رفع أليكس رأسه ببطء. وواصلت إيزيس النظر في عينيه.— خوفًا من أن يصيبني أو يصيب أطفالنا مكروه — تابعت بحزم.أنزلت يدها لحماية بطنها بشكل غريزي.— أوليفيا لم تذهب إلى أي اجتماع… أليس كذلك؟ — سأل، بصوت يكاد يكون همسًا.ساد صمت ثقيل في الغرفة المزينة بألوان هادئة. وكان ذلك يتناقض مع التوتر السائد بينهما.نهض أليكس ببطء من الأرض، مستنداً بيده على ذراع الكرسي قبل أن يقف. ثم انحنى أمامها، ليصبح على مستوى عينيها. أمسك بيدي إيزيس بين يديه.— في الوقت الحالي، يا «بريتا»... — بدأ، بصوت منخفض وحازم — ما يمكنني قوله هو أنكِ بحاجة إلى أن تثبتي لصديقتكِ أنني سأتمكن من إخراج ليام من السجن.ومسّ أصابعها بإبهامه.— بمجرد كلامي… هي لا تستمع إليّ — تمتم، وهو يضغط على يديها برفق.أخذت إيزيس نفسًا عميقًا، وامتلأت عيناها بالدموع قليلاً من الإحباط والخوف.— أليكس… — نادته، وصوتها يتعثر.اقترب بوجهه أكثر، مقاطعاً إياها بلطف.— إذن ساعديني في هذا. — طلب، دون أن يحيد بنظره. — هذا كل ما يمكنني قوله لك.حدقت فيه لبضع ثوانٍ طويلة. ثم ضغطت على يديه بدورها.— هذا يعني أن الأمر أسوأ مما كنت أتصور. — همست.أغلق أليكس
Leer más