في صباح اليوم التالي، كان صوت أجهزة المراقبة يملأ غرفة العناية المركزة. صوت مستمر. بارد. ظل أندريه ساكناً. حتى... حركة طفيفة. ارتجفت جفونه. انفتحت. غمر الضوء المكان. كل شيء مشوش. ثقيل. توقف تنفسه للحظة.— أندريه...؟ — خرج صوت أمه خافتاً، مرتجفاً.حاول التركيز. لكنه لم يستطع. ثم جاءت الذكرى. الوميض. موقف السيارات. الدراجة النارية. الصوت. الاصطدام. توتر جسده قليلاً.— أ… — حاول أن يتكلم.توقف صوته.— أمي… — خرج الصوت يكاد لا يُسمع.انحنت إليه على الفور.— الحمد لله… — قالت، دون أن تتمكن من كبح مشاعرها. — لقد استيقظت… يا بني… أنا هنا…ضيق عينيه. مجتهدًا.— دراجة نارية… — تمتم.أصبح تنفسه متقطعًا.— هو… — حاول أن يكمل.استدارت الأم فجأة، واليأس يسيطر عليها. توجهت إلى الباب.— فليساعدني أحد! — صرخت. — لقد استيقظ ابني!انفتح الباب المجاور في نفس اللحظة تقريبًا. خرج إدغار بسرعة من الغرفة المجاورة. دخل الغرفة دون تردد. بسرعة. بثبات. ونظرته الطبية تسيطر على الموقف.— ابتعد قليلاً — قال بحزم، وهو يتجه بالفعل نحو السرير.سحب جفن أندريه برفق، ليقيّم رد فعل بؤبؤ العين.— أندريه… انظر إليّ — نادى ب
Leer más