فابيانا براسبقيتُ واقفة كالغبية، لأنني رغم رغبتي في قتل ذلك الدون الوقح، انتهى بي الأمر وأنا أضيع بين يديه وأسمح له أن يسيطر عليّ بقبلته. والأسوأ من ذلك، أنه لعدة دقائق، لم أكن أقبّل البستاني... بل الرجل الذي اشتراني، لأنني لم أتخيل شيئًا، فقط استمتعت بالطريقة التي استحوذ بها على جسدي.لم أرَ فيه أي شيء من البستاني، على العكس... لكن تلك الغطرسة أثارت شيئًا بداخلي، وعندما أدركت، كنتُ أستمتع بقبلته. ولحسن الحظ أن أحدهم وصل في تلك اللحظة، وإلا لكنتُ فقدتُ أنفاسي تمامًا... لأنه، شئنا أم أبينا، ذلك اللعين يقبّل بإتقان.عندما ذهبتُ لأعيد أدوات التنظيف إلى المخزن، رأيتُ سيارة تقترب من البوابة، واستغربتُ من لون عجلاتها الوردي. لم أصدق عندما رأيتُ تلك الشقراء المصبوغة تنزل منها بكل غرور. هذا ما كان ينقصني... تلك العاهرة جاءت لتستفزني.نزلت بملابس فاضحة، وكعبها العالي يغوص في العشب، ونظارات شمسية أنيقة، تحاول أن تُظهر نفسها، أو تستفز الدون ليُدخلها... وامتلأتُ غضبًا. بقيتُ واقفة أراقبها، فهي من جاءت، وهي تعرف ماذا تفعل، وأنا لستُ من هواة الكلام الكثير.عندما رأتني، بدأت تضحك وهي تنظر إلى ملابس
Leer más