Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 451 - Capítulo 460
591 chapters
الفصل 449 - وحيدة مع عطره
أطلقت لورا ضحكة قصيرة، وعقدت ذراعيها وهي تهز رأسها نحو زوجها.— أنت ظريف جدًا فعلًا يا دكتور. — ردت بذلك البريق الحاد والمرح في عينيها. — يبدو أن هناك رجلًا هنا يريد قضاء الشهر القادم نائمًا على الأريكة... تحت المراقبة... حتى يولد الطفل.اتسعت عينا إدغار فورًا، ورفع يديه مستسلمًا.— لا تقولي ذلك حتى على سبيل المزاح يا حبيبتي. — قال وهو يقترب منها بجدية مصطنعة. — بعض الكلمات تجلب طاقة سيئة.ثم خفض صوته وهمس في أذنها بطريقته الهادئة والمستفزة المعتادة:— وفوق ذلك، أنتِ لا تتحملين البقاء من دون حلوى... وتعشقين مصّ المصاصة.اختنقت لورا بضحكتها، وضربته بخفة على ذراعه.— إدغار!أدارت إيزيس وجهها وهي تكتم ضحكتها حتى لا تشعر بشد في بطنها. أما أليكس، فخفض رأسه بعدما أدرك أن كارثة على وشك الوقوع. وكانت لونا تتابع كل شيء باهتمام مطلق، فاتسعت عيناها.— أمي... لماذا ستعاقبين أبي؟ — سألت بجدية مفرطة.ساد الصمت الغرفة كلها لثانية.فكرت لونا سريعًا، ثم أضافت بجدية شديدة:— لم أكن أعرف أنكِ تحبين مصّ المصاصات كثيرًا.تجمدت لورا في مكانها من الصدمة. وأغمض إدغار عينيه ببطء.لكن لونا تابعت بسخاء:— سأخذ
Leer más
الفصل 450 - نعانق الغياب
تعثرت أنفاسها، فانحنت إلى الأمام وضمّت نفسها بذراعيها.— لم أعد أحتمل.خرج اسم لورا مثقلًا بالذنب.— ولورا... غاضبة مني.مرّت ابتسامة حزينة سريعًا على شفتيها.— لم أكن أريد أن أتشاجر معها. لم أرد ذلك يومًا.مررت إبهامها أسفل عينيها المبللتين.— لكنني لا أغضب منها. لو كنت مكانها... لشعرت بالأمر نفسه.انخفض صوتها أكثر.— لورا... حبي لأخيكِ ليس كذبة.ضغطت قميص ليام بقوة إلى صدرها.— أنا مستعدة لفعل أي شيء من أجل حبيبي. حتى الموت.اشتد انهمار دموعها.— لأن ابتعادي عنه... صار موتًا بحد ذاته.نظرت إلى يديها المرتجفتين.— أنا ميتة من الداخل.وفي اللحظة نفسها، على بُعد كيلومترات، كانت الزنزانة غارقة في الظلام.كان ليام مستلقيًا على ظهره فوق السرير الضيق. غطى إحدى عينيه بذراعه، كأنه أراد محو العالم، بينما بقيت يده الأخرى مقبوضة إلى جوار جسده.انسابت الدموع بصمت على جانبي وجهه، واختفت في الوسادة الخشنة.خرج صوته خافتًا وأجش، حتى كاد يكون غريبًا.— لماذا لم تعودي تأتين يا حبيبتي؟ارتفع صدره بثقل.— هل تخليتِ عن حبنا؟اشتد فكه.— هل سئمتِ مني؟ من كل هذا؟أدار وجهه قليلًا إلى الجانب، وأخذ نفسًا عم
Leer más
الفصل 451 - كانت تعيش على الشوق
lانفجرت سافانا ضاحكة.— كان يقول دائمًا إنه عندما يجد حب حياته، سيترك حياة المغازل الرخيص وراءه.ثم نظرت إلى إيزيس بحنان صادق.— الحمد لله أنكِ ظهرتِ في حياته يا ابنتي. كنت أظن أنني سأموت قبل أن أصبح جدة.ضحكت إيزيس وهي تهز رأسها.— لكنه لم يتوقف عن كونه مغازلًا رخيصًا.هدهد أليكس زايا بين ذراعيه بطبيعية.— الآن أصبحتُ المغازل الرخيص الخاص بها وحدها. — صحح مبتسمًا وهو يشير إلى زوجته. — وقد عرفت تمامًا كيف أصطاد هذه المرأة.ابتسم بثقة مبالغ فيها.— أنا بارع جدًا فيما أفعله، حتى إنني جعلتها تعشقني بجنون... ومن ضربة واحدة رزقنا الله بتوأم.أطلقت سافانا ضحكة ممزوجة بالاستنكار.— آه، بالله عليك!ثم أضافت بلا رحمة:— الشخص الذي وقع في الحب حتى أذنيه هنا هو أنت يا بني... جننت بفتاة ذات شعر مجعد.ضحك أليكس من أنفه.— أمي، ألا تعلمين أن إيزيس ساحرة؟ لقد سحرتني.تأملت سافانا كنّتها من رأسها إلى قدميها بإعجاب.— ومن يستطيع ألا يُسحر بامرأة سمراء بهذا الجمال؟أمال أليكس رأسه، ونظر إلى إيزيس بمكر واضح.— أما في السرير... فهي تُحدث كارثة حقيقية. إنها بحق...— أليكس! — قاطعته إيزيس وهي تتسع عيناها
Leer más
الفصل 452 - قرأ كل كذبة
أغمضت أوليفيا عينيها ببطء، وشدت أصابعها على الملاءة حتى ابيضّت مفاصلها.— ألبرتو... أرجوك... — توسلت بصوت خافت.— عاد أليكس إلى العمل اليوم. — قاطعها فورًا بنفاد صبر. — ستذهبين إليه، وتوقّعين الأوراق... ثم ترسلين لي صورة منها.جلست أوليفيا على السرير بحذر، وسحبت ميريديث أقرب إلى الوسادة. أطلقت الصغيرة تذمرًا خافتًا، وما زالت نصف نائمة.— ألا يمكن أن يكون ذلك الأسبوع المقبل؟ — سألت، محاولة تثبيت صوتها. — حين يخرج أخي من المستشفى... سأستغل الفرصة وأذهب إلى دالاس. سأعيش مع أبي.ساد صمت قصير في الطرف الآخر.صمت عدائي.— لا.جاءت الكلمة جافة وحاسمة.— أريد الأوراق موقعة اليوم.شدت أوليفيا قبضتها حول الهاتف، وشعرت بحلقها ينغلق.— أحتاج إلى ترتيب الأمور... ميريديث... أخي... أنا...— كلما تأخرتِ... ساء وضع ليام أكثر. — قاطعها مجددًا.وضعت يدها الحرة على صدرها، كأنها تحاول احتواء الألم المتصاعد داخله.— لقد وعدتني بأن تساعد...— أنا لا أعد. — قاطعها ببرود. — أنا أفرض الشروط.أطلقت ميريديث صوتًا متململًا حين شعرت بتوتر أمها. سارعت أوليفيا إلى تمرير يدها فوق ظهرها لتهدئتها.— إذا بقيت هنا... — ق
Leer más
الفصل 453 - الورقة... والألم
تصلبت ملامح أوليفيا.— ليام لم يكن يريد طفلًا يومًا. كان يريد الميراث فقط. وكان يريد أن يبقى المدير التنفيذي.حدق فيها أليكس وكأن كلماتها أساءت إليه شخصيًا.— كان ذلك قبل.اكتسب صوته ثقلًا واضحًا.— قبل أن يعرفكِ.تقدم خطوة إلى الأمام.— منذ أن سمح لنفسه بأن يحبكِ... تغير كل شيء.ثم تقدم خطوة أخرى.— لقد أصبح رجلًا آخر منذ دخلتِ حياته.امتلأت عيناها بالدموع، لكنها رمشت سريعًا.لاحظ أليكس ذلك، فتابع بصوت أكثر انخفاضًا.— ليام يتعافى كل يوم.توقف لحظة.— أولًا من أجل نفسه.ثم أردف:— وبعدها من أجل حب حياته.ثبت عينيه في عينيها.— أنتِ... وميريديث.أدارت أوليفيا وجهها بعيدًا.تنفس أليكس بعمق.— لن يقبل هذا الطلاق.خرج صوته عمليًا وحاسمًا.— وإذا رآكِ مع رجل آخر... فقد يقتله. هل نسيتِ ما حدث في الملهى؟أغمضت عينيها، وقد أثقلها الإرهاق.— لقد اتخذت قراري.هذه المرة خرج صوتها ثابتًا.راقبها أليكس طويلًا، ثم أومأ ببطء.— حسنًا إذن.استدار واتجه نحو اللوح الجانبي.فتح خلف لوحة صغيرة خزانةً حديدية مدمجة في الجدار.تابعت أوليفيا حركته وقلبها يضيق.أخرج الملف، ثم عاد إليها.وضع الأوراق على الطاو
Leer más
الفصل 454 - اليأس حين يتنكر في هيئة اختيار
حدقت إيزيس فيها بصمت.بادلتها أوليفيا النظرة.— ليس كل حب لا بد أن ينتهي بالزواج. — همست.بدأ صوتها يختنق، لكنها أصرت على إكمال كلامها.— أحيانًا... يكون حبك لشخص ما هو أن ترحل عنه. ليام نفسه قال لي ذلك.ضيقت إيزيس عينيها.— هذا لا يبدو كلامكِ. — أجابت ببطء. — وأنتِ تتحدثين مع إيزيس... صديقتكِ. التي رأت كل شيء منذ أن كانت هذه العلاقة مجرد عقد.مسحت أوليفيا دمعة قبل أن تسقط.— إذن اعتادي على ذلك. — ردت، وقد اشتد فكها.أخذت نفسًا عميقًا.— لقد اتخذت قرارًا ناضجًا. من أجل ابنتي... ومن أجل صحتي النفسية... ومن أجل عائلتي.مالت إيزيس إلى الأمام، متجاهلة الألم الذي لا يزال ينهش جسدها.— أم بدافع الخوف؟ — سألت بصوت خافت.أدارت أوليفيا وجهها فورًا.— بدافع الحكمة. — أجابت في الحال.رفعت كلتا يديها إلى شعرها، وضاعت للحظة، ثم استعادت تماسكها.— أخي كاد أن يموت... وليام في السجن... وأبي محطم... وأنتِ والتوأم كان من الممكن أن تتعرضوا للأذى أيضًا...خانتها أنفاسها.وارتخت ساقاها، فجلست على المقعد المقابل.— لم أعد أحتمل أن أعيش وسط المآسي. — اعترفت بصوت مكسور.راقبتها إيزيس بحزن.— لستِ مضطرة إلى ح
Leer más
الفصل 455 - اليأس يكذب
أغمض فيكتور عينيه، وكأنه كان يعلم أن أمه ستقول الحقيقة التي لم يكن يريد سماعها.جلست آنا على المقعد المجاور لسريره.— أنا أمك. ولا أحد يعرفك أكثر مني.فتح عينيه ببطء.— أمي...— استمع إليّ. — طلبت بلطف، لكن بحزم. — أعلم أن باربرا تحمل الكثير من المشكلات. وأعلم أنها بحاجة إلى أن تتعافى من أشياء كثيرة. وأعلم أيضًا أنها ارتكبت أخطاءً لا تُحصى.نظرت إلى أوليفيا للحظة، ثم أعادت بصرها إلى فيكتور.— لكن لا تكذب على نفسك وتقول إنها لم تؤثر فيك.أشاح فيكتور بنظره.وتابعت آنا:— لم تكن مجرد امرأة أخرى... ولم تكن مجرد ليلة عابرة.ساد الصمت بثقله.تنفس فيكتور بعمق، لكنه لم يعترض.وضعت آنا يدها فوق يده.— سنعود إلى المنزل. وبالتدريج ستعود الأمور إلى طبيعتها. سترتاح، وستتعافى، وسترتب أفكارك.لان صوتها.— وعندما يحدث ذلك... فكر بالأمر بهدوء.ظلت أوليفيا صامتة، وعيناها تلمعان بالدموع.وتابعت آنا، وقد غلبها التأثر:— من يحب... يقاتل. حتى عندما يبدو الأمر مستحيلًا. وحتى عندما توحي الحياة بأن كل شيء سينتهي بالفشل.ثم التفتت إلى ابنتها.— انظري إلى أختك. ليام ما زال في السجن، ومع ذلك ما زال الاثنان يقاتل
Leer más
الفصل 456 - كانت تعيش وهي تتنفسك
استمع فابريسيو إلى كل شيء بهدوء رجل ناضج، ثم ابتسم.— أنا وآنا أجدنا إنجاب أبناء جميلين فعلًا.ضحك ليام بخفة من أنفه، فأضاف فابريسيو:— وبالكثير من الحب أيضًا.ثم عادت نبرته إلى الجدية.— لكن اسمع ما سأقوله لك. هذا السجن يعبث بعقلك.وأشار إلى صدره.— يجعلك تتخيل أنها قد تنجذب إلى رجل آخر... أو حتى تفكر في أن تكون مع غيرك.هز رأسه بهدوء.— لكنها لا تفعل.توقف لحظة.— هي لك وحدك.كان الصمت الذي حل بينهما عميقًا.ابتلع ليام ريقه بصعوبة، واغرورقت عيناه بالدموع في خفاء.— أشتاق إلى ابنتي.كاد صوته يخذله.— لا أعرف عنها شيئًا. لا أتابع أي تفصيل من حياتها.مرر يده على جبينه.— أحتاج إلى أن أشم رائحتها الصغيرة من جديد... وأن أحملها بين ذراعيّ... كما فعلت في المستشفى.ارتجف نَفَسه.— أحتاج إلى استعادة عائلتي.نظر حوله إلى القاعة الباردة.— واستعادة حياتي.أغمض عينيه للحظة.— أكاد أفقد عقلي هنا.مد فابريسيو يده عبر الطاولة، وقبض على يده بقوة.— أعرف.انتظر حتى رفع ليام عينيه إليه.— أليكس أوشك كثيرًا على إخراجك من هنا.جاء صوته واثقًا.— وأوليفيا ستعود إلى زيارتك الآن بعدما تحسنت حال أخيها. خرو
Leer más
الفصل 457 - ذعر الأم
نادت آنا فيكتور استعدادًا للصعود إلى الطائرة، وبدأ الموظفون يساعدونه بهدوء وحرص.وقبل أن يصعد فابريسيو درجات الطائرة، التفت إلى ابنته مرة أخرى.— وأنتِ يا أوليفيا...رفعت وجهها إليه.— توقفي عن المعاناة قبل أوانها. ما زال هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى حل.لانت عيناه.— وهناك أيضًا الكثير من الأمور التي يمكن أن تسير على ما يرام.---في وقت لاحق، وبعد عودتها إلى القصر، بدا صمت المكان أوسع وأكثر ثقلاً.كانت أوليفيا قد خرجت للتو من الحمام. انسدل شعرها المبلل على ظهرها، وكانت ترتدي ملابس خفيفة، وتمشي حافية في الغرفة بينما تجفف أطراف شعرها بالمنشفة في شرود.رن هاتفها فوق الطاولة.رقم مجهول.هبط قلبها إلى معدتها في اللحظة نفسها.— ألبرتو... — تمتمت من بين أسنانها.أجابت وهي تحبس أنفاسها.— ماذا تريد الآن؟ لقد أرسلت لك الصورة بالفعل.لكن ضحكة نسائية جاءت من الطرف الآخر.منخفضة.راقية.وقاسية.توقفت أوليفيا في منتصف الغرفة.— أوليفيا العزيزة... يا لها من متعة أن أتحدث إليك أخيرًا.كان صوتها يحمل السم ملفوفًا بالحرير.— من المتحدثة؟— يا لقلة تهذيبي. — أجابت المرأة بمرح. — أنا إليسا.توق
Leer más
الفصل 458 - ليلة الهروب
رفع أليكس يده الحرة إلى قلبه، متظاهرًا بالإهانة.— حبيبتي... ما زلت أبًا شديد الاتزان. — أجاب وهو يداعب ظهر ثاليس. — أخبريني، هل يمكن أصلًا أن أضع هاتين الجوهرتين في عربة الأطفال؟ هل يمكن ألا أدللهما؟رفعت إيزيس عينيها قليلًا وهي تحاول كتم ضحكتها.— حقًا؟— بالطبع. يا سمراء... أنا أب حاضر جدًا في حياة أطفاله. — قال بوقار مصطنع. — لقد كنت فراشًا بشريًا لابني طوال أربعين دقيقة.ضحكت إيزيس وهزت رأسها.ظل أليكس صامتًا لبضع ثوانٍ، ثم راقبها بهدوء أكبر.وجهها المتعب.والرضيعة التي كانت ترضع بسلام.وتلك الفوضى الجميلة التي صنعتها حياتهما الجديدة.وحين تحدث مجددًا، خرج صوته أكثر رقة.— أحب أن أراكِ هكذا. — قال من دون أن يبعد عينيه عنها.رفعت إيزيس وجهها.— بهالات سوداء وحليب يتسرب مني؟ — سألت وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.عض طرف شفتيه، مأخوذًا بها.— جميلة. — أجاب بصوت خافت.انزلقت عيناه إلى زايا، ثم عادتا إليها.— زوجتي... تطعم ابنتنا... في منزلنا.وضع يده على صدره بحركة مسرحية.— هذا يؤثر في روحي على مستوى عميق جدًا.لم تتمالك إيزيس نفسها فضحكت.— أنت مستحيل. — تمتمت وهي تهز رأسها.أمال أليكس
Leer más
Escanea el código para leer en la APP