Todos los capítulos de أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج: Capítulo 141 - Capítulo 150
316 chapters
الفصل 140 - الحريق الصامت
رمش أليكس ببطء، وعيناه تلمعان بالمشاكسة.فضحكت إيسيس فورًا.ضحكة خفيفة وعفوية أفلتت منها قبل أن تتمكن من كبحها. رفعت يدها إلى وجهها محاولة إخفاءها، لكنها فشلت تمامًا.— يا إلهي يا أليكس... — قالت وهي تدفع يده الممدودة برفق. — عباراتك أسوأ من أن تُحتمل.أمال رأسه مقتربًا بالقدر الكافي فقط لتشعر بتغيّر الهواء بينهما.— لم تكن عبارة إعجاب أصلًا. — قال بصوت منخفض يكاد يكون أجش. — كنت أحاول فقط أن أجعلك تبتسمين. لقد بكيتِ كثيرًا الليلة الماضية.فاجأتها صراحته.رمشت عدة مرات، ضائعة للحظة.عاد أليكس إلى تقليب عجينة الفطائر، بينما تحرك ساعده القوي بثبات فوق المقلاة. لكن صوته جاء هذه المرة أكثر هدوءًا وثقة.— ثم إنني عندما أريد... — قلب الفطيرة بحركة دقيقة — أعرف جيدًا كيف ألفت انتباه امرأة.شعرت إيسيس بأن معدتها تنقلب.فعقدت ذراعيها مجددًا، لكن هذه المرة دفاعًا عن نفسها.— حقًا؟عادت للجلوس على المقعد المرتفع محاولة التظاهر باللامبالاة.— وما الذي تعتقد أنك تفعله معي الآن؟وضع أليكس قطعتين من الفطائر في طبق، ثم سكب فوقهما العسل ببطء وكأنه يفعل ذلك منذ سنوات.دفع الطبق نحوها عبر الجزيرة الرخام
Leer más
الفصل 141 - البداية الأكثر غرابة
اقترب أليكس بوجهه منها، دون أن يلمسها.— إذًا امنحيني فرصة. — قال بصوت منخفض. — فرصة واحدة فقط لأريكِ من أكون. لأثبت لكِ أنني لا أمزح.شعرت إيسيس بانقباض في صدرها.— أليكس... — همست بصوت متكسر. — أنا لم أنسَ زوجي بعد.لانت ملامحه فورًا.— أعلم. — قال بهدوء. — ولن تنسيه أبدًا.انزلقت يده إلى ذراعها في لمسة مليئة بالاحترام.— ولا أريدكِ أن تنسيه. لقد كان جزءًا من حياتك.تنفس بعمق.— ومن الطريقة التي تتحدثين بها عنه... يبدو أنه كان رجلًا صالحًا.صمت لحظة.— لكنه أصبح جزءًا من ماضيكِ يا إيسيس.ثم أضاف بصوت أكثر هدوءًا:— وللأسف... لن يعود.ارتطمت الكلمات بقلبها بقوة.انهارت ملامحها.وسقطت دموعها دون سابق إنذار.— هل قلت شيئًا خاطئًا؟سأل أليكس فورًا بقلق.هزت رأسها.— هو...خانها صوتها.— كان يناديني بالسمراء... بالطريقة نفسها التي قلتها أنت الآن.امتلأ وجه أليكس بالندم في اللحظة ذاتها.وجذبها إلى حضنه بقوة وحماية.— سامحيني.قالها وهو يضمها إليه.— لم أكن أعلم. لن أناديكِ بذلك مجددًا.نهض داك من مكانه واقترب منهما، واضعًا إحدى قوائمه على ساقها وكأنه يطلب الإذن بالمساعدة.— لا بأس يا صديق
Leer más
الفصل 142 - محفوران في الذاكرة
ما إن وصل ليام وأوليفيا إلى «الفيلا الخاصة»، المنزل الوحيد في تلك الجزيرة، حتى كانت شمس الظهيرة تغمر المكان كله بضوء بدا وكأنه خارج من مشهد سينمائي.عبرا الباب الرئيسي، فاندفعت نسمة بحرية مالحة إلى الداخل، تحمل معها عبير الجنة الهادئ التي أصبحت الآن ملكًا لهما وحدهما.تقدمت أوليفيا عدة خطوات قبل أن تتوقف فجأة، مأخوذة بالمشهد أمامها.امتد المسبح الهائل أمامها بحافته اللامتناهية، وكأنه ينساب مباشرة إلى مياه المحيط الفيروزية. كانت انعكاسات الماء ترقص على الجدران الزجاجية، ترسم لوحات من الضوء جعلت كل شيء يبدو أشبه بحلم فاخر يصعب تصديق واقعيته.وضعت يدها على صدرها وقد غمرتها المشاعر.— يا إلهي... لا أصدق أنه استأجر الجزيرة بأكملها من أجلنا. — تمتمت بابتسامة عريضة. — ليام... هذا المكان...لكنها لم تكمل جملتها.فقد كان خلفها بالفعل.أحاط ليام خصرها بذراع قوية، وجذبها إليه برفق. كان دفء جسده يتناقض مع النسيم المنعش القادم من البحر. اقترب من أذنها، وجاء صوته منخفضًا وأجشّ بالطريقة التي كانت تجعل القشعريرة تسري في جسدها.— سنعيش أيامًا لا تُنسى هنا... — همس، فأغمضت عينيها للحظة. — أيامًا ستبقى
Leer más
الفصل 143 - تحت ضوء سيشل
كان الطريق المؤدي إلى المطعم يمر تحت ظلال أشجار جوز الهند الشاهقة، التي كانت تتمايل وكأنها ترحب بوصولهما. كان الهواء دافئًا ومفعمًا بالحياة، لكن النسيم القادم من البحر كان يلامس البشرة برفق ويجعل كل شيء أكثر خفة، وكأن سيشل، بكرمها الطبيعي، قررت أن تستقبلهما بحنان خاص.كان ليام يسير إلى جانب أوليفيا ممسكًا بيدها، بينما كان إبهامه ينزلق ببطء فوق بشرتها في حركة تلقائية تجمع بين التملك والحميمية والتفاهم الصامت. امتزج صوت الأمواج البعيدة بزقزقة الطيور، ليشكلا معًا موسيقى ساحرة للمكان.— ليام... انظر إلى هذا... — قالت وهي تضع يدها الحرة على صدرها، وكأن قلبها قد تخطى نبضة من شدة الانبهار.في الساحة المفتوحة، كانت سلاحف ألدابرا العملاقة تتحرك ببطء تحت أشعة الشمس. بدت مهيبة إلى درجة جعلتها أشبه بمخلوقات خرجت من زمن سحيق. رفعت إحداها عنقها الطويل وأدارت رأسها نحوهما، وكأنها تعرفهما، أو ربما كانت تحيي الزوجين.تقدمت أوليفيا خطوتين، مأخوذة بالمشهد، واقتربت من السور المحيط بالمكان. أضاءت عيناها ببريق طفلة تحقق أمامها حلم قديم.— يا إلهي... — وضعت يدها على فمها ثم مررتها بين خصلات شعرها وهي تدفعها
Leer más
الفصل 144 - نحن فقط في الجنة
بعد الغداء، توجّه الاثنان إلى الشاطئ لالتقاط الصور وتصوير بعض المقاطع التذكارية.كان الرمل الأبيض تحت أقدامهما يشبه السكر الناعم، بينما تلألأت المياه الفيروزية وكأنها صُقلت خصيصًا لاستقبالهما. كانت أوليفيا تسير أمام ليام، والنسيم يعبث بخصلات شعرها، فيما كان لباس السباحة يبرز جمال قوامها بطريقة جعلت ليام يفقد ما تبقى من مقاومته. لم يكن هناك جزء منها لا تلتهمه عيناه بإعجاب.ثبت ليام هاتفه وبدأ يصورها، يسير خلفها دون أن يفلت يدها، متابعًا خطواتها واحدة تلو الأخرى كما لو كان صيادًا هادئًا لا يريد سوى التأمل.— يا إلهي يا أوليفيا... — خرج صوته أجشّ ومنخفضًا، مفعمًا بالإعجاب. — أعتقد أنني أنظر الآن إلى المعنى الحقيقي للفردوس. كيف يمكنكِ أن تكوني جميلة هكذا دون أي جهد؟أدارت وجهها نحوه قليلًا وضحكت بخجل ممتزج بالسعادة.— ليام... توقف.— حتى لو حاولت فلن أستطيع. — أجاب وهو يواصل التصوير. — لا تزالين أجمل مشهد رأيته في حياتي.ضحكت وهي تهز رأسها، لكنها لم تستطع منع نفسها من السير بخفة وثقة أكبر، وكأنها تستمتع سرًا بتأثيرها عليه.استمر في التصوير بينما كان صوت الأمواج يملأ الفراغات بين الكلمات.
Leer más
الفصل 145 - تائهون في بعضنا
تلألأت عينا أوليفيا.— ليام...جذبها إلى قبلة بطيئة، ثابتة وعميقة، فتأرجح قارب الكاياك قليلًا تحت جسديهما، مما انتزع منها ضحكة خافتة وسط القبلة.— سننتهي بقلب هذا الشيء رأسًا على عقب... — حذرته بين ضحكاتها. — ولم أضع أي حماية على الهاتف.ابتسم ليام ابتسامة جانبية وهو يلامس شفتيها برفق.— المال آخر شيء أقلق بشأنه. يمكنني شراء هاتف آخر في أي وقت. — تمتم بصوت منخفض. — لكنكِ لا تتخيلين كم أصبح من الصعب عليّ التركيز عندما تكونين هكذا.أخذ يطبع قبلات هادئة على عنقها، وكأنه يحفظ كل تفصيلة فيها داخل ذاكرته.تنهدت أوليفيا وهي تميل برأسها إلى الخلف قليلًا، مستسلمة لدفء حضوره وأشعة الشمس التي تغمر المكان.— ليام... — همست وهي تضحك بخفة. — أنت مجنون.— مجنون بكِ. — أجاب فورًا، وصوته العميق يهتز بالقرب منها.تشبثت بكتفيه، بينما تسارعت أنفاسها.— ليام... — همست. — نحن في الشاطئ.ارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة التي كانت دائمًا كفيلة بإسقاط كل دفاعاتها.— أعلم تمامًا أين نحن. — قال بهدوء. — فقط استرخي.عاد إلى شفتيها بقبلة عميقة، ممتلئة بالمشاعر المكبوتة والكلمات التي لم تُقل بعد.وعندما ابتعدا، كان
Leer más
الفصل 146 - التسليم
لم يمر وقت طويل حتى عاد ليام حاملاً شيئًا في يديه. عندما رأت ذلك، ضحكت أوليفيا وخففت من سرعة الأرجوحة، محرجة وفي الوقت نفسه منسجمة مع الطريقة التي ينظر بها إليها.— يا إلهي... — قالت، وهي تضبط وضعها على الأرجوحة. — كيف خمنت أنني كنت أشعر بالعطش؟اكتفى ليام بالابتسام. ابتسامة خفيفة، بطيئة، مليئة بالنوايا الخفية.— تعالي معي.أخفى هاتفه، وأمسك بيدها وسحبها ببطء إلى داخل ممر طبيعي بين صخور الجرانيت الكبيرة. كان الضوء هناك خافتًا، متسربًا، مما خلق جوًا حميميًا للغاية بالنسبة لشاطئ عام.اقتربت فقط من إحدى الصخور، ورفعت جوزة هند خضراء كانت قد أحضرتها معها وضربتها بقوة. انفتحت القشرة، كاشفة عن الماء البارد بداخلها.عاد ليام إليها بخطوات بطيئة ومركزة، ونظرته ثابتة لدرجة أن أنفاس أوليفيا توقفت. أمسكها من خصرها، وجذبها برفق نحوه.— ممنوع استخدام المصاصات في هذه المنطقة... — همس، وشفتاه قريبتان جدًا من شفتيها. — سأساعدك على الشرب.شعرت أوليفيا بلمسة أصابعه القوية على خصرها. استجاب جسدها قبل أن يدرك عقلها ما الذي يحدث.— ليام... — همست، دون أن تعرف إن كانت تضحك، أو تتراجع، أو تستسلم للحظة. — ماذا
Leer más
الفصل 147 - أنا لك
اكتفى ليام بابتسامة. تلك الابتسامة البطيئة، المستفزة، المفعمة بالمعاني الخفية.وقبل أن تنطق أوليفيا بأي كلمة، أفلتت منها آهة خافتة دون قصد، عفوية ومحمّلة بكل ما كانت تحاول كتمانه. ذلك النوع من الأصوات الذي تعرّف عليه ليام فورًا، والذي كان كفيلًا بإشعال كل شيء في داخله.— هكذا... — تمتم بصوت منخفض. — أحب أن أسمعكِ هكذا.لم تعد أوليفيا قادرة على السيطرة على ما يفلت منها. كان جسدها كله يرتجف، ليس فقط بسبب الشوق، بل بسبب اندفاع الأدرينالين في عروقها، وبسبب رهبة اللحظة، وإحساسها بأنهما مكشوفان للعالم كله، وفي الوقت نفسه غارقان في بعضهما إلى حد النسيان.رفعت يدها إلى فمها محاولة التماسك، لكن المشاعر الجارفة اجتاحتها دفعة واحدة. ارتجف جسدها، وامتدت يداها نحو رأس ليام محاولة إبعاده قليلًا كي تستعيد أنفاسها.لكن ليام لم يتراجع.بل ازدادت أنفاسه ثقلًا، واقترب أكثر، وكأن كل رد فعل منها كان يدفعه إليها أكثر فأكثر.— لي... ليام... — همست وهي تلهث، وصوتها يرتجف. — قد... قد يسمعنا أحد...رفع وجهه إليها ببطء، ونظر إليها وكأنها الكائن الوحيد الحي على تلك الجزيرة.كانت عيناه قاتمتين، تغمرهما رغبة تكاد
Leer más
الفصل 148 - ذروة الروح
جلس ليام على الرمال وسحب أوليفيا إليه، يضمها بظهرها إلى صدره. أحاط أحدها بذراعه حول خصرها، بينما استند الآخر على الرمال يحمل ثقله.كان الحركة طبيعية جدًا، غريزية تمامًا، كأن الاثنين يعرفان هذه الوضعية منذ الأزل.لم تستطع أوليفيا كبح نفسها. كانت الأصوات التي تخرج منها عالية وصريحة: أنفاس مرتعشة، وزفرات تنبعث من الأعماق، من الروح ذاتها، كأن كل لمسة من ليام تفتح بابًا داخلها لم تكن تعلم بوجوده.أقرب فمه من أذنها، ونَفَسُه الحار يلامس بشرتها.«يا للمنظر الذي أراه من هنا...» همس بصوت منخفض جدًا، يكاد يكون أكثر من مجرد اهتزاز. «تحركي... هيا».أطبقت أوليفيا على يده فوق خصرها، غير قادرة على صياغة كلمة. كانت تبتسم ابتسامة هشة، مستسلمة، لم تستطع إخفاءها رغم محاولتها.مال ليام بوجهه، يمسح أنفه بلطف على مؤخرة عنقها قبل أن يطبع قبلة هناك. قبلة مليئة بالقصد.أغمضت عينيها، وشعرت جسدها كله يستجيب للمسة على عنقها. كان ذلك أحد الأماكن التي تذيبها تمامًا، وهو يعلم ذلك جيدًا.«ليام...» تنهدت، وقد اختلط التنهد بضحكة خفيفة لأن المشاعر كانت تفيض. «أنا...»ابتسم ليام على بشرتها.أصبحت الحركات بينهما أعمق تدر
Leer más
الفصل 149 - خريطة الكنز
حافظت أوليفيا على نظراتها نحوه لعدة ثوانٍ.كان هناك حنان واضح في عينيها، لكن كان هناك أيضًا شيء من الخجل، يتناقض مع كل تلك الجرأة التي ملأت اللحظات السابقة. أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتحدث، وكأنها كانت تنتقي كلماتها بعناية.— ليس الأمر كما تظن... — قالت بصراحة، وصوتها أكثر خفوتًا. — فقط... كل شيء كان مكثفًا جدًا. أنا من شجعتك، وأنا من أردت أن أعيش كل لحظة منه... وقد أحببت ذلك فعلًا. — أشاحت بنظرها للحظة، وقد بدت محرجة على غير عادتها. — لكنك... أكبر مما توقعت.احمرّ وجهها فور أن أدركت ما قالته.راقبها ليام لثانية واحدة.ثم انفجر ضاحكًا.ضحكة صادقة ومفاجئة بددت توترها بالكامل.— هل أصبحتِ تخجلين من زوجك الآن؟ — سأل وهو لا يزال يبتسم، وعيناه تلمعان بالمرح والدفء.ضيّقت عينيها باستنكار.— وما المضحك في ذلك يا ليام؟ — قالت وهي تدفعه برفق.خفّفت الضحكة من ملامحه، لكن نظرته أصبحت أعمق.اقترب منها قليلًا وخفض صوته بطبيعته الهادئة.— لا شيء مضحك. — أجاب. — في لحظات القرب تكونين جريئة... ومندفعة. — أظلمت عيناه للحظة قصيرة. — ثم بعد ذلك مباشرة تصبحين خجولة وكأنك لا تعرفين ماذا تقولين أو أين تنظري
Leer más
Escanea el código para leer en la APP