ديبورا أندرادي
بدأت آلاف الأفكار تدور في رأسي، وظهرت أمامي فرضيات لا تنتهي، وكأن ليوناردو موجود بالفعل داخل المنزل. بدأت أنظر إلى كل الجهات، ذهبت حتى النافذة، لكن ولحسن حظي، دخل لويجي في تلك اللحظة.
— هل كل شيء بخير؟ — بالكاد نظر إليّ، لكنه بدا وكأنه أدرك فورًا أن هناك خطبًا ما. — أمي لم تقل لكِ شيئًا آخر، أليس كذلك؟
— هل أنت من اشترى هذه الأشياء؟ — سألت مذعورة وأنا أشير إلى السرير.
— نعم، ألم تعجبكِ؟ ظننت أنكِ تحبين اللون الأحمر… — رفع الفستان، لكن رأسي لم يكن في حالة جيدة.
— ليس هذا… ليوناردو