Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 381 - Capítulo 390
591 chapters
الفصل 379 - الشمال
أمسكت أوليفيا بمعصمه، وجذبته برفق نحوها وأعطته قبلة خفيفة طويلة.— نجحتُ لأنني كنتُ أعلم أنك معي… — همستُ في شفتيه. — لكن مع تلك العاهرة… كنتُ صادقة تمامًا. — رفعتُ حاجبيها، مستمتعةً. — أريد أن أرى الآن أي موظفة ترغب في التلاعب. لقد أظهرت أن لك مالكة. — ابتسمت ابتسامة مائلة. — أعتقد حتى أنني سأستثمر في مهنة التمثيل.ضيق ليام عينيه قليلاً، ومرر يده على خصرها.— لا تقولي هذا حتى على سبيل المزاح. — قال بصوت أعمق، مقرباً وجهه من وجهها. — أنا لست مثل أليكس الذي يتحمل رؤية زوجته تؤدي مشاهد معينة. — لمس شفتيه بشفتيها. — يمكنكِ التمثيل… فقط مع زوجكِ هنا. — انزلقت يده على جانب جسدها. — هذا الجسد… أنا الوحيد الذي يمكنه لمسه… والإعجاب به.ضحكت أوليفيا بهدوء، ووضعت يدها على مؤخرة رقبته.— يا للهول… لقد ظهرت الجانب التملكي الآن. — استفزته بابتسامة مرحة. — حبيبي، بجد… كنت، كالعادة، مثاليًا. — مررت يدها على صدره. — وأنا كنت غبيةً أظن أنني فعلت الكثير بتلك المسجلة… وأنت كنت تسجل كل شيء بالفعل.ابتسم ليام ابتسامة خفيفة، ومرر إبهامه على شفتيها.— أنا أيضًا أخطئ، حبيبتي. — قال، بصوت أهدأ. — لدرجة أنني،
Leer más
الفصل 380 - حيث تلتقي كل الطرق
امتلأت عينا أوليفيا بالدموع.رفعت يدها إلى القلادة، وأطبقت أصابعها على التعليقة بقوة.— أحبك... — خرج صوتها مختنقًا بالعاطفة. — شكرًا على هذه الهدية. كعادتك دائمًا... تفاجئني.انسابت دمعة على خدها.— لا أستطيع أن أتخيل حياة من دونك يا ليام... — قالت وهي تسند جبهتها إلى جبهته. — أحبك كثيرًا... إلى حد أن هذا الحب يؤلمني في صدري.أخذت نفسًا عميقًا محاولة السيطرة على مشاعرها، لكنها لم تستطع.— خُلقت لأكون لك... لك وحدك... — خانها صوتها. — أنت الرجل الوحيد الذي سيلمسني... وأعدك بذلك من جديد.تساقطت دموعها بلا توقف.— سأظل أبحث عنك دائمًا... — قالت وهي تشد برفق على ذراعه.لانت ملامح ليام، وقد غمره الحنان.رفع يديه إلى وجهها، ومسح دموعها بإبهاميه.— مهلاً يا حبيبتي... — أصبح صوته أكثر انخفاضًا. — ماذا بكِ؟مال بوجهه قليلًا، متأملًا عينيها بعناية.— أنا أعرفك... وهذا ليس مجرد تأثر.داعب خدها برفق.— أخبريني... ماذا حدث؟ ممَّ خفتِ؟أطلقت ضحكة صغيرة امتزجت ببكائها.— لا أعرف... — أجابت بصدق. — شعرت فجأة برغبة في البكاء... وتملكني الخوف. يا ليام، لم أعد أعرف كيف تكون الحياة من دونك...ابتسم بحنا
Leer más
الفصل 381 – حين انهار الرجل الذي لا يرحم
خرج صوت ليام مرتفعًا، على نحوٍ لم يألفه أحد منه. كان بعيدًا كل البعد عن رباطة جأشه المعتادة، حتى إن الكأس أفلتت من يده وكادت تتحطم على الأرض.— حبيبي... اهدأ... — قالت أوليفيا وهي لا تزال تمسك بذراعه، تحاول أن تخفي ابتسامة متوترة.لكن ليام لم يكن هادئًا إطلاقًا... بل كان في ذروة ارتباكه.— أهدأ؟! — مرر يده بين شعره ونظر حوله بعينين مضطربتين. — كيف تريدينني أن أهدأ يا أوليفيا؟! لقد نزل ماء الولادة... ولم يكتمل حملك بعد!كان أليكس قد اقترب منه بالفعل.— اهدأ، الأمر لا يسير بهذه الطريقة يا ليام...— لا تطلب مني أن أهدأ! — قاطعه بسرعة، وهو يمسك بيد أوليفيا بحذر. — علينا أن نذهب إلى المستشفى... حالًا.رفع فريدريك حاجبه، وقد بدت على وجهه ملامح التسلية.— لم أرَ حفيدي بهذا الشكل من قبل.ضحك أليكس بخفة.— المدير التنفيذي فقد أعصابه أخيرًا. كان ينبغي أن أراهن على اليوم الذي دخلت فيه أوليفيا حياتك... قلت منذ البداية إن هذا سيحدث.لكن ليام لم يعره أي اهتمام.— هل تشعرين بألم؟ — سأل وهو يضم وجه أوليفيا بين كفيه برفق.— ليس بعد... — أجابت وهي تأخذ نفسًا عميقًا، محدقة في عينيه. — مجرد انزعاج بسيط..
Leer más
الفصل 382 – قبل الصرخة الأولى
توقفت السيارة فجأة أمام مدخل المستشفى. وقبل أن يطفئ المحرك حتى، كان ليام قد ترجل منها مسرعًا، دار حولها بخطوات متعجلة وفتح الباب لأوليفيا.كان الفريق الطبي في انتظارهما بالفعل.نقالة جاهزة... ممرضان يقظان... وطبيب يقف على أهبة الاستعداد.— سيد ليام. — قال أحدهم وهو يقترب. — كل شيء جاهز لاستقبالها.لم يُجب ليام.تجاهل الجميع، وحمل أوليفيا بين ذراعيه رغم ذلك.— برفق يا سيدي...— أعرف. — قاطعه بحزم، دون أن يبطئ خطواته.وضعها برفق على النقالة، لكنه لم يترك يدها.— يجب أن تُفحص فورًا. — قال بنبرة صارمة. — نزل ماء الولادة... وهي في شهرها الثامن.أومأ الطبيب مطمئنًا.— كل الإجراءات أُنجزت يا سيدي. فريق التوليد بانتظارها.انطلقت النقالة عبر الممرات.الأبواب كانت مفتوحة سلفًا... والطريق ممهدًا... وكل شيء يعمل وكأن الأوامر قد صدرت قبل أن ينطق بها أحد.شدّت أوليفيا على يده.— حبيبي... — قالت وهي تأخذ نفسًا عميقًا. — أنا بخير. الانقباضات لم تبدأ بعد... لكن إن بقيت بهذا التوتر، فالمريض الذي سيحتاج إلى العلاج سيكون أنت.لكن ليام لم يرد.كان يراقبها فقط.باهتمامٍ لا يرمش... وبتركيزٍ شديد.كأنه يحفظ
Leer más
الفصل 383 – بين الألم والحب
أكملت آنا، وقد اغرورقت عيناها بالدموع:— أتمنى لكِ ولادة ميسّرة يا ابنتي... — قالت بصوت متهدّج. — عندما تبدأ الانقباضات، ادفعي بكل قوتك... وحتى حين تشعرين أنك لم تعودي قادرة على الاحتمال، استعيني بالله. تخيّلي رائحة ابنتك وهي بين ذراعيك. أحبك.ابتسمت أوليفيا بتأثر، وهي تحاول حبس دموعها.— وأنا أحبكما. — قالت. — أخبرا فيكتور، من فضلكما.انتهت المكالمة.اقتربت لورا من السرير وأمسكت يدي أوليفيا بحنان.— هل أنتِ متوترة يا زوجة أخي العزيزة؟ — سألت وهي تميل برأسها قليلًا.ضحكت أوليفيا بخفة.— سأكون كاذبة إن قلت إنني لست متوترة. — قالت وهي تأخذ نفسًا عميقًا. — لكنني أحاول أن أبقى هادئة. استعددت لهذه اللحظة... وشاهدت الكثير من المقاطع... وأعرف مسبقًا أنها ستكون مؤلمة.ضغطت لورا على يديها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة.— سيمر كل شيء على خير. — قالت بخبث مرح. — فكّري بإيجابية... وحين يشتد الألم، تذكري أخي وهو يفقدك السيطرة تمامًا... بتلك الطريقة التي تجعلك تنسين حتى من تكونين، وتعجزين عن إخفاء ما تشعرين به.لثانية واحدة...ساد الصمت.ثم انفجرت أوليفيا وليام بالضحك.هز ليام رأسه، ولا يزال ال
Leer más
الفصل 384 – الصرخة الأولى
رفع ليام يده الأخرى فورًا إلى شعرها، وراح يمرر أصابعه بين خصلاته بحنان، محاولًا تهدئتها.— هذا رائع يا حبيبتي... — قال بصوت خافت وثابت. — الأمور تتقدم... وكل شيء يسير على ما يرام.اقتربت الممرضة مجددًا وعدّلت الجهاز المثبت على بطن أوليفيا لتستمع إلى نبضات الطفلة.فملأ الصوت الغرفة.دق... دق... دق...قويًا.منتظمًا.مثاليًا.ابتسمت الممرضة.— نبضات ميريديث ممتازة. — قالت بهدوء.ثم ألقت نظرة سريعة على ليام، وقد تسللت إلى صوتها لمسة من الدعابة.— بل إنها أفضل من نبضاتك أنت يا بابا.ظل ليام صامتًا لثانية، ثم أطلق زفرة قصيرة من أنفه ومرر يده على وجهه.— مضحك جدًا... — تمتم، ولا يزال التوتر يسيطر عليه.لكن يده لم تفلت يد أوليفيا.ولا لثانية واحدة.راقبت الممرضة الشاشة لبضع لحظات أخرى، ثم أومأت مطمئنة.— كل شيء جيد مع اتساع سبعة سنتيمترات ونصف... — قالت بصوت هادئ. — لكن الطفلة لا تزال مرتفعة قليلًا... وتحتاج إلى أن تهبط أكثر.ثم نظرت إلى أوليفيا بابتسامة مشجعة.— في هذه المرحلة، تساعد الوضعيات العمودية كثيرًا. الحركة الآن ستكون في صالحك.أغمضت أوليفيا عينيها للحظة، ووضعت يدها المرتجفة على بط
Leer más
الفصل 385 – بين البراءة والحقيقة
اهتز هاتف ليام فوق الطاولة.كان يحمل ميريديث بين ذراعيه ويهدهدها برفق، بينما كانت أوليفيا غارقة في نوم عميق فوق السرير. أجاب بعد الرنة الثانية، ورفع الهاتف إلى أذنه بحذر كي لا يوقظ طفلته.— تكلّم يا أليكس. — قال بصوت خافت، وهو يمرر إصبعه برقة فوق وجه ميريديث الصغير.ضحك أليكس من الطرف الآخر، وقد بدا مستمتعًا للغاية.— كيف حال أحدث أب في نيويورك؟ — سأله ضاحكًا. — هل أصبحت أسيرًا للأميرة الصغيرة، أم أنك لا تزال تتذكر أنك المدير التنفيذي لشركة تساوي المليارات؟خفض ليام عينيه نحو ابنته، وابتسم باستسلام كامل، ثم قرب وجهه منها ليستنشق رائحتها.— وقعت في حبها تمامًا. — همس بصوت ناعم. — إنها جميلة يا أليكس... لا أستطيع أن أتركها من ذراعي.عدّل وضع الصغيرة بحذر أكبر.— بشرتها بيضاء... وعيناها تشبهان عيني أوليفيا... لكنها نسخة مني. — قال بفخر. — لا يمكن لأحد أن يشك لحظة في أنها ابنتي... ورائحتها شيء لا يوصف.أطلق أليكس ضحكة غير مصدقة.— واحدة أخرى ستجعلك طوع أمرها. — مازحه. — وكيف حال أوليفيا؟رفع ليام نظره نحو السرير، وتأمل أوليفيا وهي تنام بإرهاق شديد.— بخير... — أجاب بنبرة أكثر جدية، وهو يع
Leer más
الفصل 386 – بين الصفح والحب
مررت أوليفيا إصبعها على وجنة ابنتها الصغيرة، متجنبة أن تثبت نظرها في والديها طويلًا.— كنت آكل كثيرًا خلال الحمل... ومرّت عليّ فترة زاد فيها وزني قليلًا، أتذكران؟أطلقت ضحكة خفيفة، كأن الأمر لم يكن مهمًا.— ربما ساعدها ذلك... فجاءت أقوى قليلًا. — هزت كتفيها بخفة. — والطبيب قال إن كل شيء على ما يرام... وإنها بصحة جيدة.ثم نظرت إلى طفلتها وابتسمت بحنان.— المهم أنها بخير.ابتسمت والدتها بارتياح، ومدت يدها تلامس قدم حفيدتها الصغيرة برفق.— الحمد لله... — تمتمت. — هذا هو الأهم، أن تكون بخير.أومأ والدها، وقد لانت نظرته تمامًا.— تشبه والديها... — قال بابتسامة صغيرة. — قوية منذ البداية.خفضت أوليفيا عينيها إلى ميريديث، وظلت ابتسامتها مكانها. قبّلت جبين ابنتها برفق، وضمّتها أكثر إلى صدرها.اقترب فابريسيو من السرير بخطوات بطيئة، وعيناه معلقتان بابنته. توقف إلى جوارها، ورفع يده إلى وجهها، يربت عليه بحنان كما كان يفعل منذ طفولتها. ثم انحنى ووضع قبلة طويلة على جبينها.— لؤلؤتي السوداء... — همس بصوت مثقل بالعاطفة. — كيف كانت الولادة؟أطلقت أوليفيا تنهيدة خفيفة، ولا تزال تضم ميريديث بين ذراعيها.
Leer más
الفصل 387 – نبضان... ومصيران
كان ضوء الصباح الناعم يملأ عيادة الدكتور لويس. ساد المكان هدوء مريح، تختلط فيه رائحة النظافة الخفيفة بصمت لا يقطعه سوى وقع خطوات بعيدة في الممر.جلست إيسيس فوق سرير الفحص، تعبث بأصابعها بقلق واضح، بينما أخذ أليكس يسير ذهابًا وإيابًا إلى جوارها.— ألا تستطيع أن تبقى ساكنًا؟ — سألته وهي ترفع أحد حاجبيها.— لا. — أجاب فورًا. — أشعر وكأنني أمام الجلسة النهائية في قضية حياتي... ومن دون حق في الاستئناف.ضحكت إيسيس بخفوت وهزت رأسها.— يا لك من درامي.— بل واقعي. — صحح لها وهو يمرر يده في شعره. — حياتي على وشك أن تتغير إلى الأبد.ابتسمت له من طرف فمها.— لقد تغيرت بالفعل.وقبل أن يجيب، انفتح الباب.— صباح الخير لأكثر والدين مستقبليين هدوءًا رأيتهما في حياتي... — قال الدكتور لويس وهو يدخل مبتسمًا.استدار أليكس نحوه فورًا.— أنا هادئ يا دكتور. — قال وهو يعقد ذراعيه. — هذه حالتي الطبيعية.نظر الدكتور لويس إلى إيسيس بمرح.— إن كانت هذه حالته الطبيعية، فنحن بحاجة إلى فحوص عاجلة.ضحكت إيسيس.— لقد فقدت الأمل فيه منذ زمن.اقترب الطبيب وهو يلتقط الملف الطبي.— حسنًا... التحاليل محدثة، وضغط الدم جيد،
Leer más
الفصل 388 – في سكون الفجر
كان سكون الفجر يلف الغرفة.كانت ميريديث قد أكملت خمسة عشر يومًا من عمرها. جلس ليام على المقعد المخصص للرضاعة في غرفتها الصغيرة، يحملها بين ذراعيه. ثم نهض بحذر واتجه نحو الحمام الملحق بالغرفة، عابرًا ذلك المكان الذي بدا أشبه بلوحة رقيقة خُطط لكل تفصيلة فيها بعناية.كانت غرفة ميريديث واسعة وفخمة...لكنها، في الوقت نفسه، كانت ناعمة ودافئة.طُليت الجدران بلون عاجي هادئ، وزُينت بنقوش بارزة لزهور رقيقة، تربط بينها فراشات ذهبية صغيرة بدت وكأنها تتحرك. وكانت الإضاءة الخافتة غير المباشرة تنعكس على بعضها، فتخلق إحساسًا بأنها قد تنبض بالحياة في أي لحظة.حُدّد السقف بإطار كلاسيكي أنيق، وتدلت منه ثريا كريستالية بسيطة، تنثر نقاطًا ذهبية صغيرة في أرجاء المكان.وُضع المهد في وسط الغرفة، أبيض اللون، مزينًا بتفاصيل محفورة يدويًا، تحيط به مظلة رقيقة من قماش التول شبه الشفاف، وقد طُرزت عليها فراشات صغيرة بدت وكأنها تحوم حوله.إلى جانبه، استقر مقعد الرضاعة المصنوع من المخمل الفاتح، واسعًا ومريحًا، وأمامَه مسند قدمين أنيق. أما عربة المساعدة المصنوعة من الرخام والذهب، فحملت زجاجات رضاعة معقمة، وقطع قماش مطو
Leer más
Escanea el código para leer en la APP