أمسكت أوليفيا بمعصمه، وجذبته برفق نحوها وأعطته قبلة خفيفة طويلة.— نجحتُ لأنني كنتُ أعلم أنك معي… — همستُ في شفتيه. — لكن مع تلك العاهرة… كنتُ صادقة تمامًا. — رفعتُ حاجبيها، مستمتعةً. — أريد أن أرى الآن أي موظفة ترغب في التلاعب. لقد أظهرت أن لك مالكة. — ابتسمت ابتسامة مائلة. — أعتقد حتى أنني سأستثمر في مهنة التمثيل.ضيق ليام عينيه قليلاً، ومرر يده على خصرها.— لا تقولي هذا حتى على سبيل المزاح. — قال بصوت أعمق، مقرباً وجهه من وجهها. — أنا لست مثل أليكس الذي يتحمل رؤية زوجته تؤدي مشاهد معينة. — لمس شفتيه بشفتيها. — يمكنكِ التمثيل… فقط مع زوجكِ هنا. — انزلقت يده على جانب جسدها. — هذا الجسد… أنا الوحيد الذي يمكنه لمسه… والإعجاب به.ضحكت أوليفيا بهدوء، ووضعت يدها على مؤخرة رقبته.— يا للهول… لقد ظهرت الجانب التملكي الآن. — استفزته بابتسامة مرحة. — حبيبي، بجد… كنت، كالعادة، مثاليًا. — مررت يدها على صدره. — وأنا كنت غبيةً أظن أنني فعلت الكثير بتلك المسجلة… وأنت كنت تسجل كل شيء بالفعل.ابتسم ليام ابتسامة خفيفة، ومرر إبهامه على شفتيها.— أنا أيضًا أخطئ، حبيبتي. — قال، بصوت أهدأ. — لدرجة أنني،
Leer más