، أيتها الجميلة. أريد أن أرى هاتين العينين.بعد ثوانٍ قليلة، بلغ ذروته، وهو يهمس باسمها بصوت خافت، وجسده يرتجف. سحبها إدغار إلى الأعلى على الفور، وألقى بها بجانبه ولفها في عناق حار.قبل جبينها ووجنتيها وشفتيها بحنان لا حدود له، ومسح زاوية فمها ب
Leer más
الفصل 492 - ببرودة الموت
انحنت لورا بحذر، وحملت ميغ بين ذراعيها. وما إن استقرت الجروة في حضنها حتى التصقت بها بشوق واضح.— هذه الصغيرة تغار من الطفلين. أصبحت تريد أن أحملها طوال الوقت. — قالت وهي تحكّ خلف أذنها مبتسمة. — سأجعل صاحبتها تمنحك اهتمامًا أكبر اليوم، اتفقنا؟كان ليام يراقب أخته وهي تبتسم، وميغ بين ذراعيها، وأوليفر نائمًا بسلام بين ذراعيه... ولثوانٍ قليلة، بدا الألم أخف.ولو قليلًا.لكنه خف.تنفس بعمق قبل أن يسأل:— متى ستعودين إلى العيادة؟أسندت لورا ظهرها إلى المقعد بينما بقيت ميغ متكئة عليها.— في الوقت الحالي سأعمل من المنزل فقط.اتجهت نظرتها تلقائيًا نحو الممر المؤدي إلى غرف أطفالها.— دربت إحدى الموظفات جيدًا لتتولى مكاني عدة أشهر. — ابتسمت ابتسامة هادئة. — أريد أن أستمتع بأطفالي وأعتني بهم.ثم أعادت عينيها إلى أخيها.— أعلم أنني لست مضطرة إلى العمل... لكن تلك العيادة كانت حلمًا حققته لي أنت وجدي. — رقّ صوتها، ممتلئًا بالامتنان. — ولن أتخلى عنها أبدًا.مررت يدها بشرود على فراء ميغ.— وما إن يكبروا قليلًا... سأعود بكل طاقتي.أومأ ليام ببطء، وهو يعدّل وضع أوليفر بين ذراعيه.— أنت محقة. — قال بصو
Leer más
الفصل 493 - بعد الصمت
ساد صمت خانق في المكان.شدّ ألبرتو فكه بقوة.أما ليام فواصل حديثه:— وهذه المرة... لن يفيدك أن تحاول الزجّ بي في السجن مرة أخرى.اعتدل في وقفته ببطء.— لأن من سينتهي خلف القضبان... ستكون أنت.كانت عيناه باردتين تمامًا.ميتتين.— سأدمّر كل ما بنيته.أخذ ألبرتو نفسًا عميقًا محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه أمامه.لكن ليام لم يعد يبدو إنسانًا في تلك اللحظة.كان أشبه برجل لا تحركه سوى المعاناة...والكراهية.انقبضت يده ببطء داخل جيب معطفه حتى تحولت إلى قبضة.ثم ابتعد عن المكتب بخطوات هادئة.— كنت تريد ليام العاطفي. — تمتم ببرود وهو يتجه نحو الباب. — ليام العاشق... الذي تمزقه خيانة زوجته المزعومة.ارتسمت على شفتيه ابتسامة خالية من أي دفء.— كنت تريد أن تراني أدمّر زواجي كما حدث مع والدي... أردت أن يعيد التاريخ نفسه.انخفض صوته أكثر.وأصبح أكثر خطورة.— لكن أحدهم دمّر مخططاتك... عندما قتل زوجتي وابنتي.توقف قبل أن يفتح الباب.وأدار وجهه نحو عمه نصف التفاتة فقط.كانت عيناه الخضراوان متجمدتين بالكامل...بلا حياة.— ذلك الرجل... مات معهما.ضغط أصابعه على مقبض الباب ببطء.— أما الآن...رفع رأسه قلي
Leer más
الفصل 494 - صدى الحنين
ابتلعت أوليفيا رغبتها في الرد بصعوبة.كان صدرها يؤلمها حتى كاد ينفجر.وانحدرت الدموع بصمت على وجنتيها.ظل ليام صامتًا لثوانٍ.ثم عاد يتحدث، بصوت أخفض... وأكثر انتباهًا.— ألو...رفعت أوليفيا يدها ببطء إلى خاتم زواجها.وأخذت أصابعها تداعب المعدن تلقائيًا.في الطرف الآخر...اجتاح ليام شعور غريب فجأة.شعور مألوف...يصعب تفسيره.تحولت عيناه تلقائيًا نحو نافذة السيارة.وانقبض فكه قليلًا، قبل أن يرخي عقدة ربطة عنقه ببطء.— أسرع.قالها للسائق دون أن يحول نظره عن الطريق.خرج صوته منخفضًا.هادئًا.باردًا.لكن السائق عرفه منذ سنوات.وأدرك فورًا أن شيئًا ما ليس على ما يرام.ازدادت سرعة السيارة.أعاد ليام الهاتف إلى أذنه.واستعادت ملامحه صلابتها، وكأنه يحاول أن يفرض سيطرته على نفسه من جديد.— ألو... — قال هذه المرة بجدية أكبر. — سأغلق الخط.وضعت أوليفيا يدها فوق قلبها محاولة كبح بكائها.لكن ليام صمت فجأة.تمامًا.اشتدت ملامحه قليلًا.وكأنه يحاول أن يصغي إلى شيء.ثم...التقطه.صوت البحر.خافتًا...بعيدًا...قادمًا من الطرف الآخر للمكالمة.اندفع قلبه بعنف داخل صدره.وشدت أصابعه الهاتف بقوة.واختلّ
Leer más
الفصل 495 - ما زال مرتبطًا بها
لكن ليام لم يعد حاضرًا في تلك المروحية.كان عالقًا في تلك الليلة فوق القارب.في صوتها.وفي الطريقة التي كانت أوليفيا تلامس بها وجهه بينما كان يحدثها عن الوشمين.> "وشمانا يُكمل أحدهما الآخر... لأنهما نصفا الرمز نفسه، خُلقا ليلتقيا."اختلّ تنفسه من جديد.ثم جاءت العبارة التي حطمته تمامًا:> "من دون البوصلة، تصبح الخريطة مجرد لغز... ومن دون الخريطة، لا تجد البوصلة ما تهتدي إليه."أغمض ليام عينيه فورًا.لأنه كان يشعر تمامًا بهذا.تائهًا.بلا اتجاه.بلا ميناء.وبلا هي.اشتدت الرياح داخل المروحية.وأخيرًا فتح جرّة ميريديث الصغيرة أولًا.كانت عيناه تحترقان من الدموع.— أميرتي الصغيرة...خرج صوته مكسورًا...أجشًّا.— أبي يحبك كثيرًا...لم تعد أنفاسه تحت سيطرته.— سامحيني... لأنني لم أستطع حمايتكما.انهمرت دموعه بصمت، دون أن يستطيع إيقافها.ثم أمال الجرّة ببطء.وحملت الرياح الرماد الذي كان يعتقد أنه لابنته، لينتشر فوق البحر الذي حلم يومًا أن يبني فيه أسرة سعيدة.شعر وكأن صدره انهار.لكن الأصعب...كان ما سيأتي بعد ذلك.أوليفيا.مجرد لمس جرّتها كاد يُسقطه أرضًا.خفض رأسه ببطء، بينما كانت أصابعه
Leer más
الفصل 496 - ما بعد رحيلها
انهار صوته تمامًا هذه المرة.أشاح ليام بنظره على الفور، كما لو كان يكره أن يراه أحد في لحظة ضعف.— ما عشته مع أوليفيا… — خرجت أنفاسه ثقيلة. — كان أعمق مما ينبغي… وأكثر شدة مما يمكن احتماله.مرر أصابعه ببطء فوق لحيته القصيرة في حركة مضطربة.— لقد غيّرتني.قست عيناه قليلًا، لكن الألم بقي هناك.حيًّا.نازفًا.— والآن أشعر وكأنهم انتزعوا نصف روحي.شعر فابريسيو بحرقة في عينيه، لكنه أجبر نفسه على التماسك.كان ليام يحتاج في تلك اللحظة إلى رجل ثابت أمامه، لا إلى شخص آخر ينهار معه.لذلك خرج صوته هادئًا، راسخًا، ومحمّلًا بالحقيقة.— اسمعني جيدًا يا بني.رفع ليام عينيه ببطء.وثبّت فابريسيو نظره عليه.— حب ابنتي لك كان أصدق شيء رأيته في حياتي.تشنج فك ليام فورًا، لكن فابريسيو تابع:— ولأنه كان صادقًا إلى هذا الحد… فلن يختفي هذا الألم تمامًا يومًا.ضغط بيده بخفة على صدره.— لن تنسى أوليفيا، ولا ينبغي لك أن تنساها.رقّ صوته أكثر.— لكن عليك أن تحذر من تحويل الحب الذي عشتماه إلى قوة تدمر ما تبقى منك.بقي ليام ساكنًا، يتنفس بثقل.واصل فابريسيو النظر مباشرة في عينيه.— لا تسمح للألم بأن يقسّيك إلى درج
Leer más
الفصل 497 - ألم صورة واحدة
أصبح الصمت خانقًا.خفضت باربرا عينيها للحظة قبل أن تعترف:— أعرف أنك تكرهني. ونعم… وافقت على فعل كل ما تعرفه بالفعل. لا داعي لأن أكرره، فأنت ذكي وتعرف كل شيء.انقبض حلقها قليلًا.— فعلت ذلك لأنني كنت أحبك.خرج صوتها أكثر خفوتًا هذه المرة، وأكثر هشاشة.— أحببتك طوال حياتي يا ليام.لمعت عيناها بالدموع.— وأنت لم تخترني يومًا.تشنج فكّه قليلًا، لكنه ظل صامتًا.أطلقت باربرا ضحكة واهنة، مثقلة بالألم.— لم تعترف بي يومًا بشكل حقيقي.ضغطت أصابعها على ساق الكأس.— وبعد ذلك… كذبت عليّ أيضًا.لم تتغير ملامح ليام.— أتتحدثين عن التلقيح الاصطناعي؟رفعت باربرا عينيها إليه فورًا، وكانتا ممتلئتين بالعتاب.— جعلتني أصدق في البداية أن ذلك الطفل سيكون طفلي.انسد حلقها.— وأن أوليفيا وافقت على حمل طفلنا.امتلأت عيناها بالدموع التي كافحت كي لا تسقط.— ثم اكتشفت أن كل شيء كان كذبة.بقيت عيناه الخضراوان باردتين تمامًا.— أنت لم ترغبي يومًا في أن تصبحي أمًّا.ضحكت باربرا بلا مرح، وانزلقت دمعة أخيرًا على خدها.— بالطبع كنت أقول ذلك. كنت أزعم أنني لا أريد إفساد جسدي… أو مسيرتي المهنية…شدّت أصابعها على المندي
Leer más
الفصل 498 - أنا الأرملة
ظهر مقال آخر.ثم آخر.وآخر.«ليام هولت وباربرا بومونت يُشاهدان معًا في حفل فاخر بأحد فنادق نيويورك.»«بعد المأساة… هل أصبح الملياردير مستعدًا للحب من جديد؟»«هل وريث جديد لعائلة هولت في الطريق؟»«نتمنى التوفيق للثنائي بعد الفقدان المؤلم للطفلة ميريديث.»اتسعت عينا أوليفيا أكثر.وبدأت يدها ترتجف بعنف.ثم ظهرت التعليقات.«لا بد أنه عانى كثيرًا من خيانة زوجته الراحلة. من حقه أن يمضي قدمًا.»«باربرا كانت دائمًا حب حياته.»«أوليفيا لم تمت منذ وقت طويل، وقد عاد بالفعل إلى حبيبته السابقة؟»«الرجل الثري لا يبقى وحيدًا أبدًا.»«هما يعودان إلى بعضهما دائمًا.»«إنهما أكثر انسجامًا بكثير.»«إن عاد إلى باربرا، فهذا يعني أن أوليفيا لم تكن مهمة إلى ذلك الحد.»حطمتها تلك الكلمات.— كذب…بدأت أوليفيا تهز رأسها رافضة، بينما انهمرت الدموع بسرعة على وجهها.— هذا كذب… هي معجبة بأخي… لقد ذهبت لرؤيته في المستشفى…أصبحت خطواتها متسارعة.يائسة.صعدت الدرج شبه راكضة، ودخلت الغرفة وأغلقت الباب بقوة خلفها.كان صدرها يرتفع وينخفض بسرعة مفرطة.وكانت يداها ترتجفان بينما واصلت قراءة المقالات.— لا… لا… لا…بدأت تسير
Leer más
Escanea el código para leer en la APP