ديبورا أندرادي
ذلك الرجل لا بد أنه يمزح معي!
وقف عاريًا تمامًا أمامي، كما ولدته الدنيا، وكأنه قطعة فنية منحوتة بعناية.
تلك الابتسامة الوقحة التي عادةً تسلب أنفاسي… هذه المرة كادت تخنقني من شدة ما أفقدتني عقلي.
لا أحب المقارنات، لكن جسده الأصغر سنًا كان يثير داخلي أشياء كثيرة، حتى أصبحت لا أعرف إن كنت سأكتفي بالتحديق فيه… أم سأهجم عليه مباشرة.
— هل تفضلين أن تخلعيها بنفسك؟ أم تمنحينني هذا الشرف؟
سأل وهو يفتح أحد الأدراج، أخرج واقيًا، فتحه بأسنانه ووضعه على ذلك الشيء الضخم، ثم أمسك بفخذيّ، لكنني