Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 151 - Capítulo 160
316 chapters
الفصل 150 - الخريطة التي كانت تقود إلى القلب
تنفس ليام بعمق، ذلك النوع من التنفس الثقيل والعميق الذي يصدره الرجل عندما يحاول الحفاظ على سيطرته... ثم يفقدها تدريجيًا. ارتفع صدره ببطء، وتوترت أكتافه، وغمضت عيناه. كان هناك شيء مختلف: لم يكن مجرد رغبة. بل كان استسلامًا.— أنتِ تحبين أن تدمري عقلي — همس بصوت أجش، منخفض جدًا بحيث لا يمكنه التظاهر بالسيطرة.تقدمت أوليفيا خطوة واحدة. خطوة واحدة فقط.كافية ليشعر برائحتها. بحرارتها. بوجودها. لكنها لم تكن كافية للمسها.وقفت بين ساقيه، مائلة قليلاً، ويدها مستندة على السرير. سقط شعرها قليلاً إلى الأمام، محيطاً بوجهها. قريبة جداً. خطيرة جداً.— أحب أن أرى كم ترغب بي — اعترفت، دون استفزاز مبالغ فيه، بل بصراحة. — كأنني المرأة الوحيدة في العالم.— أنتِ فريدة. — أجاب ليام دون تردد.حاول تقبيلها، مدفوعًا بدافع مفاجئ، لكن أوليفيا كانت أسرع. ابتعدت بما يكفي لقطع تلك الحركة، مع إبقاء نظرتها ثابتة في عينيه.— بدون لمس، يا حبيبي — قالت بهدوء... وسلطة.أخذت هاتفها من على المنضدة بجانب السرير وفتحت قفله بهدوء.— هل سبق لأي امرأة... — بدأت، وهي تبحث عن الأغنية في قائمة التشغيل الخاصة بها — ...أن رقصت لك و
Leer más
الفصل 151 - المفتاح الوحيد
أخيرًا، ظهرت ابتسامة أوليفيا. تلك الابتسامة القادرة على هدم أي دفاعات متبقية.— كان هذا هو المفتاح الوحيد القادر على فك شفرة هذا الطريق.استمر الصمت بينهما لثانية واحدة فقط.قبلها.لم تكن قبلة حذرة. بل كانت مشحونة بكل ما كان يكتمه. الرغبة، الجوع، العاطفة، الحاجة. احتضنت شفتاه شفتيها بحزم، دون تسرع، كمن يقبل أخيرًا ما كان حتميًا بالفعل. تعمق القبلة، دافئة، مستمرة، وشعرت أوليفيا بجسدها كله يستجيب قبل أن تفكر حتى.دون أن يقطع الاتصال، أحاط ليام خصرها ورفعها على حضنه بسهولة. أطلقت أوليفيا تنهيدة مفاجئة على فمه، ولفت ساقيها حول خصره بشكل غريزي، ولفت ذراعيها حول عنقه بقوة، وكأنها لا تريد أي مسافة بينهما.سار هكذا حتى السرير، ولم يتوقف القبلة أبدًا، وكأن العالم قد تقلص إلى تلك المسافة القصيرة والمكثفة. جلس على حافة السرير، حاملاً أوليفيا في حضنه، وجسدها متناسباً تماماً مع جسده.ابتعد ليام بما يكفي لينظر في عينيها.— من الآن فصاعداً... — قال بصوت منخفض وحازم — أنا من يتحكم.شعرت أوليفيا بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.وضع جبهته على جبهتها للحظة، وكأنه يريدها أن تشعر بكل كلمة قبل أن تسمعها.—
Leer más
الفصل 152 - عندما يستيقظ الماضي
ساد الصمت الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى أنفاسهما الثقيلة.أدار ليام وجهه نحوها، وما زالت أنفاسه غير مستقرة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية.— هيا لنأخذ حمامًا يا حبيبتي. — قال بصوت أجش، لكنه بدا أكثر هدوءًا الآن. — وبعدها تنامين.ضحكت أوليفيا بخفة، ولم تجد طاقة للرد فورًا، فاكتفت بالإيماء.نهض أولًا، ثم حملها بين ذراعيه متجهًا بها إلى الحمام.كان الحمام طويلًا وهادئًا.مياه دافئة.ولمسات رقيقة.وحركات بسيطة امتلأت بالحنان.لم يكن هناك استعجال.ولا اندفاع.فقط راحة وجودهما معًا.حين عادا إلى الغرفة، كان كل منهما يرتدي رداءً خفيفًا.شعرهما لا يزال رطبًا.وأجسادهما أكثر استرخاءً.جلسا جنبًا إلى جنب فوق السرير، متكئين على بعضهما.مررت أوليفيا يدها على بطنها وصنعت تعبيرًا مضحكًا.— يا إلهي... أنا جائعة جدًا. — قالت وهي تلتقط حبة عنب وتضعها في فمها.راقبها ليام لثوانٍ، راضيًا أكثر مما حاول إظهاره.— أما أنا فلا. — أجاب بهدوء. — أشعر باكتفاء تام.توقف لحظة، ثم انزلقت عيناه نحوها.— أنتِ جميلة بشكل خطير يا موزاو... — أضاف مبتسمًا. — وفوق ذلك ترقصين بإتقان. تعرفين تمامًا كيف تجعلينني أفقد تواز
Leer más
الفصل 153 - صمتٌ ينقذ
خان صوت ليام.وانفجر البكاء أخيرًا.— أمي... — ناداها بصعوبة، وكأنه يختنق. — افتحي الباب يا أمي... أرجوكِ...لم تأتِ أي إجابة.في الحاضر، كان ليام يتقلب بعنف فوق السرير.جسده متصلب.وأنفاسه متسارعة.ووجهه مشدود بالألم.— لا... — تمتم وهو لا يزال غارقًا في النوم. — توقفي...استفاقت أوليفيا مذعورة.جلست بسرعة وأمسكت وجهه بحذر، تشعر بالتوتر تحت أطراف أصابعها.— ليام... حبيبي، استيقظ. — قالت بحزم ممزوج بالحنان. — أنت ترى كابوسًا. حبيبي... انظر إليّ. افتح عينيك. موزاو؟تبدل المشهد داخل الحلم كما يحدث دائمًا.بشكل مشوش ومفاجئ.كان ليام الآن في السادسة من عمره.وكانت الغرفة هادئة أكثر مما ينبغي.دخل ببطء.فوجد والدته نائمة على جانبها.بدت متعبة.منهكة.وكأن ثقل العالم كله استقر فوق كتفيها.اقترب من السرير بحذر.ولمس ذراعها بخفة، كأنه يخشى إيقاظها.— أمي... — همس. — استيقظي... اشتقت للعب معكِ.خرج صوته ناعمًا، مفعمًا بالحب.— أحبكِ يا أمي.وقبل أن تجيبه، فُتح الباب.دخلت فانيا إلى الغرفة.— ليام، يا أميري الصغير... — قالت بحنان. — هيا لنتناول الغداء. والدتك ترتاح الآن. إنها متعبة جدًا.قطب لي
Leer más
الفصل 154 - خطيرٌ أكثر مما ينبغي
ضحكت أوليفيا وهي تربت بخفة على ذراعه.— هيا يا حبيبي. كفّ عن المشاكسة. لنذهب لتناول الإفطار.— حسنًا يا ملكتي. — استسلم مبتسمًا. — لقد فزتِ.بعد وقت قصير، خرج ليام من الحمام.كانت أوليفيا تقف عند باب الغرفة، تتأمل المشهد الساحر الممتد أمامهما؛ زرقة البحر العميقة، وهدوء الجزيرة الراقي، والأفق الذي بدا وكأنه يدعو كل من يراه إلى الاستسلام لجماله.اقترب منها من الخلف وأحاطها بذراعيه في عناق دافئ ومريح، كما لو أن هذا الاحتضان عادة قديمة بينهما.— وما هي المفاجأة؟ — سأل بصوت منخفض قرب أذنها.ابتسمت قبل أن تجيب، وشبكت أصابعها بأصابعه.— تعال معي.توجها نحو المسبح.فتحت ذراعيها بفخر وهي تعلن:— إفطار عائم.طبع ليام قبلة على عنقها، وأطالها قليلًا أكثر مما ينبغي.— وشمبانيا أيضًا... — تمتم. — هل تنوين أن تبدئي يوم زوجك بحماس مبكر؟احمر وجهها قليلًا وهي ترد:— أنت تعلم جيدًا أن الشمبانيا ليست السبب في ذلك يا موزاو.نزلا إلى المسبح.جلست أوليفيا على الحافة بينما استقر ليام في الماء.وبين الضحكات الخفيفة واللفتات الصغيرة المليئة بالاهتمام، تناولا الإفطار معًا دون عجلة، تاركين الصباح يمضي ببطء جميل
Leer más
الفصل 155 - لا شيء قد حُسم بعد
في اليوم التالي، في شركة ترايدنت مارين، أغلقت إيزيس حاسوبها المحمول بعناية، وكأن تلك النقرة الجافة كانت علامة نهاية ليوم العمل، ومحاولة لترتيب أفكارها المبعثرة في الوقت نفسه.كانت ترتب حقيبتها عندما سمعت صوت الباب يُفتح.لم تكن بحاجة إلى الالتفات لتعرف من القادم.كان لأليكس طريقته الخاصة في ملء المكان.لم يكن صاخبًا.لكنه كان حضورًا.وكان الهواء نفسه يبدو مختلفًا حين يدخل.وقبل أن تنهي ما كانت تفعله، أحاط خصرها بذراعيه من الخلف.عناق ثابت بما يكفي لتشعر بالأمان.ولطيف بما يكفي كي لا يبدو اقتحامًا.استند صدره إلى ظهرها، دافئًا ومطمئنًا، فحبست إيزيس ضحكة صغيرة تلقائيًا، وكأن جسدها استجاب قبل أن تفكر.— كيف كان يومكِ يا آنسة صعبة المنال؟ — سأل بالقرب من أذنها، بصوته الهادئ الذي كان يخفي دائمًا شيئًا من المشاكسة.ضحكت، لكنها لم تستدر نحوه فورًا.واصلت ترتيب حقيبتها، وكأن التظاهر باللامبالاة وسيلة لإخفاء تأثير تلك الألفة عليها.— كان مزدحمًا جدًا... — أجابت وهي تضع هاتفها في مكانه. — لكنني أتعلم العمل جيدًا. وعندما تعود صديقتي من السفر سأكون قد أتقنت كل شيء.شعرت بأنفاسه تلامس عنقها.مال أ
Leer más
الفصل 156 - اللقاء
أطلقت لورا ضحكة قصيرة خالية من أي مرح.— أغلقت المكالمة وحظرته. — رفعت ذقنها قليلًا، وكأنها تعيد تأكيد قرار كانت بحاجة إلى التمسك به. — لديه امرأة أخرى يا إيزيس. أنا متأكدة من ذلك. ولن أكون عشيقة كما كانت أمي.خرجت الكلمات بقوة لم تكن نابعة من الغضب وحده.بل من خوف قديم.خوف حملته لورا سنوات طويلة، كإرث لم تطلبه يومًا.أمسكت إيزيس يدها برفق.— أعتقد فقط أنكما بحاجة إلى التحدث. — قالت بحذر. — لا أعرف ما الذي حدث بينكما بالضبط، ولا السبب الحقيقي لانفصالكما. لكن إذا كان يعرف مشاكل عائلتك، وتاريخ والدتك، وخوفك من تكرار القصة نفسها... فلماذا سيبحث عنك إذا كان مرتبطًا بأخرى؟أشاحت لورا بنظرها.ارتفع صدرها وهبط، وكأنها تحاول احتواء شيء يكاد ينفجر داخلها.— لأنه لم يحتمل رؤيتي مع رجل آخر. — قالت بمرارة. — لم يحتمل أن يراني أصعد إلى سيارة شخص آخر.شدت أصابعها حول حقيبتها.— لأنني كنت الأولى في حياته... يعتقد أن له حقًا عليّ. هذا كل ما في الأمر.أمالت إيزيس رأسها وهي تنظر مباشرة إلى عينيها.— لورا... يمكن للمرأة أن تعرف متى يكون الرجل يبحث عن تسلية عابرة، ومتى يكون جادًا حقًا. عندما لا يكون الأ
Leer más
الفصل 157 - ما رأته
بدافع غريزي، أمسك إدغار بذراع لورا بقوة.لم تكن قبضة عنيفة.بل كانت يائسة.ومستعجلة.— لورا... — بدأ بصوت منخفض يكاد يكون رجاءً. — الأمر ليس كما تظنين.استدارت إليه فورًا.ثم ألقت نظرة سريعة على مارسيلا قبل أن تعود إليه مجددًا.كانت عيناها تلمعان بالدموع.وفكها مشدودًا بقوة.— اترك ذراعي حالًا. — قالت من بين أسنانها. — أنا لا أتخيل شيئًا... أنا أرى الحقيقة أمامي.أجبرت الحركة المفاجئة لونا على التراجع خطوة إلى الخلف.كانت الطفلة تنظر بينهما بحيرة، محاولة فهم ذلك التوتر الثقيل الذي لا ينسجم مع الشوكولاتة والحلوى.وصلت إيزيس بعد لحظات.وتوقفت فور أن رأت المشهد.إدغار يمسك بذراع لورا.ولورا تبدو وكأن عالمها ينهار.— أستطيع أن أشرح... — أصرّ.وكان يكره كل حرف من تلك الجملة المستهلكة.جذبت لورا ذراعها بقوة.— ابتعد عني! — صرخت.خانها صوتها.وكان جسدها كله يرتجف.جاءت الحركة عنيفة إلى درجة أن سلة الحلوى انزلقت من يديها وسقطت أرضًا.تناثرت قطع الشوكولاتة في كل اتجاه.لكنها لم تلتفت إليها حتى.استدارت وغادرت مسرعة.تكاد تركض.وكان بكاؤها قد انفجر بالفعل دون سيطرة.— لورا! — نادتها إيزيس.وترك
Leer más
الفصل 158 - حين تصبح الحقيقة أكبر من أن تُحتمل
اختفت ابتسامة الطبيب.وتغيرت نبرة صوته على الفور.— قبل أي شيء، أحتاج إلى فهم الوضع بشكل أفضل. — قال بجدية مهنية. — ما طبيعة علاقتك بها؟ وماذا حدث للمريضة بالضبط؟— أنا حبيبها. — أجاب إدغار مباشرة.إلى جانبه، أشاحت إيزيس بنظرها للحظة وأخذت نفسًا عميقًا.لم تقل شيئًا.لكن التوتر الذي ظهر على وجهها كشف أن كلمة "حبيبها" لم تكن الحقيقة كاملة.تقدمت خطوة إلى الأمام.— كنا نشتري بعض الحلوى قبل الذهاب إلى السينما. — شرحت بصوت ثابت رغم تأثرها الواضح. — رأيتها من بعيد مع إدغار. ثم فجأة بدأت تمشي بسرعة وغادرت المتجر وهي تبكي. وعندما خرجنا إلى الشارع كانت مضطربة جدًا، تتحدث بسرعة غير طبيعية...ابتلعت ريقها بصعوبة.— ثم فقدت وعيها.استمع الطبيب بانتباه.وأومأ برأسه ببطء.— لورا تعرضت لنوبة قلق حادة. — أوضح. — كان هناك محفز عاطفي قوي جدًا.توقف لحظة.— مثل هذه النوبات لا تأتي من فراغ. غالبًا ما تكون نتيجة تراكم طويل من الضغوط والانفعالات النفسية.ثم أعاد نظره إلى إدغار.هذه المرة كطبيب يتحدث إلى طبيب مثله.— أنت طبيب. وتعرف جيدًا أن الجسد لا يصل إلى هذه المرحلة إلا عندما تكون النفس قد عانت لفترة ط
Leer más
الفصل 159 - ما يؤمن به كلٌّ منهما
رفعت لورا عينيها نحو إدغار ببطء.لم يكن هناك ذهول في نظرتها.بل احتقار.— حبك يجب أن يكون في منزلك. — قالت بصوت منخفض وحاد. — مع ابنتك. ومع زوجتك التي تظن أن زوجها منشغل بالعمل.أخذت نفسًا عميقًا، بينما كان صدرها يحترق بالألم.— ابتعد عني يا إدغار. لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى ما حييت.أصبح الصمت في الغرفة خانقًا.شعرت إيزيس أن الأمور وصلت إلى حدها الأقصى.اقتربت من السرير وأمسكت يد لورا بقوة.— سأخرج الآن. — قالت بحذر. — وسأعود بعد قليل يا لورا.وقبل أن تعبر الباب، ألقت نظرة مباشرة على إدغار.— تعامل معها بهدوء. — حذرته. — ولا تنسَ كيف وصلت إلى هنا بالأمس.غادرت إيزيس.وأُغلق الباب.تقدم إدغار خطوة إلى الأمام.فجلست لورا فورًا على حافة السرير وألقت ساقيها إلى الخارج، في حركة دفاعية واضحة.— لا تقترب مني يا إدغار. — حذرته. — أرجوك... انسَ أنني موجودة. اذهب وعش سعيدًا مع عائلتك. على الأقل لن تكذب عليّ بعد اليوم.توقف مكانه.لكنه لم يتراجع.— أريد فقط أن أعرف كيف حالك. — قال بهدوء. — سيأتي الطبيب بعد قليل ويصرح بخروجك. سأوصلك إلى المنزل. وعندما تستعيدين عافيتك... سنتحدث.أطلقت لورا ضحكة
Leer más
Escanea el código para leer en la APP