ديبورا أندرادي
أدرت عينيّ وبقيت طوال الوقت أتظاهر بالانشغال، أنظر من النافذة، أعبث بهاتفي، جالسة على مقعدي الصغير الناعم الملاصق للحائط دائمًا.
كان لويجي يحدق بي طوال الوقت، لكنني تظاهرت بالموت حتى لا أذهب للاستلقاء معه على السرير، وهو هناك بلا أي قطعة ملابس، ممددًا كإله فوق الفراش.
— لن أعضكِ… — قال أخيرًا. — إن أردتِ الاستلقاء هنا، فالمكان دافئ.
— لقد أزعجتني، وأنت تعرف ذلك جيدًا. — نظرت إليه وأنا أهز كتفيّ.
— تعالي إلى هنا وسأجعلك تهدئين. — ضيقت عينيّ.
— أيها الوقح، أنا بخير هنا. — سمعته يزف