عبس أليساندرو حاجبيه، وغضب نبرته، وتحولت سحنة وجهه فجأة من اللطف والود إلى برودة قاسية:— لقد خرجتِ لتوكِ من أعماق المنجم، ولا تزال مؤشراتك الحيوية غير مستقرة بعد.ردت لوانا بحدة: — ليس لدي وقت أضيعه!حاولت سحب يدها من قبضته، لكن أليساندرو أمسكها بقوة، بقبضة بدت وكأنها تدمج بين الجلد والعظام.— مجموعة عائلة كوري ليست ملكًا لكِ وحدكِ! لماذا تتصرفين دائمًا بهذه الطريقة؟ هل تظنين أن كل شيء سيتوقف ويتعطل إذا لم تُشرفي عليه بنفسكِ؟ أنتِ مغرورة ومتكبرة جدًا!تجمدت نظرات لوانا واشتدت برودتها وهي تحدق في وجهه، وومض في عينيها وميض خيبة أمل واضح. كان بإمكانهما أن يتحادثا بهدوء ومنطق، لكن كلماته جعلتها تشعر بأن أي حوار بينهما قد أصبح مستحيلًا ولا طائل منه.وبحركة سريعة، وجهت ضربة قوية بركبتها نحو ركبته. وفي اللحظة التي انعكس فيها رد فعله دفاعًا عن نفسه، سحبت يدها بسرعة وتحركت نحو الباب دون أن تلتفت للوراء، وهي تقول بصوت حاد:— نعم، أنا مغرورة ومتكبرة كما تقول. فمن فضلك يا سيد أليساندرو، توقف عن التدخل في شؤوني الخاصة. لقد انقطع التواصل بيننا لست سنوات طويلة، ولم يكن هناك تفاهم بيننا قبل ذلك، ول
Ler mais