Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 31 - Capítulo 40
59 chapters
الفصل الحادي والثلاثون — شظايا الأحلام
تأملت أوليفيا القماش بإعجاب— يا إلهي… هذا الفستان تحفة حقيقية. اذهبي لتجربيه.بعد دقائق قليلة، خرجت إيزيس من غرفة القياس، وبدا وكأن المتجر بأكمله توقف لثانية واحدة. كان الفستان الذهبي ينساب على جسدها بإتقان، يبرز منحنياتها بأناقة ساحرة.— حسنًا؟ — سألت إيزيس وهي تدور بخفة أمام المرآة. — هل أبدو كسيدة ثرية أم كعاملة تنظيف متنكرة؟ابتسمت أوليفيا بطريقتها الهادئة.— تبدين مذهلة. حقًا. لو كنت رجلًا لطلبت يدكِ للزواج حالًا.ضحكت إيزيس، لكن اللمعة في عينيها خفتت قليلًا.— لن أتزوج مجددًا أبدًا. — همست بابتسامة حزينة.عقدت أوليفيا حاجبيها بدهشة من تلك الصراحة المفاجئة.— ماذا حدث له يا إيزيس؟ أنتِ صغيرة جدًا لتصبحي أرملة…أخذت إيزيس نفسًا عميقًا وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة.— كنت متزوجة منذ ستة أشهر فقط. كان شريكي على المسرح. — قالت بصوت مختنق لكنه ثابت. — درسنا معًا، وكان شريك حياتي في كل شيء. حب حياتي الحقيقي. ثم ذات يوم بدأ ينزف من أنفه، وظهرت بقع زرقاء على جسده… — توقفت لحظة قصيرة. — وبعدها جاء التشخيص: سرطان الدم. ومنذ ذلك اليوم، لم يبقَ أمامنا سوى ستة أشهر. سريع… قاسٍ… ولم يمنحنا
Leer más
الفصل الثاني والثلاثون — لعبة المظاهر
كانت الساعة تشير إلى ما بعد السابعة مساءً بقليل عندما توقفت السيارة التي تقل أوليفيا أمام القصر.ما إن نزلت من السيارة حتى كان توماس، كبير الخدم، يقف عند الباب بالفعل.— مساء الخير، سيدتي أوليفيا. — قال وهو يفتح الباب بأناقة. — السيد فريدريكو ينتظركِ في غرفة الجلوس.توقفت أوليفيا لثانية بدهشة.— جدّ ليام هنا؟ — سألت بارتباك خفيف.— نعم، سيدتي. وصل منذ نحو أربعين دقيقة وقال إنه سينتظر مهما طال الوقت.أخذت نفسًا عميقًا وهي تخفي انزعاجها.— حسنًا. — قالت وهي تسلمه أكياس التسوق. — من فضلك ضعها في غرفتي.أومأ كبير الخدم باحترام، بينما تابعت أوليفيا سيرها عبر الممر. كان صوت كعبيها يتردد وسط الصمت شبه المهيب الذي يلف القصر. قلبها كان ينبض بسرعة، ليس خوفًا… بل توترًا. فريدريكو هولت لم يكن مجرد كبير العائلة؛ بل رجلًا قادرًا على إخافة أي شخص بنظرة واحدة فقط.وعندما دخلت غرفة الجلوس، وجدته جالسًا على المقعد قرب المدفأة. رجل مسن، حفرت التجاعيد العميقة ملامحه، مانحة إياه حضورًا طاغيًا ونظرة حادة كالسيف. كان في الطريقة التي يراقبها بها شيء محسوب بعناية، كأنه يقرأ كل حركة منها.— مساء الخير، سيد فري
Leer más
الفصل الثالث والثلاثون — لعبة الحقيقة
أجابت أوليفيا دون أي تردد:— بالضبط. كانت تلك الليلة الأكثر جنونًا واشتياقًا في حياتي. ومنذ ذلك الحين… لم يعد أي شيء كما كان. — توقفت لثوانٍ قصيرة، تأخذ نفسًا عميقًا قبل أن تتابع. — لكنني أريد أن أوضح شيئًا، سيد فريدريكو. — قالت بثبات ونظرة مباشرة. — أنا لست امرأة سهلة المنال. ليام كان الرجل الأول… والوحيد في حياتي.اهتز صوتها للحظة، لكنها حافظت على هدوئها، ويديها متشابكتان فوق حجرها.— ربما هذا ما أثار فضوله، كما تعلم. — تابعت بصوت أخفض. — لأن الرجل عندما يكون الأول في حياة امرأة… يشعر وكأن شيئًا ما قد وُسم بداخله. كأنه يمتلك جزءًا منها، حتى لو لم يعترف بذلك. وكأنها منذ تلك اللحظة أصبحت له… له وحده.ابتسمت ابتسامة خفيفة.— دائمًا توجد امرأة تترك أثرًا لا يُمحى في حياة الرجل، سيد فريدريكو. — ختمت بصوت يكاد يكون همسًا. — وبالنسبة لليام… كنت أنا تلك المرأة. ولهذا نحن متزوجان.مالت قليلًا إلى الخلف، وعيناها شاردتان.— ليام يحاول أن يبدو باردًا، صلبًا لا يهتز… لكنه عكس ذلك تمامًا. هو رجل عاصف. مُدمن. ذلك النوع من الرجال الذي تحاول فهمه، لكن كلما اقتربت منه أكثر… غاص بك أعمق.عقد فريدريكو
Leer más
الفصل الرابع والثلاثون — تحت الأضواء والأقنعة
دخل فريدريكو السيارة واستقر في المقعد الخلفي. كان السائق ينتظر بصمت، لكنه أشار له بألا ينطلق بعد. أخرج هاتفه، تأمل الشاشة لثوانٍ، ثم بدأ يسجل رسالة صوتية بهدوء.“ليام… لقد غادرتُ قصرك للتو.”(صمت قصير)“التقيتُ بزوجتك. ويجب أن أعترف… إنها ساحرة. مهذبة، ذكية، تعرف تمامًا ماذا تقول وفي أي لحظة. ربما أكثر مما ينبغي.”(ضحكة خافتة خشنة، تحمل سخرية مبطنة)“أنا… عاجز عن التعبير أمام الطريقة التي وُلد بها حبكما خلال وقت قصير إلى هذا الحد.”(صمت أطول، ثم أصبح صوته أكثر جدية)“الغريب… أنها لم تكن ترتدي خاتم الزواج.”(ضحكة مكتومة باردة)“أما ذلك الشاب في المتجر… فأفترض أنه مجرد صديق؟”(وقفة قصيرة، ثم عاد صوته حازمًا)“على أي حال… كان من المثير للاهتمام التعرف على السيدة هولت.”(زفرة خفيفة، وتحول صوته إلى شيء يشبه الحنان الأبوي، لكنه ظل باردًا)“أتمنى أن يكون كل هذا حقيقيًا يا ليام… وإلا فلن تكون هي من سيدفع الثمن.”(صمت قصير)“بل أنت.”(صوت الضغط على الشاشة — نهاية التسجيل)استمع ليام إلى الرسالة فور وصولها، وبقي صامتًا.أما فريدريكو، فظل يتأمل الهاتف للحظات، غارقًا في التفكير.ثم أشار بإيماءة خ
Leer más
الفصل الخامس والثلاثون — الألم خلف البريق
ابتسمت سافانا وهي تضغط على يدها بثبات.— شكرًا لكِ يا عزيزتي. هذه القضية تعني لي الكثير. — قالت بتأثر خافت. — اللوكيميا خطفت حفيدة إحدى أعز صديقاتي قبل ثلاث سنوات. ومن أجلها بدأت هذا المشروع. لا ينبغي لأي طفل أن يرحل مبكرًا هكذا.صمتت إيزيس للحظة. بدا الهواء أثقل من أن يُتنفس. ابتلعت مشاعرها قبل أن تفيض، ثم أجابت بصوت منخفض:— أنا أفهم أكثر مما تتخيلين يا سيدتي. — قالت برقة. — أنا أيضًا فقدت شخصًا… زوجي. كان مصابًا باللوكيميا. منذ اللحظة التي عرفنا فيها بالمرض، لم أتركه دقيقة واحدة. رؤية شيء كهذا… تلامسني بعمق. ما تفعلينه أمر جميل حقًا.وضعت سافانا يدها على صدرها متأثرة.— يا إلهي… أنا آسفة جدًا يا عزيزتي. — قالت وهي تلمس ذراع إيزيس بلطف. — عيناكِ تقولان كل شيء. ذلك الحب الذي يبقى حتى بعد الفقد.كان ليوناردو يراقب بصمت، مأخوذًا بصدقها المفاجئ. في تلك اللحظة، لم تكن إيزيس تمثل.بل كانت تتذكر.ابتسمت المضيفة وهي تمسح دمعة صغيرة بخفة.— يا لها من قوة جميلة يا إيفا. — قالت بحنان. — العالم بحاجة إلى نساء مثلكِ.سأل ليوناردو بلطف:— وأين ابنكِ؟ لا أراه هنا الليلة.ابتسمت سافانا وهي تعدل الك
Leer más
الفصل السادس والثلاثون — برودة العقد
لم يردّ ليام فورًا. بقي جالسًا هناك يراقبها بذلك النظر الحادّ، وفكّه مشدود، وأصابعه متشابكة وكأنه يحاول السيطرة على غضبه.— في هذه اللحظة تحديدًا، كان من المفترض أن أكون أوقّع عقدًا بمليارات الدولارات. لكن تصرفاتكِ غير المسؤولة أجبرتني على الحضور إلى هنا. بسببكِ خسرت صفقة يا أوليفيا… وأعترف أن صبري بدأ ينفد.جلست أوليفيا وهي تسحب الملاءة لتغطي كتفيها، إذ لم تكن ترتدي سوى ملابسها الداخلية.— ماذا تقصد؟ أنا لا أفهم.— لماذا كنتِ من دون خاتم الزواج؟ — سأل بصوت ثابت يكاد يكون خاليًا من الحياة. — ومن كان ذلك الرجل الذي كنتِ معه أمس في المتجر؟حدّقت فيه أوليفيا غير مصدقة، بينما تسارع نبض قلبها مع إدراكها سبب تلك الزيارة المفاجئة. انفلتت منها ضحكة قصيرة متوترة.— آه، بالطبع… كلاب الحراسة الخاصة بك نقلت لك كل شيء، أليس كذلك؟ — قالت وهي تعقد ذراعيها. — أشعر فعلًا بالتأثر… فإلى جانب أن الحياة منحتني زواجًا قسريًا، حصلت أيضًا على فريق مراقبة خاص كهدية إضافية.ظلّ ليام ساكنًا، بوجه جامد لا يُقرأ.— هناك الكثير على المحك يا أوليفيا. — قال، موزونًا كل كلمة بعناية. — لديّ سمعة يجب أن أحافظ عليها. ول
Leer más
الفصل السابع والثلاثون — شظايا منّا
بدت الكلمات كصفعة قاسية ومباشرة.كانت أوليفيا تنظر إليه بصمت، وصدرها يضيق بالألم. سماعها لتلك الكلمات، بذلك الأسلوب البارد والوحشي، أوجعها بطريقة مختلفة. وكأن كل مقطع ينطقه كان ينتزع شيئًا من داخلها… احترامها لنفسها، وأملها، وكرامتها.استدار ليام متجهًا نحو الباب، وكأنه أنهى الحديث تمامًا.— لماذا تهرب؟ — سألته دون أن تتراجع، بصوت مرتجف لكنه ثابت. — هل من الصعب إلى هذه الدرجة أن تجيب عن سؤال بسيط؟توقف عند باب الحمام، واضعًا إحدى يديه على الإطار. حتى إنه لم يكلّف نفسه عناء النظر إليها. تحدث وظهره لها، بصوت بارد ومتحكم:— أنا لا أهرب من شيء. — قال بجمود. — أنا فقط لا أضيّع وقتي فيما لا قيمة له. انتهى هذا الحديث.خرج من الحمام متجهًا نحو باب الغرفة، لكن أوليفيا أسرعت لتقف أمامه. أمسكت بالمقبض، وجسدها يرتجف، إلا أن عينيها كانتا حاسمتين.— الحديث لم ينتهِ بعد. — قالت وهي تحدق به، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة. — أنت تهرب من الشعور. تهرب من الاعتراف بأن هناك شيئًا بيننا، مهما حاولت إخفاءه.تقدمت خطوة نحوه، ونظرتها ثابتة رغم ارتجاف صوتها.— يمكنك أن تكذب عليّ يا ليام… لكنك لا تستطيع أن تكذب على ن
Leer más
الفصل الثامن والثلاثون — أملٌ مرفوض
كان الصمت الذي أعقب ذلك يكاد يصمّ الآذان. استدار ليام، وصدره يعلو ويهبط ببطء ثقيل، ثم سار نحو النافذة دون أن ينطق بكلمة. وقف هناك ساكنًا، مولّيًا ظهره لها. وبحركة بطيئة، أزاح الستارة قليلًا، وكأنه بحاجة إلى أن يلامس العالم الخارجي ليُخمد شيئًا مضطربًا في داخله. رسم ضوء الصباح ظله على الأرض، بينما كشفت صورته المنعكسة على الجدار عن التوتر المشدود في كل خط من جسده.بعد ثوانٍ طويلة، تحدث أخيرًا — بصوت منخفض، متحكم، لكنه بارد كالجليد.— يقترب عيد زواج جديّ. — قال وهو لا يزال يحدّق خارج النافذة. — احرصي على تنفيذ العقد، وتصرفي كالزوجة التي يتوقع الجميع أن تكونيها. خصوصًا أمام جدي.— لماذا تهرب إلى هذا الحد يا ليام؟ هل من الصعب عليك أن تُظهر ما تشعر به؟استدار نحوها جزئيًا، وعيناه حادتان كالسكاكين.— لن أتسامح مع أي خطأ آخر منكِ. افهمي هذا أخيرًا يا أوليفيا… الجميع يرحل يومًا ما. — توقف لحظة قصيرة، قاسية. — وأنتِ أيضًا سترحلين.شعرت بانقباض مؤلم في صدرها، لكنها اقتربت رغم ذلك.— ليام… أعلم أن هناك عقدًا بيننا. — قالت وهي تمسك يده وتضعها فوق بطنها. — لكننا متزوجان بالفعل. وطفلنا… أصبح هنا الآ
Leer más
الفصل التاسع والثلاثون — استسلامٌ بلا قيمة
سقط رده البارد الجامد عليها كضربة أخرى موجعة. لكن بدلًا من أن تنهار، تغيّر شيء في داخلها. كان الألم لا يزال مشتعلًا، يحرقها من الداخل، لكنه بدأ يتخذ شكلًا آخر… مزيجًا من التحدي والاستفزاز، وحاجة تكاد تكون يائسة لانتزاع أي رد فعل منه. أي شيء.— ألا أُذلّ نفسي؟ — كررتها بصوت هامس مثقل بالمشاعر. — إذًا أخبرني… عندما أقترب منك وتشعر بعطري… ألا تشعر بشيء؟ — قالت وهي تمرر أصابعها على عنقه، وعيناها مغروستان في عينيه. — عندما تلامس بشرتي بشرتك… ألا يهزّك ذلك ولو قليلًا؟شدّ ليام فكه بقوة، لكنه لم يدفعها بعيدًا.— وعندما أقبّلك… هل تشعر بشيء؟ أم أن كل شيء بداخلك لا يزال فارغًا؟ — همست، ثم طبعت قبلة خفيفة على عنقه، بينما بدأت أصابعها تفك الأزرار الأولى من قميصه.أطلق زفيرًا مكتومًا قصيرًا، لكنه بقي ثابتًا في مكانه، وكأنه يحاول التمسك بجدار داخلي بدأ يتصدع.مررت أوليفيا شفتيها على عنقه، ببطء، حتى وصلت إلى عظمة الترقوة، ثم عادت إلى ذقنه، تمنحه قبلة خفيفة مترددة… كأنها تطلب الإذن، قبل أن ترفع إليه نظرة مشبعة بكل ما تبقى لديها من رجاء.وضعت إحدى يديها عند خصر سرواله، وانزلقت إلى الداخل بجرأة من لم
Leer más
الفصل الأربعون — بين السيطرة والانهيار
دخل ليام غرفته وأغلق الباب بعنف. رمى ملابسه فوق السرير، ثم ألقى هاتفه فوقها واتجه مباشرة إلى الحمّام. دفع باب الدش وفتح الماء. انهمرت المياه الساخنة بثقل فوق كتفيه، تنساب على ظهره، وكأنها للحظة قصيرة تعزل عنه كل شيء… الغرفة، المنزل، العالم بأسره.أسند كفه على جدار الرخام البارد وخفض رأسه. أخذ نفسًا عميقًا، كمن يبحث عن الهواء في مكان لا هواء فيه. ظهر وجه أوليفيا دفعة واحدة في ذهنه: نظرتها الملحّة، سؤالها الذي اخترق دفاعاته، شفتاها المرتجفتان، وجسدها الذي ما زال يشعر به عالقًا عليه."ليام… ماذا تشعر تجاهي؟"مزقت الكلمات داخله من جديد. أغمض عينيه، والماء يضرب أعلى رأسه، مثقلًا جفنيه. فكه مشدود بقوة.— لم تفقد السيطرة يومًا يا ليام… — تمتم بصوت خافت جدًا، حتى بدا وكأن صوته يذوب وسط البخار.بقي هكذا لدقائق بدت بلا نهاية، يتنفس ولا يتنفس، عالقًا بين الماء والصمت، محاولًا إعادة قطع درعه إلى مكانها. وحين تحرك أخيرًا، كان فقط ليضبط اندفاع الماء الساخن، وكأن الحرارة قادرة على سدّ الشقوق التي بدأت تتسع داخله.في غرفة أوليفيا، جلست على حافة السرير بطريقة آلية، كمن فقد السيطرة على جسده. كانت لا تز
Leer más
Escanea el código para leer en la APP