كانت أوليفيا غارقة في نوم عميق، يلفها دفء الأغطية.
مرّ ليام سريعًا عبر الحمام، وحين عاد التقط حقيبته من فوق الطاولة. توقف لثانية، وانخفضت عيناه نحوها.
حبسته سكينة تلك اللحظة لبضع ثوانٍ إضافية.
ثم استدار...
واتجه نحو الباب.
— لا أصدق أنك كنت ستخرج من دون أن تودعني... — تمتمت أوليفيا بصوت مبحوح من أثر النوم، وهي تتحرك قليلًا فوق السرير.
توقف ليام في مكانه فورًا.
استدار.
ثم عاد إليها.
جلس على حافة السرير، وانحنى ليضع قبلة ناعمة على جبينها.
— صباح الخير يا حبيبتي... — قال وهو يمرر يده بحنان بين خصل