أمسك أليساندرو بسرعة بيد لوانا الأخرى المضطربة وسحبها بقوة، مما تسبب في سقوطهما معًا على الأريكة القريبة. وقبل أن تتمكن من إبداء أي رد فعل، ألقى بنظرة باردة كالثلج على المساعد الذي كان يختلس النظر من شق الباب، وأمر بصوت يبعث على القشعريرة: "أغلق الباب".تردد المساعد، ينظر بقلق إلى لوانا التي كانت محاصرة بين ذراعي رئيسه وتكافح بضراوة. كيف يمكنه تركهما بمفردهما في تلك الحالة؟ لكن درجة حرارة المكتب بدت وكأنها انخفضت عدة درجات مع أمر أليساندرو الجديد: "أغلق الباب!"تجمد الرجل وأطاع الأمر على عجل، وبقي حارسًا بالخارج في حال احتار التدخل. وفي المكتب الواسع، لمع بريق شرس في عيني لوانا. رفعت ساقها لتسدد ركلة إلى أليساندرو، لكنه توقع حركتها وثبتها بين ساقيه كالكماشة.الآن، كانت لوانا كسمكة على لوح التقطيع، تحت رحمته تمامًا. لكنها لم تستسلم وواصلت المقاومة. أحكم أليساندرو قبضته، متأملًا المرأة التي بين ذراعيه. كان أنفاسه الدافئة تلفح وجهها، وتكشفت ملامح ذلك الوجه المنحوت بالطبيعة بوضوح أمام عينيها. فكرت لوانا: "إذا تجرأ على الاقتراب أكثر، سأعضه!".سأل أليساندرو بنبرة عجز: "متى أصبحت علاقتنا هكذا
Leer más