اختل نفس لورا، لكنها تابعت، وقد اختنق صوتها هذه المرة، من دون أن تحاول إخفاء أي شيء.— وحتى بعدما دمرت حياتي في ذلك الوقت... عادت من جديد... وحاولت أن تدمرها مرة أخرى... حاولت أن تنتزع إدغار مني... وحاولت أن تستخدم ابنتها لتحقيق ذلك...مررت يدها سريعًا على وجهها، ومسحت دموعها بخشونة.— لذلك لا... لا تتحدثي أمامي عن العدالة.وعادت نبرتها إلى الصلابة.— لأن من يجب أن يدفع الثمن حقًا... هي ابنتك.فتحت إليانور فمها، لكن لم تخرج منه أي كلمة.أدارت لورا وجهها للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا محاولة أن تستعيد تماسكها.لكن حين عادت تنظر إليها...لم يبقَ فيها أي تردد.— كنت أنا وإدغار قد قررنا أن نترك ذلك كله في الماضي... — قالت بصوت أكثر اتزانًا، لكنه بقي حازمًا. — وأن نمضي قدمًا... لأننا تجاوزناه بالفعل.اشتدت نظرتها.— لكنك دخلتِ إلى هنا اليوم... وأهنتني، وأهنتِ زوجي، وعائلتي، وابنتي...تراجعت خطوة نحو الباب وفتحته بحزم.ارتفعت يدها تلقائيًا إلى بطنها بحركة غريزية حامية، بينما بقيت عيناها ثابتتين عليها.— إن كنت اليوم أحمل إسحاق... فلأن الله أعاد إليّ ما حاولوا انتزاعه مني.اهتز صوتها قليلًا، لكنه
Leer más