دِيبورا أندراديتمددت فوق السرير، بينما نهض لويجي واتجه إلى الحمّام. الوقت الذي بقيت فيه هناك كان كافيًا لتجتاحني أفكار كثيرة، أهمها كيف ستكون حياتي من الآن فصاعدًا.نحن بالكاد بدأنا، ولويجي بالفعل تمكن من إدخالي إلى حياته دون أن أستطيع منع ذلك. هو من غيّر عملي، وهو من جعلني أبقى في منزله الليلة… أشياء صغيرة كهذه تخيفني قليلًا.لا يمكنني الوقوع في حبه… لكن كيف أتجنب قبلاته ولمساته؟ مستحيل.حين خرج من الحمّام، ملتفًا بمنشفته، دخلت أنا إليه وأغلقت الباب. تأخرت قليلًا في الخروج، لكن كيف لي ألا أبتسم عند أول ما رأيته؟على السرير كانت هناك ملابس زرقاء، تنورة أقصر هذه المرة مع قطعة علوية، وملابس داخلية جديدة أيضًا… لكن عندما رفعت نظري لبقية الغرفة، لم أجده.بعدما ارتديت ملابسي ورتبت نفسي بما استطعت، خرجت إلى الصالة أبحث بعينيّ عنه، لكنه لم يكن هناك أيضًا.— سيدتي… السيد اضطر للخروج بشكل عاجل. لم يشرح كثيرًا، لكنه قال لكِ أن ترتاحي لأنه سيعود قريبًا.— حسنًا…قلت ذلك بوجه متجهم وكأنني تذوقت شيئًا سيئًا، بينما تنحنح سيلفستر محاولًا ألا يضحك.— الآنسة غلايس لم تعد تعمل هنا، سيدتي. أنا أبحث عن
Leer más