مرّت عدة أيام منذ ظهيرة التدريب في النادي الرياضي. وكانت أوليفيا لا تزال تعاني من نوبات الغثيان المتكررة، الأمر الذي جعل مزاجها يغرق في إرهاق دائم. جلست أمام طاولة الزينة، تضع طبقة خفيفة من كريم الأساس لتخفي ملامح التعب التي استقرت على وجهها. ففي ذلك الصباح، كان لديها أول موعد مع طبيب عائلة ليام.وفي تلك الأثناء، كانت إيزيس ترتب سرير أوليفيا بهدوء، ترمق صديقتها بنظرات متفحصة بين كل تعديل وآخر للملاءة.— آمل أن يصف لكِ الطبيب اليوم دواءً للغثيان. — علّقت بنبرة صادقة. — تبدين شاحبة جدًا. بالكاد أكلتِ شيئًا خلال الأيام الماضية… وهذا ليس جيدًا.أطلقت أوليفيا زفرة طويلة.— أتمنى فقط ألا يكون من أولئك الأطباء الذين يرفضون إعطاء الأدوية في بداية الحمل. كنتُ أشاهد بعض مقاطع الفيديو لنساء حوامل يتحدثن عن هذا الأمر. — تمتمت بإرهاق. — حتى التنفس لم يعد لديّ طاقة له. حقًا… لا أفهم كيف تنجب بعض النساء ثلاثة أو أربعة أطفال، وما زلن يصفن هذه المرحلة بالرومانسية.ضحكت إيزيس بخفة.— عندما يولد الطفل، ستنسين كل هذا… وسترغبين بطفل آخر. خصوصًا عندما ترين وجهه لأول مرة. — قالت بمزاح.— أعوذ بالله! — ردّت
Leer más