فابيانا براس
بقيتُ واقفة كالغبية، لأنني رغم رغبتي في قتل ذلك الدون الوقح، انتهى بي الأمر وأنا أضيع بين يديه وأسمح له أن يسيطر عليّ بقبلته. والأسوأ من ذلك، أنه لعدة دقائق، لم أكن أقبّل البستاني... بل الرجل الذي اشتراني، لأنني لم أتخيل شيئًا، فقط استمتعت بالطريقة التي استحوذ بها على جسدي.
لم أرَ فيه أي شيء من البستاني، على العكس... لكن تلك الغطرسة أثارت شيئًا بداخلي، وعندما أدركت، كنتُ أستمتع بقبلته. ولحسن الحظ أن أحدهم وصل في تلك اللحظة، وإلا لكنتُ فقدتُ أنفاسي تمامًا... لأنه، شئنا أم أبينا، ذلك