تنفس ليام بعمق، ذلك النوع من التنفس الثقيل والعميق الذي يصدره الرجل عندما يحاول الحفاظ على سيطرته... ثم يفقدها تدريجيًا. ارتفع صدره ببطء، وتوترت أكتافه، وغمضت عيناه. كان هناك شيء مختلف: لم يكن مجرد رغبة. بل كان استسلامًا.— أنتِ تحبين أن تدمري عقلي — همس بصوت أجش، منخفض جدًا بحيث لا يمكنه التظاهر بالسيطرة.تقدمت أوليفيا خطوة واحدة. خطوة واحدة فقط.كافية ليشعر برائحتها. بحرارتها. بوجودها. لكنها لم تكن كافية للمسها.وقفت بين ساقيه، مائلة قليلاً، ويدها مستندة على السرير. سقط شعرها قليلاً إلى الأمام، محيطاً بوجهها. قريبة جداً. خطيرة جداً.— أحب أن أرى كم ترغب بي — اعترفت، دون استفزاز مبالغ فيه، بل بصراحة. — كأنني المرأة الوحيدة في العالم.— أنتِ فريدة. — أجاب ليام دون تردد.حاول تقبيلها، مدفوعًا بدافع مفاجئ، لكن أوليفيا كانت أسرع. ابتعدت بما يكفي لقطع تلك الحركة، مع إبقاء نظرتها ثابتة في عينيه.— بدون لمس، يا حبيبي — قالت بهدوء... وسلطة.أخذت هاتفها من على المنضدة بجانب السرير وفتحت قفله بهدوء.— هل سبق لأي امرأة... — بدأت، وهي تبحث عن الأغنية في قائمة التشغيل الخاصة بها — ...أن رقصت لك و
Leer más