Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 391 - Capítulo 400
591 chapters
الفصل 389 – بداية الحقيقة
كانت أوليفيا غارقة في نوم عميق، يلفها دفء الأغطية.مرّ ليام سريعًا عبر الحمام، وحين عاد التقط حقيبته من فوق الطاولة. توقف لثانية، وانخفضت عيناه نحوها.حبسته سكينة تلك اللحظة لبضع ثوانٍ إضافية.ثم استدار...واتجه نحو الباب.— لا أصدق أنك كنت ستخرج من دون أن تودعني... — تمتمت أوليفيا بصوت مبحوح من أثر النوم، وهي تتحرك قليلًا فوق السرير.توقف ليام في مكانه فورًا.استدار.ثم عاد إليها.جلس على حافة السرير، وانحنى ليضع قبلة ناعمة على جبينها.— صباح الخير يا حبيبتي... — قال وهو يمرر يده بحنان بين خصلات شعرها. — كنتِ غارقة في النوم، ولم أشأ إيقاظك.فتحت أوليفيا عينيها ببطء، ونظرت إليه بابتسامة خفيفة.— لا يمكنك أن تخرج من دون قبلة الصباح... — قالت وهي تجذب قميصه نحوها برفق.ابتسم ليام.انحنى وقبّلها...لكن القبلة سرعان ما تحولت إلى سلسلة من القبلات الطويلة فوق عنقها.— صباح الخير يا حب حياتي... — همس قرب أذنها، وهو يلامس بشفتيه بشرتها برقة. — استيقظتِ اليوم أكثر جمالًا...ابتسمت أوليفيا، ولا تزال نصف نائمة.— الآن فقط... — تمتمت بمرح. — استيقظت جميلة... وتفوح مني رائحة الحليب.ضحكت بخفوت وهي
Leer más
الفصل 390 – الحد الفاصل بين العقل والهوس
توقفت السيارة أمام مبنى رمادي ذي تصميم بارد وعملي.لم يكن في المكان ما يوحي بالترحيب.وكانت اللوحة الصغيرة عند المدخل تحمل اسم:مركز التقييم النفسي الشرعيترجل إدغار أولًا، وقد بدا الثقل واضحًا في عينيه. تبعه أليكس وهو يعدّل سترته ويراقب المكان بنظرة مهنية دقيقة.— مكان مبهج فعلًا... — تمتم بجفاف، وهو يتفحص واجهة المبنى.لم يرد إدغار.كان قد بدأ بالفعل السير نحو المدخل.كان الداخل أكثر برودة وتجردًا.جدران فاتحة، وإضاءة بيضاء، وصمت محسوب.مكان صُمم للتحليل...لا للاحتواء.قادتهما موظفة الاستقبال إلى غرفة خاصة.وبعد دقائق، انفتح الباب.دخل الطبيب النفسي وهو يحمل ملفًا بين يديه. حياهما بإيماءة مقتضبة، ثم جلس قبالتهما.— أيها السيدان... — بدأ مباشرة، واضعًا الملف فوق الطاولة. — شكرًا لحضوركما.عقد أليكس ساقًا فوق الأخرى، وأسند ذراعه إلى المقعد.— ادخل في صلب الموضوع يا دكتور. — قال بلا مقدمات.أومأ الطبيب وفتح الملف.— تعاني المريضة من حالة هوس شديدة. — قال بنبرة مهنية، وهو يراجع ملاحظاته.ظل إدغار مثبتًا عينيه عليه.— هوس موجه نحو شخص بعينه؟ — سأل، وهو يميل بجسده قليلًا إلى الأمام.— نع
Leer más
الفصل 391 – وعود تحت السماء المفتوحة
بدت الفيلا الريفية الخاصة بأليكس أكثر فخامة في ذلك المساء.لكن، وعلى خلاف أي يوم آخر...كان في المكان شيء مختلف.أكثر خفة.أكثر حميمية.وأكثر صدقًا.أُعدت الحديقة بعناية رقيقة.شق ممر من الأحجار الفاتحة العشب المشذّب بإتقان، ممتدًا حتى مذبح صغير أُقيم تحت هيكل من الخشب الفاتح، تداخلت حوله الزهور البيضاء والأغصان الخضراء الناعمة.منحت الورود والكوبية ولمسات الخضرة الصغيرة المكان أناقة هادئة...من دون أي مبالغة.رُتبت المقاعد في صفوف قصيرة، لتحافظ على الأجواء الحميمة التي أرادتها إيسيس.كانت السماء صافية.ومرّ نسيم خفيف بين الأشجار.كان كل شيء مثاليًا.وكان الضيوف قد اتخذوا أماكنهم بالفعل.وقف ليام إلى جوار أوليفيا، بينما كانت ميريديث الصغيرة هادئة بين ذراعي والدتها.ارتدى ليام بدلة مفصّلة خصيصًا له بلون أزرق كحلي داكن، ذات قصة متقنة أبرزت هيبة قامته. وتناقض القميص الأبيض المصطف بعناية مع ربطة العنق الرمادية الفاتحة، البسيطة والراقية في آن واحد.أما الساعة التي أحاطت معصمه والحذاء الرسمي اللامع، فأكملا إطلالة رجل ظل يحمل سلطته في حضوره...حتى في أكثر اللحظات حميمية.بدت أوليفيا أكثر إشر
Leer más
الفصل 392 – أمام الجميع... نحن
كان شعر إيسيس المجعّد منسدلًا بحرية، كثيفًا وممتلئًا، يتهادى فوق كتفيها تمامًا كما كان أليكس يحب.كانت خصلاته محددة بوضوح، تتحرك بحيوية...كأن فيها حياة خاصة بها.وثبّت أحد جانبي شعرها إكسسوار صغير شديد الرقة، يكاد لا يُلاحظ.جاء مكياجها خفيفًا ومضيئًا، أبرز إشراق بشرتها الطبيعي، ونظرتها الواثقة التي تنتمي إلى امرأة تعرف تمامًا لماذا كانت تقف هناك.لم تبدُ إيسيس كعروس تقليدية.بدت كامرأة اختارت أن تحب من جديد.وهذا...جعلها أكثر جمالًا.إلى جوارها، سار إدغار بخطوات ثابتة.أنيقًا.حاميًا.ارتدى بدلة بلون رمادي فاتح، مفصلة بإتقان، ومثالية لحفل يقام في المساء. منح القميص الأبيض إطلالته شيئًا من الخفة، بينما أكملت ربطة العنق ذات اللون الأزرق الهادئ المظهر برقي من دون مبالغة.أما الحذاء الرسمي المصنوع من الجلد اللامع، فأكمل هيئة رجل بدا هادئًا من الخارج...لكنه كان غارقًا تمامًا في اللحظة.كانت عيناه تلتفتان من حين إلى آخر نحو أخته.بعناية.بفخر.وباحترام صامت لكل ما حملته قصتها من ألم.جاءت خطواتهما متناسقة.هادئة.ثابتة.ومع كل خطوة خطتها إيسيس...كان أليكس يفقد قليلًا من محاولاته للتماس
Leer más
الفصل 393 – الحب الذي لم يستسلم
ثم وجهت القاضية نظرها إلى أليكس.— ويا أليكس… إيزيس تنظر إليك وترى شخصًا حاميًا… معيلًا… شخصًا يمكنها التحدث معه عن أي شيء… لأنها تعلم أنك ستكون هناك… منتبهًا… تستمع بصبر… تقدم النصح. حنون، مرح، مراعٍ لمشاعر الآخرين، ذكي…ابتسامة خفيفة.— ملاذ آمن.أكملت هي.— شخص استمع، حتى منذ البداية، إلى قصصها عن زوجها الراحل… وهذا ما جعلها تنجذب إليك أكثر. أنت تجلب لها السلام… عندما تتحدث عن مخاوفها، ومخاوفها، وشكوكها.خفت نبرة صوتها.— وكم هو جميل أن نجد شخصًا يستمع إلينا حقًّا… ويحتضن مشاعرنا… شخصًا لا نحتاج أمامه أن نكون مثاليين طوال الوقت. وكم هو جميل أن نجد شخصًا يوسع آفاقنا… عالمنا.نظرت حولها.— عندما نبدأ حياة مع شخص ما… فإننا نجمع أيضًا أعظم كنوزنا… وهي أحباؤنا. وهذا ما يضفي معنى على هذا اليوم. إنها الرفقة الطيبة… التي تسير معنا.ابتسمت.— انظروا إلى هؤلاء الأشخاص الذين دعوتموهم ليشاركوا هذه اللحظة معكم… أعتقد أن هذا من أجمل الأمور في يوم الزفاف. لأننا ننظر إلى من هم هنا… وندرك من ساعد في كتابة هذه القصة. من ساعد في بناء هذا الكتاب الجميل المسمى «الحياة». وفي نهاية المطاف… هذا هو أعظم كن
Leer más
الفصل 394 – بين الوعود والأسرار
تألقت عينا إيزيس.— ورغم خوفي… بدأت أستسلم… بدأت أتنازل… بدأت أسمح لك بالدخول إلى قلبي… وعندما أدركت… كنت قد أصبحت كل شيء بالنسبة لي.أخذت نفسًا عميقًا.— في مرحلة معينة، لم تكن قصتنا سهلة… جرحنا بعضنا البعض… ضللنا طريقنا… وللحظة، ظننت أن الأمر قد انتهى حقًّا.أصبحت نظراتها أكثر حزماً.— لكن الحياة أعادتك إليّ… واخترت البقاء.وضعت يدها الحرة على بطنها.— اليوم ليس لدي أنتَ فقط… لدي عائلتنا… أطفالنا… أخ، وأخت زوجي، وابنة أخ جميلة، وصديقة هي أقرب من أخت، ومهنة، وكلب يشبه الدب، وحماتي التي هي أم لي، ومستقبل لم أتخيل أبدًا أنني سأحظى به مرة أخرى.خفت نبرة صوتها.— لقد عرفتُ حب حياتي من قبل… ذلك الذي ترك أثرًا فيّ… الذي غيّرني…نظرت بعمق أكبر في عينيه.— لكنك… أنت الحب الذي أختار أن أعيشه كل يوم.بدا الصمت المحيط بهما وكأنه يتلاشى.— أعدك بأن أسير إلى جانبك… حتى عندما يكون الأمر صعبًا… حتى عندما يعود الخوف… أعدك بألا أهرب… وألا أغلق قلبي… وألا أتخلى عن علاقتنا.ابتسمت ابتسامة خفيفة.— أعدك بأن أحبك على طريقتي… بحرارة، وبصدق… وأحيانًا، بشكل متحفظ بعض الشيء… لكنني لن أبتعد عنك أبدًا.بعض الض
Leer más
الفصل 395 - خطأ ليلة واحدة
بعد حفل زفاف إيزيس وأليكس، استمر العشاء وسط ضحكات وأحاديث خفيفة وحميمة، وتبادل الأسرار والمزاح بينهما. سادت أجواء من القرب والتفاهم. لقد استمتعا حقًا بوقتهما.كان قصر ليام مختلفًا في تلك الليلة. كانت ميريديث تبكي دون توقف. لم يكن ذلك نوبة نكد. ولم يكن بسبب النعاس. بل كان ألمًا. وكانت أوليفيا تتجول ذهابًا وإيابًا في الغرفة.— «صه... حبيبتي... اهدئي... اهدئي...» — كانت تهمس، وهي تقبّل رأس ابنتها مرارًا وتكرارًا، بينما تهزها بحنان، وتبدو عليها علامات القلق بوضوح.لكن ميريديث كانت تتلوى قليلاً، وساقيها الصغيرتان تنكمشان، ووجهها أحمر، وبكائها يتوقف لبرهة ثم يعود أقوى.— إنها لا تتوقف… — قالت أوليفيا، بصوت مختنق، وعيناها دامعتان، وهي تنظر إلى ليام كأنها تطلب المساعدة. — حبيبي، إنها لا تتوقف… اليوم حالتها أسوأ…شعر ليام بضيق في صدره. اقترب منها على الفور، أسرع مما كان ينوي. بحذر، مرر يده على شعر ابنته الرقيق، بلمسة خفيفة جدًا… كأنه يخشى أن يؤذيها.— هيا… اهدئي، يا صغيرتي… — همس، بصوت أعمق وأكثر نعومة مما سمعه أحد منه من قبل. — أبي هنا…زادت ميريديث من بكائها.اخترق ذلك قلبه.— هل كان ذلك بسب
Leer más
الفصل 396 - بداية النهاية
مضى ليام في طريقه. دون أن ينظر إلى الوراء. أعاد أندريه الهاتف إلى أذنه، وهو يسير نحو السيارة ويرى ليام وهو يركب دراجته النارية.— أمي، آسف… — قال، وهو يفتح قفل السيارة عن بُعد. — صادفتُ أحد معارفي هنا.من الطرف الآخر من الخط، جاء الصوت هادئًا.— أنت مشتت الذهن كثيرًا… — قالت أمه بنبرة لطيفة، متوقفة قليلاً قبل أن تكمل. — ألا تزال تفكر في أوليفيا؟أطلق ضحكة خفيفة، وهز رأسه قليلاً وهو يمشي.— لا… أنا أمضي في حياتي… — أجاب، وهو يضع يده في جيبه. — بل إنني أخرج من المركز التجاري الآن… ذهبت إلى السينما مع امرأة تعرفت عليها… — توقف قليلاً، وأطلق ضحكة خفيفة. — وهل تصدقين؟ اسمها نفس اسمك… أماندا.على الطرف الآخر من الخط، أطلقت الأم ضحكة خفيفة.— انظر... — قالت، وهي مستمتعة بوضوح. — إذن، لقد أعجبتني بالفعل.ابتسم ابتسامة جانبية، وهو يهز رأسه قليلاً أثناء سيره.— كنت أعلم أنكِ ستقولين ذلك...— بالطبع... — أجابت بنبرة خفيفة. — ذوقك جيد... — قالت الأم.كان يمشي بهدوء، كما في أي ليلة أخرى. عندها سمع صوت دراجة نارية تقترب، صوتًا عاليًا جدًّا مقارنة بصمت موقف السيارات ذلك. أبطأ أندريه خطاه، وتجهم وجهه
Leer más
الفصل 397 - عندما فُقدت السيطرة
نظرت إليه لورا للحظة، ويدها موضوعة على بطنها، كأنها حركة لا إرادية.— أفهم ذلك، يا نيجو… — همست، بصوت أكثر رقة الآن. — إنهم بحاجة إليك.ارتدى ملابسه بسرعة، دون إضاعة الوقت. لكن قبل أن يخرج… عاد. اقترب منها. وقبّلها. بسرعة. لكن بقبلة مليئة بالمعنى.— سنكمل لاحقًا — قال.ثم خرج.بدأ الصباح في قصر ليام بهدوء. كان الجو غائمًا، وكان ضوء خافت ومشتت يتسلل عبر الألواح الزجاجية الكبيرة، مضيئًا برفق طاولة الإفطار المعدة بإتقان. كل شيء في مكانه.كانت ميريديث مستلقية في عربة الأطفال بجانبها، هادئة، تصدر أصواتًا خافتة، في حالة مختلفة تمامًا عن الليلة الصعبة التي قضياها. رفعت أوليفيا الكوب إلى شفتيها، وما زالت متعبة قليلاً، لكنها تبدو أكثر ارتياحًا بشكل واضح.— يبدو أن الدواء أثر… — علقت، وهي تنظر إلى ابنتها.وضع ليام مرفقيه على الطاولة، وظل يحدق في ميريديث لبضع ثوانٍ إضافية.— نعم — أجاب بصوت منخفض، وعيناه لا تزالان على ابنته. — الحمد لله… — توقف قليلاً، ومرر يده برفق على رأس ميريديث الصغير. — لقد تحدثت مع طبيبة الأطفال مرة أخرى… — أضاف، وهو ينظر إلى أوليفيا بحزم. — حجزت موعدًا لنذهب إليه بعد الظه
Leer más
الفصل 398 – رواية تُبنى ضده
في مركز الشرطة، كان ليام جالسًا.يداه مستندتان إلى الطاولة.كانت الأصفاد قد أُزيلت، لكن إحساس التقييد ظل حاضرًا.لم يكن جسديًا.بل ذهنيًا.على الجانب الآخر من الغرفة، جلس محققان.يراقبان.وينتظران أي رد فعل.— سيد هولت... — بدأ أحدهما وهو يفتح الملف بهدوء — لندخل في صلب الموضوع. كنت موجودًا في موقف سيارات المركز التجاري ليلة أمس.لم يجب ليام.اكتفى بتثبيت نظره عليه.باردًا.محسوبًا.— وقد التقيت بالضحية، أندريه جونسون. — تابع الآخر وهو يضع يديه فوق الطاولة. — وبعد دقائق... أُطلق عليه الرصاص.ساد الصمت.— أليست مصادفة كبيرة أكثر مما ينبغي؟مال ليام برأسه قليلًا، متفحصًا الرجلين.من دون عجلة.ومن دون أن يسمح للضغط بأن يصل إليه.— إن كنت قد انتهيت... — قال أخيرًا بصوت ثابت ومنضبط — فسأنتظر محاميّ.أطلق المحقق زفيرًا خفيفًا من أنفه، وعقد ذراعيه.— ألا تريد مساعدة نفسك؟أبقى ليام نظره ثابتًا.— هذا ما أفعله بالفعل. — أجاب من دون أن تتغير نبرته.أغلق أحد المحققين الملف بصوت خافت وحاد.— أنت تعلم أنك تستطيع شرح روايتك الآن.ثبت ليام يديه فوق الطاولة أكثر، من دون أن يبعد عينيه عنهما.— أعرف ح
Leer más
Escanea el código para leer en la APP