لما شاف ألكسندر كمية الكمأة الهائلة دي على السفرة، عرف فوراً إن حد بيحاول يشتري رضاه.. وإن بيرتا قبلت الهدية دي معناها إن علاقتها بصاحبتها قريبة لدرجة خطيرة.
لكن ألكسندر مش بيتحكم في علاقاته بالمجاملة، بل بمبادئه.. سواء كان هيمد إيده أو يقبضها، ده راجع تماماً لمزاجه — والجو دلوقتي متجمد تماماً.
«مين صاحب الهدية الكريمة دي؟» سأل، وصوته خالٍ من أي دفء.
ظنت بيرتا اهتمامه ده قبول منها، فابتسمت وقالت: «دي من صديقة قديمة، السيدة ماشين.. تعرفتها من صغرك، وكانت دايماً كريمة معاك ومع هورتنسيا.. بس مر زم