دِيبورا أندرادي
تمددت فوق السرير، بينما نهض لويجي واتجه إلى الحمّام. الوقت الذي بقيت فيه هناك كان كافيًا لتجتاحني أفكار كثيرة، أهمها كيف ستكون حياتي من الآن فصاعدًا.
نحن بالكاد بدأنا، ولويجي بالفعل تمكن من إدخالي إلى حياته دون أن أستطيع منع ذلك. هو من غيّر عملي، وهو من جعلني أبقى في منزله الليلة… أشياء صغيرة كهذه تخيفني قليلًا.
لا يمكنني الوقوع في حبه… لكن كيف أتجنب قبلاته ولمساته؟ مستحيل.
حين خرج من الحمّام، ملتفًا بمنشفته، دخلت أنا إليه وأغلقت الباب. تأخرت قليلًا في الخروج، لكن كيف لي ألا أبت