Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 161 - Capítulo 170
316 chapters
الفصل 160 - ثمن الألم
كان الوقت يقترب من الظهيرة حين انفتح مصعد المستشفى.خرج ليام أولًا.كانت بدلته الداكنة الأنيقة تتناقض بقسوة مع نظرته القاسية المغلقة، وكأن العالم من حوله لم يعد موجودًا. بدت كتفاه متصلبتين، وهيئته جامدة أكثر مما ينبغي لرجل عاد للتو من شهر عسله.كانت أوليفيا تسير إلى جانبه، تراقب كل خطوة يخطوها، وتشعر بالتوتر يتصاعد من جسده كتيار كهربائي على وشك الانفجار. كان الصمت الذي يحمله ثقيلًا... وخطيرًا.أمسكت بذراعه بحذر، وأحاطت أصابعها به بثبات، محاولة أن تثبته في ذلك الممر الأبيض الهادئ أكثر مما ينبغي.— حبيبي... — همست بصوت منخفض. — أرجوك، تحدث إليّ.أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتابع، وعيناها تلمعان بالدموع.— لا تفقد السيطرة يا ليام. لا تنسَ أننا في مستشفى. — شدّت على ذراعه قليلًا. — فكّر في لورا. أي فضيحة قد تدمر صورتها... — ابتلعت ريقها بصعوبة. — وفكّر في جدّيك.لم يجبها ليام.ولم يلتفت إليها.كان فكه مشدودًا، وخطواته ثابتة، وكأن كل حركة منه قد حُسمت منذ وقت طويل قبل أن يصل إلى هنا.في الممر، كان إدغار جالسًا على أحد المقاعد، مرفقاه على ركبتيه، ويداه تغطيان فمه، بينما نظراته غارقة في نقطة غي
Leer más
الفصل 161 - حقائق لا تلتقي
كان إدغار بالكاد قادرًا على التنفس.ظهره مضغوط بقوة إلى جدار الممر البارد، وقميصه مجعد بين أصابع ليام، بينما كان ساعد الأخير مثبتًا على صدره بقوة تمنعه من أي حركة. ما زال طعم الدم يحرق فمه، ورأسه يدور من أثر الضربة الأخيرة.أما نظرة ليام...فلم تكن غضبًا منفلتًا.بل ما هو أسوأ.كانت باردة.محسوبة.وقاتلة.— هل فقدت عقلك يا ليام؟! — زمجر إدغار وهو يحاول الوقوف باستقامة. — اتركني!— تقضي الليالي مع أختي. — خرج صوت ليام منخفضًا، هادئًا أكثر مما ينبغي. — وتسلبها براءتها.كانت عيناه تشتعلان.— وتدنس منزل جدي. ثم تختفي من حياتها. والآن تعود...اقترب بوجهه منه بشكل مخيف.— ...ومعك ابنة، وزوجة، وتريد أن تجعل من لورا عشيقة لك؟جاءت الضربة التالية مباشرة.قاسية.في معدته.انحنى إدغار فورًا، فاقدًا الهواء، بينما اندفعت يداه إلى بطنه غريزيًا.لكن ليام لم يمنحه فرصة.استغل الحركة ودفعه مجددًا إلى الحائط بعنف.— ستبتعد عن لورا. — زمجر. — هل تسمعني؟رفع إدغار رأسه بصعوبة.وكانت نظراته ممتلئة بالألم...وبالتحدي.— أنا أحب أختك. — قال بين أنفاس متقطعة. — نعم، لدي ابنة... لكنني لست متزوجًا، اللعنة!ازد
Leer más
الفصل 162 - ما لم يُقَل يومًا
ظلّت لورا صامتة لعدة ثوانٍ بعدما جلست أوليفيا وإيزيس في الغرفة.كانت نظراتها شاردة نحو السقف، وكأنها تنتشل ذكريات من مكان بعيد جدًا، مكان لا يمكن الاقتراب منه دون حذر.— بدأ والد إدغار العمل في القصر عندما كنا أطفالًا... — قالت أخيرًا بصوت منخفض. — السيد جواكيم.تبادلت أوليفيا وإيزيس النظرات باهتمام.— كان يعمل بستانيًا. — تابعت لورا. — رجلًا بسيطًا، مهذبًا، وحكيمًا. كان يتحدث دائمًا بفخر عن عمله. وكان يقول إنه لا يشعر بأي خجل من كونه بستانيًا... لكنه كان يؤكد أن ابنه سيصبح طبيبًا يومًا ما.ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتيها.— كان يقول إن إدغار ملزم بأن يكون ذكيًا ومهذبًا، لأنه أسود البشرة وفقير... وأن العالم لن يغفر له أي خطأ.تنفست بعمق.— كنت وإدغار نتشاجر طوال الوقت. كان يستفزني بلا توقف. — هزّت رأسها وكأنها تكاد تضحك. — كان يناديني بـ"فيليسيا". كان لا يُطاق.رفعت إيزيس حاجبيها بفضول.— وماذا عن ليام؟ — سألت.— كان ليام يضحك. — أجابت لورا. — وكان يقول دائمًا إن كل تلك الشجارات ستتحول إلى حب، وإنها ستنتهي بزواج.اختفت الابتسامة من وجهها.— أمي كانت تكرهه. — قالت بصوت أكثر صلابة. — كا
Leer más
الفصل 163 - الألم الذي لم يجد صوتًا
أخذت لورا نفسًا عميقًا مرة أخرى.— في كثير من الأحيان، بعد أن نكون معًا... — توقفت لحظة — ...كنت أغفو. وكان هو يبقى مستيقظًا فقط ليتأكد من أنني أعود إلى غرفتي في الوقت المناسب، حتى مع ضبط المنبّه في هاتفي. — اغرورقت عيناها بالدموع. — كان يعتني بي... بالطريقة التي كان يستطيعها.ضغطت أوليفيا برفق على يدها، بينما اعتدلت إيزيس في جلستها وانحنت قليلًا إلى الأمام، منصتة بكل جوارحها.— لكنني كنت أغار كثيرًا من مارسيلا. — قالت لورا وقد تغيرت نبرتها. — كانا يدرسان معًا. ويتحدثان طوال الوقت.أطلقت ضحكة قصيرة خالية من المرح.— كان ذلك يلتهمني من الداخل. — تنهدت. — أتذكر مرة فقدت أعصابي تمامًا عندما أرسلت له صورة خاصة بها. تشاجرنا بعنف. ثم تحدثنا... — هزّت كتفيها — ...وانتهى بنا الأمر متصالحين من جديد. كان يقول إنني كافية له، وإنها لا تعني له شيئًا. وإنني أملأ حياته بالكامل. لكنني اليوم أدرك أنه كان يتظاهر بأن كل شيء بخير... بينما لم يكن كذلك أبدًا.استقر الصمت ثقيلًا في الغرفة.— اليوم أفهم أنه مع مرور الوقت بدأ يتعب من غيرتي. — قالت بصراحة موجعة. — أما أنا... فقد بدأت أخاف من خسارته.رفعت لورا
Leer más
الفصل 164 - الاتفاق
وصل إدغار إلى القصر منهكًا. كان صمت المنزل يتناقض بشدة مع الفوضى التي ما زالت تعصف بداخله.كانت مارسيلا جالسة على الأريكة، ظهرها مستقيم، وذراعاها معقودتان، وملامح وجهها تحمل آثار الغضب والإرهاق.— هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة جعل لونا تنام؟ — قالت مباشرة دون مقدمات. — لقد بقيت تنتظر والدها الذي وعدها بأنه سيعود... ولم يعد.تنفس إدغار بعمق، مارًّا يده على وجهه.— مارسيلا، ليس لديّ القدرة على سماع العتاب الآن.نهضت واقفة في لحظة واحدة.— وهل ترى ما فعلته أمرًا طبيعيًا؟ أن تقضي الليل خارج المنزل؟ — ردّت بحدة. — ابنتنا ظلت تبكي، إدغار.— على لونا أن تعتاد الأمر. — أجاب بحزم. — لن أكون في هذا المنزل كل ليلة. كنتِ تعلمين ذلك منذ عودتنا. اتفقنا على أننا سنحل وضعنا. — نظر إليها مباشرة. — أو بالأحرى... وضعنا حُسم بالفعل. نحن فقط لن نعيش تحت سقف واحد بعد الآن.ضحكت مارسيلا غير مصدقة.— هل تتخلى عن ابنتنا بسببها؟ — لفظت الكلمات بازدراء. — بسبب تلك المرأة التي من الواضح أنها لا تريدك أصلًا... والتي دمّرت حياة ابنك؟أظلمت عينا إدغار.— لا تُدخلي لورا في هذا. — قال بصوت متحكم فيه. — أنتِ تعلمين جيد
Leer más
الفصل 165 - ما بقي عالقًا في الزمن
توقفت السيارة أمام المدخل الرئيسي لقصر عائلة هولت، وقبل أن يفتح السائق الباب، كان فريدريكو قد اقترب بخطوات سريعة، وملامحه أكثر جدية مما ينبغي.— صغيرتي... — قال فور نزول لورا من السيارة. — كيف حالكِ؟— أنا بخير يا جدي العزيز. — أجابت لورا، وهي تقبّل وجنته. — اهدأ، لا أريدك أن تتعب بسببي.جاءت أولغا مباشرة خلفه، واحتضنتها بحذر، وكأنها تخشى أن تنكسر بين يديها.— حبيبتي، لقد أقلقتِنا كثيرًا. — همست وهي تمسك وجه حفيدتها بحنان. — هل أنتِ بخير الآن؟أخذت لورا نفسًا عميقًا، وأجبرت نفسها على ابتسامة متماسكة.— نعم يا جدتي. كانت مجرد نوبة قلق. — قالت بنبرة بدت مقنعة. ثم عانقتها. — أعتقد أنني متوترة بسبب افتتاح العيادة. هناك الكثير من الأمور تحدث في الوقت نفسه.ضيّق فريدريكو عينيه وهو يراقبها بصمت. لقد عرف تلك الحفيدة طوال حياته. لكنه قرر ألا يضغط عليها.— إذا كان الأمر كذلك، فهذا مفهوم. — قال أخيرًا. — أنتِ دائمًا تضعين على نفسك ضغوطًا أكبر من اللازم.ثم التفتت أولغا نحو أوليفيا وليام محاولة تخفيف الأجواء.— وأنتم؟ — سألت بابتسامة دافئة. — كيف كانت شهر العسل في سيشل؟أضاءت عينا أوليفيا فورًا.
Leer más
الفصل 166 - قبل الهاوية
بدت المكتبة أكثر صمتًا بعد سؤال أوليفيا. ظل فريدريكو صامتًا لعدة ثوانٍ، وأصابعه مستقرة فوق ركبتيه، ونظراته شاردة بعيدًا. لم يكن ينظر إليها، بل إلى نقطة غارقة في أعماق الذاكرة.— كوابيس ليام... — بدأ أخيرًا بصوت منخفض وثابت — ...لا يحيط بها أي غموض يا صغيرتي. مصدرها واحد فقط. طفولته. وموت والدته.شعرت أوليفيا بانقباض مؤلم في صدرها.— لقد أخبرني أن والدته توفيت عندما كان في السادسة من عمره... — قالت بحذر. — وأخبرني أنها تركت له البيانو. كان ذلك كل ما قاله. — أخذت نفسًا عميقًا. — لم يتحدث أبدًا عن سبب وفاتها. هناك حدود واضحة جدًا لا يسمح لي بتجاوزها.أمال فريدريكو رأسه قليلًا، وكأنه أدرك أهمية ما قالته.— إذا تحدث معك عن البيانو... وعن عمره آنذاك... بل وأخذك لتعيشي في منزلها... — قال بابتسامة حزينة خافتة — ...فصدقيني يا أوليفيا، لقد فعل أكثر مما تتصورين. — صمت لحظة قصيرة. — ليام لا يتحدث لأنه لا يستطيع. — ثم نظر إليها مباشرة. — وهذا وحده أكبر دليل على أن حفيدي يحب امرأة لأول مرة في حياته.امتلأت عينا أوليفيا بالدموع.— إنه أشبه بصندوق مغلق بسبعة أقفال... — همست. — لكنني استطعت فتح بعضها.
Leer más
الفصل 167 - دوائر تنزف
لم يكن الصمت الذي أعقب ذلك فارغًا.كان أثقل من أن تتحمله الكلمات. رفعت أوليفيا يديها إلى وجهها، تبكي بصمت.— هل انتحرت في ذلك المنزل الذي أعيش فيه الآن؟ — سألت بصوت مرتجف.— لا. — أجاب فريدريكو بحزم. — ذلك القصر لا يحمل سوى الذكريات الجميلة لليام. — صمت للحظة. — وبعد فترة قصيرة، تزوج فيليبي من إيريكا. واضطر ليام إلى التعايش مع زوجة أبيه، وأخته غير الشقيقة... ومع الصدمة التي سكنت داخله.تنهد بعمق.— كانت فانيا عنصرًا أساسيًا في حياته. — قال. — هي من ساعدته على استعادة قدرته على الكلام. ظل عامًا كاملًا دون أن ينطق بكلمة واحدة. خضع لجلسات علاج نفسي كثيرة. — أصبحت نبرته أكثر رقة. — وكان من الصعب جدًا أن يتقبل لورا في البداية. كان يضربها أحيانًا. وكان يكره إيريكا. بل إنه ما زال يكرهها حتى اليوم. — هز رأسه. — أما الشخص الذي ساعده كثيرًا على التقرب من أخته فكان إدغار. لقد وظفت والده، خواكيم، بستانيًا في القصر، وكان أرملًا آنذاك.ثم روى فريدريكو قصة خواكيم وإدغار، والصداقة التي جمعت الأطفال الثلاثة.— نما داخل ليام حب هائل تجاه أخته. — ختم حديثه. — واليوم هو أقرب إلى الأب منه إلى الأخ. بالنسب
Leer más
الفصل 168 - اللقاء الذي لا مفر منه
ابتسمت باربرا مجددًا.ابتسامة خطيرة.— من المضحك أنك تقولين ذلك... — علّقت. — لقد عدتُ للتو من الشركة. — عقدت ذراعيها أمام صدرها. — كنا في اجتماع خاص جدًا لمناقشة حملة إعلانية جديدة. — غمزت بعينها. — سأكون الوجه الإعلاني الجديد لـ"ترايدنت". كما كنت دائمًا. — اقتربت من أذن أوليفيا. — كان لا يشبع أبدًا. كعادته. دللته كثيرًا بفمي. إنه يعشق ذلك. — همست. — وكان يرتدي ذلك السروال الأسود الذي أهديته له بنفسي. — اعتدلت في وقفتها بابتسامة رضا. — مساء الخير يا عزيزتي.لم تجب أوليفيا.مرت بجانبها فقط، ممسكة بحقيبتها بثبات، ورأسها مرفوع.لكن في داخلها...كانت الحرب قد بدأت للتو.---مر أسبوع كامل.كانت العيادة البيطرية تعمل بكامل طاقتها في ذلك الصباح. رائحة المطهرات الخفيفة تملأ المكان، وأصوات النباح والمواء تأتي من بعيد، وموظفو الاستقبال يستقبلون أصحاب الحيوانات القلقين. كان كل شيء يسير وفق الإيقاع المعتاد لمن يكرسون حياتهم لإنقاذ كائنات لا تستطيع طلب المساعدة بالكلمات.دخلت مارسيلا من الباب الزجاجي وهي تمسك بيد لونا.كانت الطفلة تمشي ببطء، وملامح الحزن واضحة على وجهها الصغير، وعيناها الواسعتان
Leer más
الفصل 169 - انتهى الأمر
وقف إدغار ساكنًا لثانية، وكأنه يحاول السيطرة على أنفاسه. جالت عيناه على وجهها بسرعة وشغف. ليس شغفًا جسديًا، بل شغفًا للحصول على رد.— أنا أتحدث إليكِ — قال بصوت خافت. — وهو أمر لم أستطع فعله منذ أسبوع.— هل جننت؟ — هدرت. — افتح هذا الباب الآن. أنا أعمل، إدغار. عد إلى عائلتك.لم يتحرك إدغار.— أسبوع، لورا. — أصر. — أسبوع وأنا أضطر إلى معرفة من خلال الغير ما إذا كنتِ على قيد الحياة، وما إذا كنتِ تأكلين، وما إذا كنتِ تنامين... — تعثر صوته في خيط من الغضب واليأس. — الحراس الذين وضعهم ليام لا يسمحون لي بالاقتراب منك حتى لمسافة خمسة أمتار.استنشقت لورا الهواء، ووجهها متجهم.— رائع. — أجابت ببرود. — هذا يعني أنهم يؤدون عملهم. الآن اذهب.— هل تعتقدين أنه من السهل عليّ تقبل هذا الوضع؟ — تقدم خطوة واحدة، وارتفع نبرة صوته. — أصل إلى هنا وأجد خزانة بشرية أمامي. "أمر من السيد ليام هولت". — ضحك إدغار بتهكم. — كأنك ملك له.— وما أنت إذن؟ — قاطعته لورا. — الرجل الذي يظهر بعد سنوات، مع ابنة، ويظن أنه يمكنه التسلل إلى حياتي مرة أخرى؟ابتلع إدغار ريقه، وكأن تلك العبارة كانت ضربة جسدية.— لقد عدت لأنني أ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP