Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 431 - Capítulo 440
591 chapters
الفصل 429 - حين عاد الماضي
نزعت لورا القفازات بعناية، وكانت أصابعها ترتجف قليلًا من شدة المجهود.ظل قلبها يخفق بسرعة، لا بسبب الإرهاق الجسدي، بل بسبب الاضطراب العاطفي الذي اجتاحها.كانت قد خرجت لتوها من عملية جراحية صعبة...من ذلك النوع الذي لا يسمح بأي خطأ.فقد وصل الكلب إلى العيادة وهو على حافة الموت.— حالته مستقرة... — همست وهي تمرر يدها على جبينها الرطب، ثم أغمضت عينيها لثانية. — ستكون بخير...وحين غادرت غرفة العمليات أخيرًا، كانت خطواتها أبطأ.كان جسدها مثقلًا بالتعب، لكن شعورًا أكبر كان يطغى على كل شيء...ذلك الإحساس الصامت بأنها انتزعت روحًا من بين أنياب الموت في اللحظة الأخيرة.دخلت غرفتها وهي تدفع الباب بكتفها، شاردة الذهن، وبدأت تفك رباط شعرها...ثم توقفت.تبدل الهواء.كانت إليانور جالسة على المقعد، بكامل أناقتها، وكأنها تجلس في صالون فاخر لا في عيادة بيطرية.لم تقل لورا شيئًا في البداية.اكتفت بالتحديق فيها.انقبض فكها...وتصلب كتفاها.— ماذا تفعلين هنا؟ — سألت بصوت منخفض، لكنه مثقل بالغضب.عقدت إليانور ساقًا فوق الأخرى بأناقة، وسوّت قماش ملابسها، وكأن المكان من حولها لا يعنيها.— جئت لأتحدث عن لونا
Leer más
الفصل 430 - مشاعر صغيرة
اختل نفس لورا، لكنها تابعت، وقد اختنق صوتها هذه المرة، من دون أن تحاول إخفاء أي شيء.— وحتى بعدما دمرت حياتي في ذلك الوقت... عادت من جديد... وحاولت أن تدمرها مرة أخرى... حاولت أن تنتزع إدغار مني... وحاولت أن تستخدم ابنتها لتحقيق ذلك...مررت يدها سريعًا على وجهها، ومسحت دموعها بخشونة.— لذلك لا... لا تتحدثي أمامي عن العدالة.وعادت نبرتها إلى الصلابة.— لأن من يجب أن يدفع الثمن حقًا... هي ابنتك.فتحت إليانور فمها، لكن لم تخرج منه أي كلمة.أدارت لورا وجهها للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا محاولة أن تستعيد تماسكها.لكن حين عادت تنظر إليها...لم يبقَ فيها أي تردد.— كنت أنا وإدغار قد قررنا أن نترك ذلك كله في الماضي... — قالت بصوت أكثر اتزانًا، لكنه بقي حازمًا. — وأن نمضي قدمًا... لأننا تجاوزناه بالفعل.اشتدت نظرتها.— لكنك دخلتِ إلى هنا اليوم... وأهنتني، وأهنتِ زوجي، وعائلتي، وابنتي...تراجعت خطوة نحو الباب وفتحته بحزم.ارتفعت يدها تلقائيًا إلى بطنها بحركة غريزية حامية، بينما بقيت عيناها ثابتتين عليها.— إن كنت اليوم أحمل إسحاق... فلأن الله أعاد إليّ ما حاولوا انتزاعه مني.اهتز صوتها قليلًا، لكنه
Leer más
الفصل 431 - من الألم إلى الدفء
رفعت لورا حاجبها قليلاً، وهي تشعر بالمرح.— آه، حقاً؟ — مالت برأسهاابتسمت لونا، وهي تشعر بقليل من الخجل الآن، مخبئة نصف وجهها في الوسادة.— نعم…كتمت لورا ضحكتها، وهي تراقب كل رد فعل.— ولماذا أهداك الزهور؟حركت لونا أصابعها، ونظرت إلى الجانب قبل أن تجيب.— لأنه قال إنه يحبني… — همست — وأنه سيتزوجني.اضطرت لورا إلى كبح ابتسامتها. قلبها… ذاب.— انظري… — قالت، وهي تقترب قليلاً أكثر — وأنتِ؟ هل تحبينه أيضًا؟أومأت لونا برأسها ببطء.— أحبه… إنه صديقي الصغير. — توقفت قليلاً، وهي تقطب أنفها قليلاً. — لكن الأطفال لا يتواعدون، أليس كذلك؟أطلقت لورا ضحكة خافتة، وهي تمرر يدها على شعر لونا.— لا يتواعدون بالفعل… — وافقت — لكن أتعلمين شيئاً؟نظرت لونا إليها بفضول.— أحيانًا… من صداقة كهذه… قد تنشأ قصة جميلة جدًّا في المستقبل.تلطفت عينا لورا.— تمامًا مثل قصتي مع والدك.ابتسمت لونا ابتسامة صغيرة.— هل سيغضب أبي؟ضحكت لورا، وهزت رأسها بالنفي.— لن يتشاجر… — قالت، مستمتعة — على الأكثر سيشعر بقليل من الغيرة.اقتربت بوجهها منها، بنبرة متواطئة.— لكن قصتنا بدأت هكذا أيضًا… لذا ليس لديه ما يشكو منه كث
Leer más
الفصل 432 - اللحظة الأخيرة من السلام
ضحك بصوت أعلى هذه المرة. انحنى وأطال تقبيل رقبتها، مستمتعاً بطعم بشرتها الرطبة.— حقًا، أيتها الشقراء... — قال، وهو لا يزال يضحك — كدت لا أتحمل الأمر عندما سمعتها تتحدث. كنتِ مثالية. — أصبح صوته أكثر نعومة. — كل يوم أزداد إعجابًا بالأم التي أصبحتِ عليها. فيليسيا... تتحلى بالمسؤولية.ابتسمت لورا ابتسامة صغيرة، لكنها كانت مليئة بالعاطفة.— أحاول أن أكون بالنسبة إلى لونا ما لم تكن أمي بالنسبة إلي… — قالت، بصوت أهدأ — واليوم… كان من الرائع جدًّا التحدث معها بهذه الطريقة.أخذت نفسًا عميقًا.— الاستماع… دون شجار… التعليم وسط المرح…مدت يدها نحو يده، وربطت أصابعها بأصابعه.— أريدهم أن يثقوا بنا، إدغار.تعمقت نظراتها.— لأنه إذا لم يتعلموا منا… فإن العالم سيعلمهم… وبأسوأ طريقة.أومأ برأسه ببطء.— سأكبح نفسي كي لا أضحك عندما تأتي لتتحدث معي… — قال، مستمتعًا — سأبقى جادًا.ضحكت لورا.— حبيبي… احذر ألا تظن أنها تتشاجر معك…مررت يدها على وجهه.— … لأنك لا ترفع صوتك، بل تجذب انتباهها بالحديث، بطريقتك اللطيفة تلك… لذا قد ترتبك.توقفت قليلاً.— آه… وغداً يوم مشاهدة الأفلام… مع الفشار… وعدتها بأن تنا
Leer más
الفصل 433 - هدنة وسط الفوضى
سألت أوليفيا على الفور، بصوت مرتجف، لكنه ملؤه الإلحاح.أما الصمت الذي سبق الإجابة...فكان قاسيًا.— لقد عثرنا عليه... — بدأ الشرطي، وهو ينتقي كلماته بعناية. — لكنه كان في حالة حرجة.خرج الهواء من صدرها دفعة واحدة.— حالة... حرجة؟ — كررت، وقد اغرورقت عيناها بالدموع. — ماذا تعني بحالة حرجة؟تقدم الشرطي خطوة إلى الأمام.تحركت ميريديث قليلًا بين ذراعيها، لكن أوليفيا بالكاد شعرت بها.— لقد تعرض لاعتداء.سقطت الكلمة عليها كالصاعقة.— لا... — همست وهي تهز رأسها نفيًا، وقد امتلأت عيناها بالدموع. — لا... لا...— ابنتي! — نادتها آنا من الطرف الآخر، وصوتها يرتجف. — ماذا يقولون؟!خانتها ساقاها.استندت بوركها إلى ظهر الأريكة، وشدت ميريديث إلى صدرها أكثر، ثم ثبتت الهاتف بين كتفها وأذنها حتى لا تضطر إلى ترك ابنتها.— هل ما زال حيًا؟ — سألت بصوت مكسور.أومأ الشرطي برأسه.— نعم. لكنهم نقلوه فورًا إلى المستشفى.انهمرت دموعها في الحال.بلا سيطرة.أغمضت عينيها بقوة للحظة، وأسندت جبينها برفق إلى رأس ميريديث الصغير، وكأنها تبحث عن توازنها هناك.— يا إلهي...— أوليفيا، تحدثي إليّ! — أصرت آنا وهي تبكي. — أرج
Leer más
الفصل 434 - بين الحياة والشعور بالذنب
ابتعد عنها متجهًا نحو غرفة النوم.لكنه التفت إليها للمرة الأخيرة قبل أن يختفي.وبعد دقائق...عاد أليكس.بدا أكثر استرخاءً، لكن ذلك التوتر الصامت ظل عالقًا في عينيه.توقف في مكانه فورًا.كانت إيزيس جالسة إلى المائدة.أما الرداء، فلم يعد يغطي جسدها.جلست بثقة وجمال وجرأة، وقد عقدت ساقيها فوق المقعد، وثبتت عينيها عليه في انتظار ما سيفعله.تغير الهواء من جديد.لم يقل أليكس شيئًا لثانية.اكتفى بتأملها، وكأنه يحفظ كل تفصيلة فيها.جالت عيناه عليها ببطء، من دون أن يحاول إخفاء إعجابه.مرر طرف لسانه على شفتيه بخفة.ثم ارتسمت ابتسامة بطيئة عند زاوية فمه.أطلق ضحكة منخفضة وهز رأسه قليلًا، من دون أن يبعد عينيه عنها.— تبًا... — تمتم بصوت خافت ومشحون بالرغبة. — بهذه الهيئة، تريدين قتلي قبل أن نبدأ العشاء أصلًا.تقدم خطوة، ومرر يده في شعره الذي ظل رطبًا.ثم عاد ينظر إليها...وقد ازدادت عيناه قتامة.— غبت خمس دقائق فقط... — تابع بابتسامة جانبية. — فقررتِ أن تتحولي إلى إغراء متجسد أمامي.تقدم خطوة أخرى.أصبح أقرب.استند بيده برفق إلى المائدة، وانحنى بجسده نحوها.— سأستمتع كثيرًا بالبدء بالحلوى أولًا..
Leer más
الفصل 435 - دموع أكبر من الاحتمال
عانقت أوليفيا والدتها بقوة.وانهارت تمامًا داخل ذلك العناق.— أمي...كان فابريسيو يتقدم خلفها ببطء أكبر.لكن حالته كانت مقلقة.كان وجهه شاحبًا، وعيناه ممتلئتين بالدموع، وأنفاسه أثقل من المعتاد.وحين وصل إليهما، لم يقل شيئًا.اكتفى بأن فتح ذراعيه.فاحتضنتاه معًا.الثلاثة...متشبثون ببعضهم في صمت.لكنه كان صمتًا مثقلًا بالألم.ابتعدت أوليفيا قليلًا، وقد اغرورقت عيناها بالدموع.— سامحاني... — قالت بصوت متقطع. — سامحاني...عقد فابريسيو حاجبيه قليلًا في حيرة.— ابنتي...— هذا كله بسببي يا أبي... — تابعت، وقد تحطم صوتها. — كل ما يحدث... يحدث بسببي...نظرت إليها آنا بفزع.— لا تقولي ذلك يا حبيبتي!لكن أوليفيا لم تتوقف.— منذ أن دخل ليام حياتي... بدأ كل شيء ينهار... — قالت وهي تبكي. — والآن أصبح فيكتور بهذه الحالة...رفع فابريسيو يده إلى وجهها بحنان.ورغم اضطرابه، جاء صوته ثابتًا...ورقيقًا...كما اعتادت منه دائمًا.— أوليفيا... انظري إليّ.أطاعته بصعوبة.— أنتِ لستِ مذنبة، وزوجك ليس مذنبًا أيضًا. — قال بيقين. — اسمعي كلام أبيكِ... لا ذنب لكما.ضغط برفق على يدها.— من فعل هذا... فعله لأنه شري
Leer más
الفصل 436 - تحت التهديد
توقفت أوليفيا على بُعد خطوات قليلة منه.انقبضت يداها حتى انغرست أظافرها في راحتيها.— أنت من فعلها. — قالت، وقد أثقل الغضب صوتها. — أنت من أمر بالاعتداء على أخي.لم يُجبها ألبرتو على الفور.اكتفى بالنظر إليها في صمت، وكأنه يزن كل ارتجافة، وكل نفس، وكل شرخ أوشك أن ينفتح داخلها.ثم أطلق ضحكة خافتة من أنفه، وأشاح بنظره للحظة وهو يعدّل طرف كمّ قميصه.— هل تظنين حقًا... — بدأ بصوت منخفض ومضبوط. — أن رجلًا في مكاني... يوسخ يديه بنفسه؟توقف لحظة، ثم أعاد نظره إليها.— أنا لا أقوم بمثل هذه الأمور.تقدمت أوليفيا خطوة، وقد توتر جسدها كله.— كفى تلاعبًا بي! — ارتفع صوتها، مرتجفًا من شدة الغضب. — أتظن أنني لم أفهم رسالتك؟رفع ألبرتو حاجبه قليلًا، لكنه لم يفقد هدوءه.— انتبهي... — قال بهدوء، لكن بحزم. — أنتِ في منزلي.أطلقت ضحكة جافة، خالية من أي أثر للسخرية.— لا يهمني أنني في منزلك. لقد فهمت رسالتك. أنت وحش.بدا الهواء بينهما وكأنه ازداد قسوة.أمال ألبرتو رأسه قليلًا، متأملًا إياها.— المثير للاهتمام... — تابع، وهو يراقب كل رد فعل يصدر عنها. — أنك قررتِ تحدي شخص...أظلمت عيناه.— فانتهى الأمر بإ
Leer más
الفصل 437 - محاصرة
ارتجفت عيناها للحظة.— معك... ومعه... ومع الجميع.اختل انتظام أنفاسها.— لكنني لا أريد ذلك. — أضاف بهدوء. — أنا أريد الشركة فقط.خرجت الحقيقة عارية.— وأنتِ... — قال وهو يتقدم خطوة صغيرة. — القطعة الأخيرة التي أحتاج إليها لإنهاء كل هذا بأقل قدر من الضجيج.أشاحت أوليفيا بنظرها للحظة.لم يعد جسدها يحتفظ بالثبات نفسه.— إذن هذا هو الأمر... — همست. — إما أن أفعل ما تريده... أو...— أو تواصلين مشاهدة من تحبين وهم يتأذون. — أكمل عنها بلا أي انفعال.كانت الضربة مباشرة.بلا رحمة.هذه المرة، لم تجب أوليفيا فورًا.انحنى رأسها قليلًا.وامتلأت عيناها بالدموع.كانت المعركة تدور في داخلها.— إذا فعلت ذلك... — قالت أخيرًا، وقد ضعف صوتها. — هل تضمن خروجه؟راقبها ألبرتو للحظة.ثم أومأ برأسه.— يكفي أن تكوني ذكية... وسريعة.أغمضت أوليفيا عينيها لثانية.وأخذت نفسًا عميقًا، وكأن شيئًا يمزقها من الداخل.وحين فتحتهما...لم يبقَ فيها أي مقاومة.لم يبقَ سوى الألم.— ماذا يجب أن أفعل؟خرج السؤال بصوت خافت...منهزم.فارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة...منتصرة.— ستختفين من حياته.ازداد الهواء ثقلاً.— ولن تعودي
Leer más
الفصل 438 - المقعد ما زال لكِ
كان صباح نيويورك رماديًا.وبدا قصر هولت، شامخًا كعادته، أكثر صمتًا مما ينبغي. حتى ممراته الواسعة كانت تحمل نوعًا من الوقار أمام الألم الذي أحاط بتلك العائلة.دخلت أوليفيا إلى الصالة الرئيسية بخطوات بطيئة.كان الإرهاق واضحًا عليها.في عينيها المتورمتين، ووجهها الشاحب، ووقفتها التي توحي بأنها لم تعد تقف إلا لأن عليها أن تفعل.كان فريدريكو جالسًا في مقعده يقرأ الصحيفة، بينما جلست أولغا على الأريكة تحيك شيئًا صغيرًا لميريديث.رفع الاثنان عينيهما حين دخلت.نهضت أولغا فورًا.— عزيزتي... — قالت بحنان وهي تتجه نحوها. — يسعدني أن أراكِ يا حبيبتي.حاولت أوليفيا أن تبتسم، لكن الابتسامة ماتت قبل أن تولد.تلقت العناق في صمت.ولثانية...اكتفت بالتنفس.أغلق فريدريكو الصحيفة ببطء، ثم نزع نظارته.راقبها طويلًا.بلا استعجال.وبلا تطفل.كان فقط يرى ما يقف أمامه.— أنتِ باردة جدًا... — تمتمت أولغا وهي تداعب شعرها. — هل استطعتِ النوم؟ هل أكلتِ شيئًا اليوم؟أطلقت أوليفيا زفرة صغيرة متعبة.— ليس كثيرًا يا جدتي.— اجلسي يا صغيرتي. — قال فريدريكو بحزمه الهادئ المعتاد.أطاعته أوليفيا.جلست على الأريكة، ومررت أ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP